English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 14 مُحَرَّم 1421 / 19 إبريل 2000

أهم الأخبار

إندونيسيا: وحيد يواجه الإقالة

كوالالمبور- صهيب جاسم

رجع الرئيس الإندونيسي عبد الرحمن وحيد من جولته الخارجية الثالثة يوم الاثنين 17/4/2000 التي دامت 9 أيام وسط جدل واسع في الأوساط السياسية حول سياساته واستمرار تدهور أوضاع البلاد وشائعات حول اجتماعات ومفاوضات بين الأحزاب الكبيرة خلف الأستار حول إمكانية عزله من منصبه الذي لم يكمل فيه شهره السادس بعد.

        فقد رجع الرئيس وحيد والبلاد في وضع سياسي أكثر تأزمًا مما كانت عليه عندما تركها يوم 8/4/2000 متجهًا إلى إفريقيا الجنوبية والمكسيك وكوبا واليابان وأخيرًا هونج كونج، ولم يعلِّق على ما يحدث فور وصوله وانطلق مباشرة إلى القصر الجمهوري ليجتمع بنائبته وزعيمة الكتلة اليسارية ميجاواتي سوكارنو بوتبري التي أكّدت التزام حزبها بتأييده، وأنكرت الشائعات حول اشتراكها في الاجتماعات الحزبية السرية التي عقدت مؤخرًا لمناقشة أداء الرئيس.

        وكان المتحدث باسم مجلس الممثلين أكبر تانجونغ، ورئيس حزب غولكار الحاكم سابقًا، وأمين رئيس -المتحدث باسم مجلس الشعب الاستشاري- قد خفّفا من حدة كلامهما وانتقاداتهما لوحيد بعد أن طالبوا بعقد جلسة عاجلة للمجلس لدراسة أداء لوحيد بعد أن طالبوا بعقد جلسة عاجلة للمجلس لدراسة أداء الرئيس وإمكانية إقالته؛ حيث إن الدورة الاعتيادية القادمة للمجلس ستكون في أغسطس 2000 القادم.

        أما أكبر تانجونج فقد صرح بأن مجلس الممثلين قد يلجأ إلى التأنيب الرسمي للرئيس، لكنه أكّد أنه لا حاجة لجلسة عاجلة للمجلس ما لم يتخطَّ الرئيس الدستور والخطوط العريضة لسياسات الدولة، وأن ذلك قد يحدث عندما لا يحدث تحسن بعد التأنيب.

        لكن أكبر هدّأ من تصريحاته يوم رجوع الرئيس قائلاً: إنه لا يوجد بديل يمكن أن تجتمع عليه جميع التيارات عند إقالة عبد الرحمن وحيد ونائبته ميجاواتي، هذا بالرغم من اعترافه باطلاعه على الكثير من مطالب أعضاء المجلس بمحاسبة الرئيس وحيد.

        أما أمين رئيس -رئيس الكتلة الإصلاحية- في المجلس والتي تضمّ حزب الأمانة الوطني وحزب العدالة فقد قال: إن الشعب الإندونيسي يعلم أن أحزاب الوسط الإسلامية هي التي دعمت الرئيس وحيد وأتت به إلى السلطة، ولذلك فإن من واجبنا نحن أن نذكره ونهدده إذا حاد عن الطريق، وأضاف: "لم يكن للرئيس وحيد وإدارته أية أهداف ومخططات واضحة وهو ما يأسف له الإندونيسيون"، وعن أخطاء الرئيس وحيد.. قال: إنه يثير قضايا مثيرة للجدل كل أسبوع، ويغيِّر من سياساته المعلنة مما لا يدع أية ثقة عند المستثمرين، فلا يتحسن الوضع الاقتصادي، ودعاه إلى عدم الاستمرار في جولاته الخارجية بدون سبب محدد، وأن يتواصل مع الشعب، ويضع سياسات وبرامج ثابتة وقال: "إنني آمل أن يصبح رئيسًا ناجحًا، لكنه تلقى علامة حمراء على أدائه السابق، وأخشى ألا يقدر على الاستمرار حتى عام 2004 فقد يتغير الوضع.

        وقال يوم أمس: إنه يدعو الشعب إلى تقييم نقده للرئيس وحيد، وأنكر أن تكون الأحزاب الإسلامية قد بدأت التحرك خلف الكواليس لإسقاطه، ولم يحدد الجيش موقفه الرسمي بشكل نهائي حتى الآن، لكنهم أكدوا وقوفهم بجانب الرئيس وحيد وتقبلهم لما يقرره، ممثلو الشعب في المجالس الذي له الحق في إقالته أو دفع ميجاواتي نائبته لتكون محله، وهو ما تحاول الأحزاب اليسارية فعله لو حاول الإسلاميون عزل وحيد.

        وكان الرئيس وحيد خلال سفره قد هاجم أمين رئيس، وقال: "دعونا نرى من سيؤيد المجلس أمين أم أنا؟ إنني أخشى أن ينتهي الأمر بأن يكون أمين هو الشخص الذي يقرص أذنيه. وذلك ردًا على قول أمين للصحافة: إنه لن يتردد في أن يقرص أذني وحيد إذا حاد عن السياسات العامة للدولة.

        وبعدها.. هدّأ أمين من خطابه عندما قال أمس الأول: إننا نريد أن نشيع ثقافة النقد الصريح وآلية المحاسبة ولو كان الرئيس لا يقبل النقد لعدنا إلى عهد الرئيسين السابقين سوهارتو وسوكارنو.

        وتعدّ القضايا التي ينتقد فيها هي سوء الأداء الاقتصادي، وعدم إنهاء الملفات الأمنية والإعلان من قبل الرئيس عن عزمه رفع الحظر الذي دام 35 عامًا عن الأفكار الشيوعية، وتأسيس منظمات أو أحزاب شيوعية، وهو ما جاء في المادتين الأولى والثانية من قرار مجلس الشعب عام 1966 وقد وجدت بعض الأحزاب الإسلامية في ذلك سلاحًا قويًا ضد الرئيس وحيد؛ فحزب النجمة والهلال الإسلامي الذي كان كغيره من الإسلاميين من مرشحي وحيد ثم خاب أملهم فيه، وأعلن عن دعوته إلى عزل رئيس وتنظيم مظاهرات ضخمة ضده يقودها الشباب الإسلامي.

        أما حزب التنمية المتحد أحد أقوى الأحزاب الإسلامية القديمة فقد هدّد رئيسه حمزة حاج بالانسحاب من وزارة وحيد التي استلمها حزبه لو رفع الحظر عن الفكر الماركسي الذي كان نقطة صراع دموي راح ضحيته نصف مليون إندونيسي إثر انقلاب فاشل، وكان الرئيس وحيد قد كرّر دعوته لرفع الحظر عن الشيوعية أمام الملأ خمس مرات

 

اقرأ أيضا:

وحيد في جنوب أفريقيا.. هربًا أم استثمارًا؟!ـ

 احتمالات الانقلاب تتزايد في إندونيسيا   

وحيد وكيسنجر ... شيك سياسي على بياض لواشنطن  


سوريا وكندا.. فشل سياسي وتعاون اقتصادي
إسرائيل.. تأكيد الانسحاب والسعي لتأمين الحدود
خلافات في حكومة باراك بسبب الدولة الفلسطينية
إيران: علاقات أقوى مع الكويت والسعودية واليمن
صفقة عسكرية بين موسكو وبغداد
مبادرة سلام جديدة في الصومال
"الفودكا" ثمن خروج الشيشان من حفر التعذيب
المستشار الشيشاني: الصحفيون العرب أساءوا إلينا!
مدير الجزيرة: سياستنا ثابتة
مسلمو اليابان.. مسجد ومدرسة ومؤتمر

الحدث         يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع