English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الخميس  15 مُحَرَّم 1421 / 20 إبريل 2000

أهم الأخبار

لبنان يحتفل بانتصاره والكاتيوشا تقصف

بيروت-الحدث

وصل المعتقلون اللبنانيون الثلاثة عشر ظهر أمس الأربعاء 19-4-2000م إلى لبنان قادمين من إسرائيل –بعد أسابيع من الجدل حول عودتهم- عبر معبر كفرتبنيت، وهو أحد المعابر الخمسة التي تربط المنطقة التي تحتلها إسرائيل بسائر المناطق اللبنانية، وذلك وسط فرحة عارمة في لبنان تواكبت مع اقتراب موعد الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب الذي أعلن الرئيس اللبناني لحود أنه سيشكل انتصارًا كبيرًا للبنان وسيتم الاحتفال به بشكل موسع.
وجرت عملية الإفراج التي تأجلت مرتين بسبب طعن رفع إلى القضاء، أثر قرار الحكومة الإٍسرائيلية تنفيذ أمر المحكمة العليا، وقد غادر المعتقلون ال13 سجن أيالون قرب تل أبيب، حيث كانوا معتقلين إداريًّا إلى مقر توقيف في كيشون بالقرب من حيفا (شمال إسرائيل) في حوالي الساعة الثالثة من فجر أمس؛ وذلك بمواكبة مراقبين من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفي كيشون سلموا إلى الجيش الذي قادهم في وقت مبكر صباح أمس إلى بلدة "المطلة" شمال الكيان الصهيوني، حيث انتظروا قرار المحكمة العليا بشأن استئناف أخير قدمته أمس ضد إطلاق سراحهم باتيا أراد والدة الطيار رون أراد الذي فقد منذ إسقاط طائرته في لبنان في 1986م.
وفي نفس الوقت فقد استمرت ضربات الكاتيوشا اللبنانية على المواقع الإسرائيلية وتكررت مرات عديدة يوم أمس، مما دفع الجيش الإسرائيلي إلى الرد عليها، وحسبما أفادت مصادر أمنية إسرائيلية فقد أطلق 11 صاروخ كاتيوشا صباح أمس الأربعاء 19-4-2000م من شمال المنطقة التي تحتلها الدولة العبرية في جنوب لبنان باتجاه موقع للجيش الإسرائيلي قريب من الحدود الدولية بين لبنان وإسرائيل.
 وأوضح المصدر أن الصواريخ استهدفت موقع الجيش الإسرائيلي في "طير حرفا" في القطاع الغربي يبعد نحو كيلومترين عن الحدود الدولية.
وقد أعلن حزب الله اللبناني مسئوليته عن مهاجمة موقع طير حرفا، وكانت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي قد أعلنت مسؤوليتها عن مهاجمة موقعَيْ الجيش الإسرائيلي في الصلعة والقصير في القطاع الأوسط المحتل مؤكدة "وقوع إصابات في صفوف العدو وتحصيناته"، وأكدت ميليشيا جيش لبنان الجنوبي التابعة لإسرائيل تعرض الصلعة والقصير لقصف
لم يسفر عن إصابات.
وأعلن حزب الله أن صواريخ الكاتيوشا جاءت ردًّا على مقتل مدني سوري وإصابة أربعة مدنيين بينهم ثلاثة سوريين في قصف إسرائيلي على جنوب لبنان، وفي المقابل شن الطيران الحربي الإسرائيلي فجر أمس الأربعاء 19-4-2000م، وخلال الليل أربع غارات على شمال المنطقة التي تحتلها الدولة العبرية في جنوب لبنان لم تسفر عن إصابات.
وجاءت هذه التصعيدات والضربات المتبادلة في الوقت الذي تستعد فيه لبنان بوتيرة متصاعدة للاحتفال بيوم خروج إسرائيل من جنوب لبنان في انسحاب أعلنته من طرف واحد، حيث أكد الرئيس أميل لحود في تصريحات أدلى بها في الإمارات وقطر أن لبنان سيحتفل بانتصاره على إسرائيل يوم تنسحب من أرضه من دون أية انتهاكات جوية أو بحرية. ورأى أن الضمانات للجميع تتحقق بالسلام العادل والشامل، وليس باستفراد سوريا ولبنان.
ورغم ترحيب لبنان رسميًّا بانسحاب إسرائيل من الجنوب وفقًا للقرار الدولي الرقم 425، واعتباره نصرًا له وهزيمة لإسرائيل، يبدو أن ثمة تريثًا في اتخاذ موقف نهائي من مضمون الرسالة الإسرائيلية في هذا الشأن إلى الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان. فقد أعلن رئيس الحكومة سليم الحـــص فـــي تصريح أمس (أنها المرة الأولى في تاريخ الصراع العــربي - الإسرائيلي تخرج إسرائيل من أرض عربية بالــقوة؛ لــذا نقول أن هذا انتصار مبين للبنان ولمقاومته الباسلة ولشــعبه الصامد الأدبي، وهو هزيمة نكراء لإسرائيل. أما مضمون الرسالة الاسرائيلية إلى عنان فهو موضع دراسة وتشاور).
وكان الحص أجرى اتصالات برئيس الجمهورية أميل لحود خلال وجوده في دولة الإمارات أمس الأول، عرضًا فيه تطورات الوضع داخليًّا وخارجيًّا. وفي ساحة النجمة أكد رئيس المجلس النيابي نبيه بري (أننا مع تنفيذ القرار 425 قلبًا وقالبًا، وننتظر على أحر من الجمر لنحرر أرضنا، ولكن كل الأرض من دون استثناء وأولها وآخرها مزارع شبعا).
وفي غضون ذلك فقد وضع مجلس الأمن مسودة بيان رئاسي يرحب فيه بقرار الحكومة الاسرائيلية الانسحاب التام من جنوب لبنان طبقًا للقرارين 425 و426 واعتزامها التعاون كاملاً مع الأمم المتحدة. ويدعم البيان الأمين العام كوفي عنان في جهوده الرامية لقيام الأمم المتحدة بمسؤولياتها وفق القرارين وفي المشاورات التي ينوي إجراءها إما مباشرة أو عبر مبعوثه الخاص تيري رود لارسن، الذي كلفه العودة إلى المنطقة للتشاور مع الحكومات الاسرائيلية واللبنانية والسورية وغيرها داخل المنطقة وخارجها من الحكومات المعنية بالملف اللبناني، ومنها الدول المساهمة بالقوات الدولية. وأكد الرئيس اميل لحود في تصريحات أدلى بها في الإمارات وقطر أن لبنان سيحتفل بانتصاره على إسرائيل يوم تنسحب من أرضه من دون أية انتهاكات جوية أو بحرية. ورأى أن الضمانات للجميع تتحقق بالسلام العادل والشامل، وليس باستفراد سوريا ولبنان

سوريا والأردن.. بُرود سياسي
الكويت: عهد جديد من التَّقَشُّف والضرائب
بالأرقام.. مكاسب رحلة كوهين للخليج
مبارك يدعو بوتين لزيارة القاهرة..!
علماء من الأزهر يرفضون تطبيع الأمام الأكبر
اليوم.. الأتراك يحتفلون رسميًّا بالمولد النبوي
طلاب السودان يدعون لتنحية الترابي والبشير
إسبانيا تواجه الانقراض والحلول مرفوضة
الموت أفضل من اللجوء السياسي إلى النمسا!
880 مليون أُمِّي بين البالغين في العالم

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع