|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
القمة الإفريقية- الأوربية: أهداف جيدة والتطبيق صعب القاهرة- ربيع شاهين- وكالات
وتشير المصادر إلى أنه من المقرر
أن تناقش القمة ضرورة وضع إستراتيجية جديدة
للحركة الاقتصادية بين الدول الإفريقية
والأوروبية تعتمد في الأساس على تهيئة السبل
للنمو الاقتصادي بإحياء الاتفاقيات التجارية
المشتركة مثل اتفاقية لاجوس 1980 واتفاقية
ابوجا 1994، لإدخال إفريقيا سوق التجارة
العالمية وعدم إخضاع السلع الإفريقية للعديد
من الاختبارات والرقابة منذ دخولها دول السوق
الأوروبية المشتركة، خاصة السلع الغذائية،
مع تشجيع الاستثمارات الأجنبية وتطوير برامج
الإدارة وتبادل الخبرات بين أوروبا وإفريقيا
وتشجيع الاندماجات بين المؤسسات الكبرى
والمحدودة وتقديم المساعدات والتسهيلات
للشركات الاستثمارية الإفريقية باعتبار أن
تلك أفضل الطرق لتخطي المرحلة الانتقالية إلى
نظام عالمي جديد في الاقتصاد وأن
التوجه الحالي نحو التحرر الاقتصادي
والعولمة يشكل تحديًا خطيرًا للدول
الإفريقية في وقت يتواصل فيه تراجع حصة
إفريقيا في التجارة العالمية. على أن أهم الموضوعات التي
ستناقشها القمة هي تخفيف أزمة الديون
الخارجية للبلدان الإفريقية، باعتبارها أهم
طموحات قادة القارة السمراء بعدما زادت ديون
القارة بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة لتصل
إلى 350 مليار دولار. ويدعو
الزعماء الأفارقة إلى استئناف الحملة
العالمية الداعية لتبرع أصحاب رؤوس الأموال
أو استثمار أموالهم في إفريقيا، وهي الحملة
التي بدأت عام 1996 بدعم أوروبي تنفيذًا لقرار
الاتحاد الأوروبي الخاص باستقطاع مليار يورو
من صندوق التنمية الأوروبي للمساهمة في حل
أزمة المديونية. ومن البنود المهمة على جدول
الأعمال موضوعات انتهاكات حقوق الإنسان
وقواعد الديمقراطية وضرورة تطبيق ميثاق
الأمم المتحدة لحماية حقوق الأفراد؛ خاصة
أقطاب المعارضة السياسية. والحد من أعمال
العنف والانتهاكات المستمرة لحقوق المواطنة
والحد من ظواهر العنصرية وعمليات الانتحار
الجماعي والتطهير العرقي. وكانت
محادثات تمهيدية مكثفة قد تمت في القاهرة أمس
السبت 1-4-2000 حيث التقى وزير الخارجية المصري
عمرو موسى المفوض الأوروبي للعلاقات
الخارجية كريس باتن في إطار اللقاءات
التحضيرية للقمة، ومن المقرر أن يفتتح لقاء
موسى وباتن سلسلة لقاءات اليوم ومن بينها
لقاء لوزراء الخارجية الأفارقة والرامي إلى
استكمال الاستعدادات النهائية للقمة. لكن
خلال الاستعدادات للقمة ظهرت خلافات كثيرة
بين الأفارقة والأوروبيين؛ إذ بينما يرغب
الجانب الإفريقي في أن يركز اللقاء على
المجال الاقتصادي والاجتماعي والتنموي.. يريد
الاتحاد الأوروبي إعطاء الأولوية للقضايا
السياسية والصحة. وعلى
هامش القمة.. من المقرر أن يلتقي عدد من القادة
لمناقشة بعض القضايا الأكثر خصوصية؛ فقد أعلن
عن لقاء مرتقب بين القادة الثلاثة؛ المصري
حسنى مبارك، والسوداني عمر البشير، والليبي
معمر القذافي
لمناقشة دفع جهود المصالحة بين الحكومة
والمعارضة في السودان |
| |||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
كلمة الشيخ القرضاوي | شروط الخدمة | حقوق النشر محفوظة @ 1999 - 2008 إسلام أون لاين.نت |
||||||