|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسرائيل.. تأكيد الانسحاب والسعي لتأمين الحدود الحدث- وكالات
وعلى
الرغم من هذه التطورات.. قتلت قوات
الاحتلال الإسرائيلي عمدًا مدنيًا
سوريًا، وأصيب 3 آخرون بجروح في قصف
إسرائيلي استهدف صباح الثلاثاء 18-4-2000
قرية بجنوب لبنان لم تشهد أي نشاط
للمقاومة اللبنانية. ومن
جانبه.. قال وزير الخارجية الإسرائيلي
ديفيد ليفي عقب لقائه مع نظيره الفرنسي
أوبير فيدرين: " سوريا غير مستعدة بعد
للسلام ونحن لن نفقد الأمل في المستقبل
لكننا لا نريد أن نبقى رهينة الرفض
السوري والبقاء في لبنان إلى الأبد".
جاء ذلك بعد أن أطلع الوزير الإسرائيلي
الرئيس الفرنسي جاك شيراك خلال لقائه معه
يوم الاثنين على رسالة الانسحاب
الإسرائيلي من جنوب لبنان إلى المنظمة
الدولية أثناء لقائهما في قصر الإليزيه
قائلاً: إنه "لم يأت ليطلب من أي جهة
كانت إرسال جنود لصون مصالح إسرائيل
وضمان أمنها". وقال: "إن إسرائيل
مستعدة للتعاون مع الأمم المتحدة، ولكن
إذا أطلقوا النار علينا فسوف نردّ بحزم
شديد".
وجاء تصريح ليفي الذي يزور باريس
لعرض موقف بلاده بشأن الانسحاب من جنوب
لبنان في ختام لقاء مع شيراك استغرق
ثلاثة أرباع الساعة. وكانت
وكالة الأنباء السورية قد أعلنت أن "وزير
الخارجية فاروق الشرع تلقّى مساء
الاثنين اتصالاً هاتفيًا من عنان أبلغه
خلاله مضمون الرسالة التي تلقاها من
إسرائيل والمتعلقة بإعلام الأمين العام
للأمم المتحدة عن نية إسرائيل سحب قواتها
من لبنان حتى يوليو من العام الجاري
2000". وأضافت
أن الشرع أكّد في هذا الصدد "دعم سوريا
للحكومة اللبنانية من أجل استعادة كامل
أراضيها وحقوقها"، وأوضحت أن وزير
الخارجية السوري "أكّد على ضرورة
التزام إسرائيل بتنفيذ قرارات الأمم
المتحدة المتعلقة بالصراع العربي
الإسرائيلي، ولاسيما القرارات 242 و338 و425
وذلك من أجل تحقيق السلام العادل والشامل
في المنطقة". في
الوقت نفسه.. قال مسؤول في وزارة الخارجية
الأميركية -فضّل عدم الكشف عن هويته-
لوكالة فرانس برس: إن الولايات المتحدة
"تدعم الجهود التي يبذلها الأمين
العام للأمم المتحدة لضمان انسحاب هادئ"،
وهي تدعو "جميع الأطراف" إلى تقديم
الدعم نفسه، وأضاف: "سوف نجري مشاورات
مع الأمين العام وأعضاء مجلس الأمن
والأطراف حول المراحل المقبلة". في
غضون ذلك.. أعلنت قوات الأمن اللبنانية أن
قذيفة إسرائيلية سقطت على منزل يقطنه
العمال السوريون في قرية مجدل زون قرب
مدينة صور الجنوبية الساحلية أدّت إلى
قتل العامل محمد راضي على الفور، فيما
أصيب شقيقه منصور راضي ووالداه محمد
منصور وهياتم عبد الكريم عويضان بجروح،
ونقلوا إلى أحد مستشفيات صور، وقالت قوات
الأمن اللبنانية: إن طائرات إسرائيلية
قصفت ليلاً وادي القيسية قرب قرية مجدل
سلم إلى الشرق من صور، ولم يسفر القصف عن
ضحايا.
ولم تشهد المنطقة قبل الغارة
الإسرائيلية والرمايات المدفعية أي
عمليات أو هجمات على المنطقة المحتلة من
جنوب لبنان، وكان مدني لبناني في الثانية
والعشرين قد جرح السبت الماضي بشظايا
قذيفة إسرائيلية في الجنوب اللبناني.
من ناحية أخرى.. قال مصدر في الإليزيه:
إن ليفي سلَّم شيراك نسخة من الرسالة
التي وجهها إلى الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان لإبلاغه قرار إسرائيل
سحب قواتها من جنوب لبنان بحلول السابع
من يوليو. وقال
ليفي: "فرنسا بلد مهم جدًا في أوروبا
والعالم وعضو في مجلس الأمن وعلى مجلس
الأمن أن يتخذ قرارات" في شأن الانسحاب
الإسرائيلي من لبنان، وأضاف أن اللقاء مع
شيراك جرى في أجواء ودية وصريحة، مضيفًا:
"سنحاول بمبادرة من الأمين العام
للأمم المتحدة إيجاد آلية للسيطرة على
الأمور وإزالة أي خطر، ليس في اتجاه
إسرائيل بل في لبنان". وأضاف
المصدر في الإليزيه أن الرئيس الفرنسي
أبلغ ليفي خلال اللقاء أن "فرنسا تأمل
في إجراء اتصالات مع كل الأطراف المعنيين
في المرحلة الراهنة"، وذكر أن مجلس
الأمن "سيتخذ قرارات استنادًا إلى
الاقتراحات التي سيقدمها الأمين العام"،
وأعلن ليفي أنه شكر شيراك "على كل ما
فعله وما يفعله حاليًا" في شأن التوسط
لصالح اليهود الإيرانيين الـ13 الذين
يحاكمون بتهمة التجسس قائلاً: "نأمل في
ألا يدفع هؤلاء الأبرياء ثمن نزاع داخلي
في إيران"
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||