|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أول مشروع لتدريس الإسلام في ألمانيا القاهرة- حسام تمام
فقد
تقدم اتحاد المجلس الإسلامي الأعلى في
مدينة كولن الألمانية ممثلاً عن
المسلمين بطلب للسلطات الألمانية
للموافقة على إدخال مقررات الدين
الإسلامي ضمن المناهج التعليمية في
مختلف الولايات الألمانية وتدريسه
للمسلمين بها، وقد تلقَّى الاتحاد
الموافقة مبدئيًا من السلطات الألمانية
وهي موافقة مشروطة باستكمال بعض الخطوات
قبل البدء رسميًا في تنفيذ المشروع. وقد
التقت الحدث مع المشرف على المشروع
والممثل للجانب الإسلامي في المباحثات
الدائرة بشأنه مع الجهات الألمانية د.السيد
الشاهد -أستاذ الدراسات الإسلامية
بالقسم الألماني بجامعة الأزهر الشريف،
والأستاذ السابق بجامعة توبنجن، والذي
يشغل مستشار وزير الأوقاف المصري لشئون
الدراسات والموسوعات العلمية، ويرأس قسم
المعلومات والإنترنت بالمجلس الأعلى
للشئون الإسلامية بمصر-، والذي أكد لنا
في تصريحات خاصة أن مشروع تدريس الدين
الإسلامي يأتي امتدادًا واستكمالاً
لمشروع أكبر سابق بدأته الجالية
الإسلامية سنة 1986 واستمر حتى عام 1992م
بهدف فحص مقررات التعليم بجميع المراحل
التعليمية بالمدارس الإسلامية لحذف كل
الأخطاء والتحريفات المتعلقة بالإسلام،
وإزالة كل ما يسيء أو يحرج المشاعر
الإسلامية وهي المشروع الذي أشرف عليه
المرحوم د.عبد الجواد فلاتوري -مدير
أكاديمية العلوم الإسلامية بألمانيا،
وأستاذ الدراسات الإسلامية بجامعة كولن-،
ونشر في ستة مجلدات كاملة، وهو المشروع
الذي امتدّ بعد ذلك خارج ألمانيا تشمل
دولاً أوروبية أخرى؛ مثل النمسا وفرنسا
وإسبانيا، وشارك فيه عن الجانب الألماني
عدد من كبار أساتذة الجامعات الألمانية
وعلى رأسهم البروفيسور تورشكا –أستاذ
علوم الأديان بجامعة يينا-؛ حيث تمّت فيه
مراجعة مناهج التربية والدين
البروتستانتي والتاريخ والجغرافيا
وغيرها من المقررات وحذف كل ما اعترض
عليه الجانب الإسلامي لتضمنه إساءة أو
تحريفًا للدين الإسلامي.
ويؤكد الدكتور السيد الشاهد أنه
ومن خلال مباحثاته مع البروفيسور لينمان
-أستاذ التربية الدينية بجامعة ميونيخ
والمنتدب من الكنيسة الإنجيلية،
ممثِّلاً عن الجهات الألمانية المسئولة-،
لمس تجاوبًا ملحوظًا من الجانب
الألماني، ورغبة حقيقية في الاستجابة
لمطالب المسلمين، والموافقة الرسمية على
هذا المشروع، رغم الشروط التي اشترطت
لتنفيذه، وأبرزها ضرورة أن يقوم
بالتدريس مدرسون متخصصون علميًا ويجيدون
الألمانية ومؤهلون بدراسات أكاديمية في
التربية، وهي شروط في رأيه يمكن تفهمها
وتحقيقها، ويشير إلى أن هناك عددًا
كبيرًا من المدريين المؤهلين للقيام
بهذه المهمة فعليًا وهم من خريجي شعبة
الدراسات الإسلامية بالقسم الألماني
بالأزهر الشريف، والذين ينتظر تأهيلهم
تربويًا في الفترة القادمة للبدء فعليًا
في تنفيذ خطوات هذا المشروع. ويذكر
أنه رغم التنامي المستمر للجالية
الإسلامية في ألمانيا والتي يزيد عددها
وفق تقدير بعض الإحصائيات غير الرسمية
على 3 ملايين مواطن.. ما زال الإسلام دينًا
غير رسمي في ألمانيا، رغم أنه يمثل
المرتبة الثانية بعد المسيحية من حيث عدد
الأتباع فيها، ولكن يتوقع أن تسفر جهود
الجالية الإسلامية بها عن الاعتراف
الرسمي قريبًا اقرأ
أيضا: ألمانيا
توافق على تدريس الإسلام في مدارسها مراد
هوفمان: الإسلام في الألفية الثالثة
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||