|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مسلمو بريطانيا يوزعون جوائز الإتقان على الإنجليز لندن- عبيدة نحاس- قدس برس "الإتقان"
كان الاسم الذي اختارته صحيفة "مسلم نيوز"
لجوائزها الاثنتي عشرة التي وُزعت الليلة
الماضية، ولكن جمهور المناسبة الذي ضم
مسؤولين حكوميين كبارًا ودبلوماسيين ورجال
أعمال اعتبر حفل التكريم الأول من نوعه
لشخصيات وهيئات قدمت خدمات جليلة للمسلمين
البريطانيين "إتقانًا" بحد ذاته. في
فندق "حياة كارلتون تاور" وسط العاصمة
لندن.. شهد 400 مدعو إلى حفل العشاء الذي دعت
إليه "مسلم نيوز" في عيد ميلادها العاشر
توزيع الجوائز التي قرّر الفائزين بها سبعةٌ
من القضاة الذين يمثلون خبرات متنوعة في
الجالية المسلمة. وقد
حرص رئيس الوزراء البريطاني توني بلير (حزب
العمال) على توجيه كلمة مرئية مسجّلة
بالمناسبة رغم غيابه عنها، وكذلك فعل زعيم
حزب المحافظين المعارض وليام هيغ، وهنّآ
الفائزين بالجوائز، كما أكد دعمه لفكرة توزيع
الجوائز هذه، قائلاً: إن بريطانيا تستمد
قوتها اليوم من التنوع العرقي والثقافي
والديني "فتنوعنا واختلافنا يُغنيان
المجتمع، ويبنيان علاقات أفضل بين مختلف
قطاعاته، ما يبني بالتالي بريطانيا أقوى
وأفضل وأعدل". وأثنى رئيس الوزراء على جهود
المسلمين في خدمة بريطانيا، وفي حوار
الأديان، وقال: "الإسلام عقيدة سلمية جدًا
وجميلة جدًا"، ودعا إلى فهم أكبر لأركان
الإسلام وقيمه وإلى حوار بين الأديان "يسهم
في تقريب بلادنا بعضها من بعض". أما وليام
هيغ فقال: إن الجوائز "مناسبة جيدة لنا
جميعًا لنعترف بإنجازات الجالية المسلمة في
المملكة المتحدة". وتابع يقول: إن المسلمين
كان لهم وجود في بريطانيا على مدى 1300 عام "ومليونا
مسلم بريطاني اليوم تفوقوا في مجالات شتى
مُغنين تعدد الثقافات والتنوع في البلاد"،
وشكر "مسلم نيوز" لتنظيمها الفكرة. وقد
وجه قادة ثلاثة أحزاب سياسية أخرى كلمات
مكتوبة بالمناسبة، هم تشارلز كيندي -زعيم حزب
الأحرار الديمقراطيين-، وأليكس سالموند -زعيم
الحزب الوطني الأسكتلندي المعارض في
البرلمان الأسكتلندي-، وألين فرانسيس -زعيم
حزب الخضر-. وفي
بداية الحفل..س أوضح أحمد فيرسي -رئيس تحرير
"مسلم نيوز"- ضرورة تكريم الشخصيات
المسلمة وغير المسلمة التي خدمت مسلمي البلاد
وسط التمييز الكبير الذي يعاني منه المسلمون
في وسائل الإعلام المنحازة التي تصمهم
بالإرهاب أو تركز على خلافاتهم، ولكنها لا
تسعى لحل مشكلاتهم في التعليم والبطالة
المرتفعة، تحدثت ضيفة الشرف على الحفل وزيرة
التنمية الدولية كلير شورت، المعروفة
بمواقفها المبدئية ودعمها لقضايا المسلمين
العادلة قائلة: إن "الهوية البريطانية"
اليوم تختلف عن تلك "الهوية التاريخية"
التي عُرفت بها بريطانيا في السابق، والتي
مثلت "الإنكليز" أو حتى "أتباع
الكنيسة الإنجليكانية" تحديداً، مع أن
هؤلاء لم يكونوا تاريخيًا سوى قلة بين سكان
بريطانيا. وأضافت شورت تقول: إن بريطانيا
اليوم تعترف بوجود أربعة أقاليم رئيسة فيها (إنجلترا،
أسكتلندا، ويلز، شمال أيرلندا)، ولكل منها
هويته الخاصة، وفضلاً عن ذلك يوجد في كل إقليم
تنوع عرقي وثقافي وديني كبير، فهي (الوزيرة)
مثلاً من أصول أيرلندية، ولكنها تنتمي إلى
مدينة بيرمنجهام الإنجليزية التي ولدت فيها
ونشأت وتعلمت وحصلت على الكثير منها. وأشادت
شورت بالتعايش بين أبناء الأديان المختلفة في
"بريطانيا اليوم"، وقالت: إن ما يجمع بين
البريطانيين من الأصول المختلفة عيشهم فوق
أرض واحدة واشتراكهم في مواردها وخدماتها. وفي
أعقاب ذلك.. قام خورشيد درابو عضو لجنة تحكيم
الجائزة بشرح عمل اللجنة والأسس التي عليها
اعتمد اختيار القائمة النهائية للمرشحين
الذين اقترح أسماءهم قراء صحيفة "مسلم نيوز"،
ومن ثم اختيار الفائزين. وتميز
الحفل بحضور شخصيات قادمة من الخارج لحضور
المناسبة مثل النائبة الإيرانية فائزة
رفسنجاني التي حملت جائزة "الإتقان في
الرياضة" باعتبارها نائب رئيس الاتحاد
الأوليمبي الإيراني، وقد سلّم الجوائز
المختلفة شخصيات سياسية ومسلمة معروفة (مثل
وزير الدولة للشؤون الداخلية مايكل أوبرايان
ونظيره في حزب المحافظين المعارض، والسفير
البوسني في بريطانيا، ويوسف إسلام، وإقبال
سكراني -الأمين العام للمجلس الإسلامي
البريطاني-، وهاني البنا -مدير مؤسسة "الإغاثة
الإسلامية" وعضو لجنة التحكيم-، وقد تم
تخصيص أكثر من جائزة في مجالات العلوم
والتخصصات المختلفة؛ فكانت جائزة ابن بطوطة
للإتقان في الإعلام، وجائزة فضل الرحمن خان
للإتقان في الهندسة والعلوم والتقانة،
وجائزة البيروني للإتقان في علاقات
الجاليات، وجائزة أم المؤمنين خديجة للإتقان
في الأعمال، وجائزة آن ماري شيمل للإتقان في
قضية إسلامية، وجائزة عثمان دان فوديو
للإتقان في تنمية المجتمع، وجائزة فائزة
هاشمي (رفسنجاني) للإتقان في الرياضة، وجائزة
الحمراء للإتقان في الفن، وجائزة محمد إقبال
للإتقان في الفكر الإسلامي، وجائزة الحسن
والحسين للأطفال المتقنين، وجائزة ابن سينا
للإتقان في الصحة، وجائزة "الإيمان والعمل"
من لجنة التحكيم اقرأ تعريفا بالجوائز
والفائزين
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||