|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المستشار
الشيشاني: الصحفيون العرب أساءوا إلينا! القاهرة - مجاهد مليجي -الحدث دعا
مستشار الرئيس الشيشاني للشئون السياسية
وسكرتير مجلس الأمن القومي بالشيشان
إسلام حليموف
في ندوة نظمتها نقابة الصحفيين
المصرية الاثنين 17-4-2000 الصحفيين العرب
إلى عدم الانسياق وراء وسائل الإعلام
الغربية وتبني سياسة إعلامية لا تتسم
بالتبعية لهذه الوسائل. وقال
حليموف إن من أشد ما يثير الأسى لدى أبناء
الشعب الشيشاني أن ينعت المقاتلون
الشيشان في الصحف العربية والإسلامية
بالمتمردين والانفصاليين لمجرد أن الصحف
العربية تنقل عن وسائل الإعلام الأجنبية
التي تصف المسلمين بهذه الصفة، ودعا
الصحفيين في حديثه إلى استخدام تعبيرات
محايدة إن لم يتعاطفوا مع قضية الشيشان. وأضاف
حليموف أن مستقبل القضية الشيشانية
سيحدده أبناء الشيشان بالتعاون مع
المجتمع الدولي والقوى المؤيدة للسلام
والحرية بين الشعوب مؤكدا أن الحل الوحيد
الذي يراه الشبشانيون هو أن يجلس الطرفان
الروسي و الشيشاني على مائدة المفاوضات
ويعودوا إلى بنود اتفاقية
مسخادوف ـ يلتسين
الموقعة في 12-5-1997م، للوصول إلى حل
سياسي على أساس هذه الوثيقة . وقال
أن الحرب مسرحية فرضت على روسيا والشيشان
من قوى خفية تناصب روسيا العداء حتى تنهك
قواها لاسيما أمريكا التي لا تريد أن
تقوم قائمة لروسيا مرة أخرى فأغرتها بهذه
الحرب في الوقت الذي يعرف فيه الفريقان
بعضهما البعض جيدا سواء الروس أو الشيشان
حيث أن العداء عمره 400 عام بينهما حيث لا
تستطيع أي قوة في العالم أن تقهر أي شعب
ولا مخرج من هذه المجازر إلا بالجلوس على
مائدة المفاوضات .
كما نفى ما يتردد من بوادر حدوث تكرار
التجربة الأفغانية في الشيشان مؤكدا أن
جميع فصائل المجاهدين تعمل تحت راية
القيادة الشيشانية الموحدة التي يرأسها
أصلان مسخادوف الرئيس المنتخب من قبل
الشعب الشيشاني منذ انتخابات 1997
وباعتراف المجتمع الدولي وتحت إشرافه
مشيرا إلى فشل الروس في أحداث انقسام في
المجتمع الشيشاني واشاعة روح الحرب
الاهلية كما نجحت في احداثه في افغانستان. ونفى
أيضا شائعات ضرب المنشآت النووية وتهديد
العالم بكوارث من صنع الشيشان مشيرا إلى
أن هذا كله من قبيل الدعايا الغربية
والروسية لتشويه الشيشان والصاق تهمة
الإرهاب الدولي به وكذلك ربط صورة
المجاهدين الشيشان ببن لادن وغيره لحشد
الرأي العام على ضرورة التخلص من هؤلاء
وكسب التعاطف الغربي للاجرام الروسي في
الشيشان . وفيما
يتعلق بالمقاتلين العرب قال "إننا نرى
فيهم إحياء لصحابة رسول الله فهم على
ارضهم وفي بلدهم المسلم الشيشان يفعلون
أمرا مشروع سبقهم إليه الروس الذين
ساعدوا الصرب في حربهم في البوسنة وأشار
حليموف إلى المعاناة التي يعيشها الشعب
الشيشاني تحت القهر الروسي مؤكدا أن
الروس استخدموا طوال الفترة الماضية
أسلوب الحصار
الشديد للأراضي الشيشانية ومنعوا
المنظمات الاغاثية والإنسانية ومنظمات
حقوق الإنسان من القيام بواجبها أو
الاطلاع على المذابح البشعة التي ترتكب
ضد المدنيين والتي بلغ ضحاياها من الشيوخ
والنساء والأطفال نحو 30 ألفاً من
المدنيين، وجرحوا نحو 50 ألفاً، فضلا عن
التدمير الهائل الذي يقوم به الروس
منذ اتباع سياسة قصف المدن والقرى
بالصواريخ وقذائف الدبابات عن بعد خوفاً
من مواجهة رجال المقاومة، حيث لا يدخلون
مدينة أو قرية إلا بعد تدميرها، ولذلك
فالحرب الحالية تختلف عن الحرب السابقة
(1994م ـ 1996م)، والتي كانت حرب مواجهة بين
المجاهدين والقوات الروسية. وحول
جدية الرئيس الروسي الذي اعلن عن
استعداده للتفاوض مع القيادة الشيشانية
أوضح انه اتخذ الحرب سلما للوصول إلى
كرسي الرئاسة واصبحت مسئولياته كثيرة
وسيحاسبه شعبه إذا قصر في تحقيق برنامجه
الانتخابي الأمر الذي يبرر اهمية جلوس
الطرفين على مائدة المفاوضات لوقف نزيف
الحرب التي تآكل الأخضر واليابس ويخسر
فيها الجميع
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||