|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مبادرة سلام جديدة في الصومال نيروبي- ا ف ب تنطلق
الخميس 20-4-2000 في جيبوتي مبادرة سلام
جديدة للصومال تتمتع بدعم المجتمع
الدولي بكامله، وترتكز على المجتمع
المدني، في محاولة لتحقيق السلام في هذا
البلد المقسم الذي تتصارعه معارك
عشائرية منذ 10 سنوات تقريبًا. فبعد
فشل 12 مؤتمرًا للسلام منذ سقوط نظام
الرئيس الصومالي محمد سياد بري في 1991..
قرّر القائمون على هذه المبادرة معالجة
المعضلة الصومالية من طرف آخر: عبر إعطاء
الأولوية للمجتمع المدني الضحية
الرئيسية للمواجهات شبه اليومية بين
زعماء الحرب الذين يتقاسمون البلاد. ويبدأ
مؤتمر جيبوتي دون جدول أعمال محدّد، لكن
مع هدف واضح: إضفاء الشرعية على سلطة
مدنية في الصومال وبرلمان وحكومة، وتعطي
هذه المبادرة الأولوية للحوار، ويقول
أحد المنظمين -طالبًا عدم الكشف عن اسمه-:
"العملية ستستغرق وقتًا طويلاً". وأوضح
ديفيد ستيفن -موفد الأمم المتحدة الخاص
للصومال-: "عدد كبير من الناس لا يفهم
أن الهدف ليس التوصل إلى اتفاق للمرة
الألف حول تقاسم السلطة بين زعماء
الفصائل". وقرّر
زعماء الحرب الذين يواجهون من خلال خطة
السلام هذه خطر محاكمتهم على الجرائم
التي ارتكبوها مقاطعة المؤتمر باستثناء
علي مهدي محمد الذي يسيطر على شمال
مقديشو. لكن هذا الأخير اعتبر أن مشروع
تنظيم مؤتمر بغية انتخاب برلمان "مسعى
سابقًا لأوانه يتطلب حكمة سياسية". ولن
تكون هناك وحدة كبيرة خلال مؤتمر جيبوتي،
بل مئات من المشاركين في غالبيتهم غير
معروفين من داخل البلاد أو من الشتات. أما
منطقة "أرض الصومال" (شمال) التي
أعلنت استقلالها من جانب واحد العام 1991
فتبقى القوة النابذة الرئيسية في
الصومال. يضاف إلى ذلك أن علاقاتها مع
جيبوتي المجاورة تتفاقم. وأعلنت
منطقة صومالية أخرى "بونتلاند"
استقلالها الذاتي في 1998، وشكّلت حكومة
ورفضت أيضًا مبادرة السلام المقترحة من
الرئيس الجيبوتي إسماعيل عمر جيلي. ومع
أن المجتمع الدولي ملّ من 10 سنوات من
الجهود السياسية والإنسانية في بلد
تهدده المجاعة حاليًا ويشهد أعلى نسبة
وفيات لدى الأطفال.. غير أنه لم يتخلَّ عن
تصميمه على التوصل إلى إعادة توحيد
الصومال، وقرّر الانضمام إلى المبادرة
الجيبوتية. وتدعم
هذه المبادرة كل من الأمم المتحدة
والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية
والدول الغربية الرئيسية، لكن بصيص
الأمل يأتي من التزام الدول المجاورة
للصومال المشاركة في هذه العملية. فقد
وضعت إثيوبيا ومصر وليبيا -التي غالبًا
ما تتنافس على الزعامة الإقليمية في
الأزمة الصومالية، وتدعم كل واحدة منها
فصائل مختلفة- خلافاتها جانبًا لدعم هذا
المؤتمر. وقالت
وزارة الخارجية المصرية: إن "مصر تدعم
مبادرة جيبوتي، لأنها قد تكون الفرصة
الأخيرة لتسوية المشكلة الصومالية
سلميًا"، واستضافت مصر في ديسمبر 1997
محادثات بين زعماء حرب صوماليين، وأفضت
هذه اللقاءات إلى توقيع اتفاقية سلام
بقيت حبرًا على ورق. وحاولت
ليبيا من جهتها في مارس إقناع زعماء
الحرب الصوماليين المعارضين لمبادرة
جيلي، ولا سيما "رئيس" أرض الصومال
محمد إبراهيم إيجال، و"رئيس"
بونتلاند عبد الإله يوسف أحمد، والرجل
القوي في جنوب مقديشو حسين محمد عيديد
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||