|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
فيشر: لن نعفي إفريقيا من ديونها القاهرة- ربيع شاهين قال
وزير الخارجية الألماني يوشكا فيشر: إنه يمكن
إعادة النظر لجدولة الديون المستحقة لعدد من
الدول الإفريقية معتبرًا أن المهم لدى
الأوروبيين هو تحديد سياسة مشتركة تجاه
إفريقيا. جاء
ذلك عقب مباحثات جرت أمس السبت 1 أبريل 2000 بين
وزير الخارجية المصري عمرو موسى ونظيره
الألماني يوشكا فيشر الذي أكد رفضه إعفاء كل
دول إفريقيا التي تستحق عليها ديون للدول
الأوروبية معللاً ذلك بوجود ثروات طبيعية
كبيرة لدى بعض هذه الدول مثل نيجيريا. وأكد
فيشر أهمية التوصل إلى حل لمشكلة الديون خلال
قمة القاهرة، لكنه عبّر عن رفضه إعطاء وعد
بإسقاطها، وتابع قوله بأن هذه القمة تتيح
فرصة هامة لمناقشة قضايا ومشاكل عديدة، منها
هذه المديونية، لكننا لا يمكننا أن نقدم
إجابة محددة على هذه المشكلة مثل دول القارة،
وأشار إلى أن هناك اختلافات بينها نظرًا لأن
بعضها لديه ثروات طبيعية كبيرة. وأوضح
أن هناك تعاونًا قائمًا بين الأوروبيين
والأفارقة على أسس متكافئة معتبرًا أن الحل
لأية مشكلات لا يتم بالمزيد من التمويل أو
لمجرد توفير المساعدات المالية للقارة من
جانب الاتحاد الأوروبي. وأشار
إلى أنه كي يتم التصدي لهذه المشكلات يتعين
وجود تعاون فيما بين الدول الإفريقية نفسها،
خاصة في إطار التجمعات الإقليمية من أجل
تعاون بناء يمكن بعده البحث في تقديم هذه
المساعدات. وشدد
وزير الخارجية الألماني على أهمية الوضع
وتحديد سياسة أوروبية موحدة تجاه القارة
الإفريقية. وعن
موقف أوروبا من عملية السلام وألا يقتصر
دورها كمحرك لها.. قال فيشر: إننا لسنا مجرد
ممولين، وأشار إلى قيام أوروبا بدور كبير ليس
فقط على الصعيدين السياسي والاقتصادي، وشدد
بأنه كلما اقتربت المنطقة من السلام سوف
تزداد الحاجة إلى التنمية وسوف تتراجع
القضايا الأمنية برغم أهميتها. واعتبر
أن حل النزاع الليبي مع المغرب سوف يسهم في
تحقيق السلام والاستقرار بالمنطقة ودعم كبير
لعملية برشلونه للمساهمة في إقرار السلام
بمنطقة حوض البحر المتوسط والتعاون بين دوله. وحول
تقديم بلاده غواصات نووية لإسرائيل ورغم
حديثها عن السلام والاستقرار.. قال فيشر: إن
بلاده لا توفر المساعدات لإسرائيل فقط، ولكن
للفلسطينيين وجميع الأطراف بعملية السلام
وتابع قوله بأنه أكد خلال زيارته لطهران
الأسبوع الماضي دعم ألمانيا الكبير
واهتمامها بإقرار السلام بمنطقة الشرق
الأوسط
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||