|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
"الفودكا" ثمن خروج الشيشان من حفر التعذيب لندن- الحدث
ونقلت
الصحيفة روايات شهود عيان إلى منظمة
هيومان رايتس ووتش الأمريكية بأن يتمّ
إلقاء كل 12 مدنيًا شيشانيًا معظمهم من
الرجال في حفر عمقها 9 أمتار بجنوب
الشيشان، ويحاط المحتجزون بعدد من
الجنود الروس المدججين بالسلاح، ويتمّ
إخراج المحتجزين عند مساءلتهم أو
لتعذيبهم. ويقول
الشهود: إن المحتجزين يعانون من الجوع
الشديد والهزال؛ حيث تلقي إليهم قطع خبز
ومياه مرة واحد يوميًا، في حين يسكبون
المياه الباردة على أجسامهم في المساء
حتى يواجهوا الصقيع طيلة الليل.
وقال بيرت بوكارت -أحد الباحثين
بالمنظمة-: إن لدينا أدلة صريحة عن وجود
محتجزين شيشان في حفر قرب المواقع
الروسية، وذلك بهدف الحصول على ما لديهم
أو لدى أسرهم من مال، مشيرًا إلى أن بعض
المحتجزين يتمّ نقلهم إلى معتقلات
التعذيب لما يدور حولهم من شكوك حول
علاقتهم بالمقاتلين الشيشان، بينما
يسلمون البعض الآخر إلى أسرهم مقابل أن
تدفع أسرته ما لديها من نقود، كما يعتبر
الروس السيارات والفودكا نوعًا من
الخمور الروسية وحتى الأسلحة نوعًا من
المقابل المرغوب فيه.
وأضافت المنظمة في تقريرها أن تعنّت
الروس بلغ إلى حد المطالبة بالفدية، ليس
على الأحياء فقط، بل على الأموات أيضًا؛
حيث اضطر أحد الآباء إلى دفع مبلغ 10
دولارات مقابل استرداد جثة ابنه. وذكرت
الصحيفة البريطانية أنه من المتوقَّع أن
تصدر المنظمة الأمريكية تقريرًا لتوثيق
مذبحة الشيشان في قرية الخان يورت في
ديسمبر 1999؛ حيث قام الروس بنهب وحرق
عشرات المنازل، وقتلوا 14 شيشانيًا على
الأقل
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||