|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
العلاقات العراقية العربية تتجه إلى التحسن القاهرة- الحدث
وحول
افتتاح السفارة البحرينية في العراق.. قال
مسؤول في وزارة الخارجية البحرينية: إن
المستشار في الوزارة حسن مال الله الأنصاري
وصل إلى بغداد الخميس 30 مارس 2000 لاتخاذ
الترتيبات الإدارية اللازمة لإعادة فتح
السفارة" مشددًا على أن قرار "استئناف
السفارة أعمالها قد جاء لأسباب إنسانية بحتة". وأوضح
أن في مقدمة هذه الأسباب "رعاية مصالح
مواطني دولة البحرين الذين يزورون العراق،
وخصوصًا أولئك الذين يقومون بزيارة العتبات
المقدسة على مدار العام" في إشارة إلى
المواقع الدينية الشيعية في النجف وكربلاء
وسامراء جنوب العراق والكاظمية (بغداد). وشدّد
المسؤول على "ضرورة تنفيذ العراق قرارات
الأمم المتحدة" موضحًا أن قرار إعادة فتح
السفارة "لم ولن يغير من موقف البحرين"
في هذا الصدد. وأضاف
أن "موافقة الأمم المتحدة على تسيير الخط
البحري بين البحرين والعراق استدعت وجود بعثة
لرعاية مصالح مواطني البحرين في العراق". وفي
ديسمبر الماضي 1999.. قامت الباخرة "جبل علي"
التي ترفع العلم الإماراتي برحلة من البحرين
إلى مرفأ أم قصر العراقي الواقع على الخليج
مدشنة بذلك أول خط بحري بين البلدين منذ 1990. وأعلنت
البحرين بهذه الخطوة الأخيرة أنها تجاوزت عما
تعرضت له أثناء حرب الخليج من قصف عراقي
بصواريخ أرض أرض، متأسية في ذلك بدولة قطر
المجاورة التي تعرضت هي الأخرى لصواريخ
عراقية في 1991، ولكنها أعادت علاقاتها مع
بغداد بعد تحرير الكويت من الاحتلال العراقي. من
ناحية ثانية.. فقد كشفت مصادر مطلعة الاتحاد
أن
سورية
على
وشك
إعادة
فتح
سفارتها
في
بغداد
بعد
أن
تم
الاتفاق
مع
العراق
على
فتح
شعبة
لرعاية
مصالحهما
في
كلتا
العاصمتين. وأبلغ
رئيس
الدائرة
العربية
في
الخارجية
العراقية
الدكتور
محسن
خليل
الاتحاد
أن
الجانب
السوري
على
وشك
استكمال
الإجراءات
الداخلية
لفتح
السفارة
فيما
باشر
موظفان
عراقيان
منذ
يناير
الماضي
2000 عملهما
في
سفارة
العراق
في
دمشق،
ويأتي
هذا
الإجراء
في
ضوء
تطبيع
بطيء
للعلاقات
العراقية-
السورية
المقطوعة
منذ
العام
1980· وعلى
نفس
الصعيد..
فقد
أشارت مصادر
دبلوماسية
عراقية
وثيقة
الاطلاع
إلى
أن
الفترة
المقبلة
ستشهد
نموًا
للعلاقات
الدبلوماسية
بين
بغداد
وأكثر
من
عاصمة
عربية،
وأن
لبنان
في
مقدمة
الدول
العربية
التي
ستعيد
في
فترة
قريبة
سفارتها
في
بغداد
فضلاً
عن
دول
أخرى
رفضت
المصادر
الإفصاح
عنها
في
الوقت
الحاضر،
ومن
المؤمل
وصول
وفد
لبناني
لوضع
الأطر
النهائية
لسفارة
لبنان
في
بغداد·
ومن جانب آخر.. فقد أعلن وزير
الخارجية
العراقي
محمد
سعيد
الصحاف
عن
استئناف
العلاقات
الاقتصادية
بين
بلاده
والسعودية،
ودعا
الكويت
إلى
الانفتاح
على
العراق
لتجاوز
المرحلة
السلبية
الماضية·
وقال
الصحاف
في
تصريحات
للصحافيين
الجمعة
1-4-2000 عقب
مشاركته
في
احتفال
سكرتارية
الطلبة
العرب
بمناسبة
أسبوع
الطالب
العربي
في
بغداد:
إن
علاقات
العراق
مع
الدول
العربية
المجاورة
خصوصًا
سورية
والأردن
في
تحسن
مستمر
وآمل
أن
تشهد
مزيدًا
من
التطور،
وأضاف
أن
هناك
علاقات
تجارية
بين
العراق
والسعودية
بدأت
منذ
أكثر
من
عام
ونأمل
أن
تتطور
أكثر،
مؤكداً
في
الوقت
نفسه
أن
علاقات
بلاده
مع
الدول
العربية
الأخرى
أخوية،
وتتسم
بالوضوح
رغم
الاختلاف
مع
بعض
التوجهات
السياسية·
يذكر
أن العلاقات
قد
قطعت
بين
الرياض
وبغداد
منذ
فبراير
1991
بمبادرة
من
العراق
احتجاجًا
على
مشاركة
السعودية
في
التحالف
العسكري
الذي
تزعمته
الولايات
المتحدة
لإنهاء
الاحتلال
العراقي
للكويت
حينها.
وتصدِّر
شركات
سعودية
خاصة
مختلف
أنواع
المنتجات
إلى
العراق
في
إطار
البرنامج
الإنساني
"النفط
مقابل
الغذاء"
الذي
وضعته
الأمم
المتحدة
في
ديسمبر
1996· وقال
الصحاف:
إننا
ندعو
إلى
التضامن
وأن
يخرج
الجميع
من
الحالة
المَرضية
الحالية
إلى
حالة
أفضل،
داعياً
الكويت
خصوصاً
إلى
الانفتاح
على
بلاده·
وبشأن
العلاقات
مع
الأمم
المتحدة..
جدّد
وزير
الخارجية
العراقي
رفض
بلاده
التعامل
مع
قرار
مجلس
الأمن
الدولي
رقم
1284 الخاص
باستئناف
نزع
أسلحتها
المحظورة
قائلاً
:إنه
غير
عملي،
وغير
قابل
للتطبيق،
ويغبن
حقوق
العراق
ويدخله
مع
كل
الأطراف
الأخرى
المعنية
في
دهليز
لانهاية
له،
وأشاد
بمنسق
عمليات
الأمم
المتحدة
الإنسانية
في
العراق
السابق
المستقيل
هانز
فون
سبونيك
ووصفه
بأنه
إنسان
شريف
وصاحب
ضمير
لم
يستطع
أن
يتحمل
الغبن
الواقع
على
العراق
بسبب
الحصار
الدولي،
وقال:
إن
البرنامج
الإنساني
الدولي
في
بلاده
فاشل
ولم
يلب
المطالب
الأخرى
غير
الغذاء
والدواء·
وأعرب
عن
اعتقاده
بأن
يكون
خليفة
سبونيك
البورمي
تون
ميات
مثله،
بمعنى
أن
يكتشف
الألاعيب
السيئة
والخبيثة
التي
تقوم
بها
الولايات
المتحدة
وبريطانيا
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||