أعلنت
السلطات الألمانية عن جملة إجراءات احترازية
للتصدّي للغوغاء من مشجعي كرة الألمان، وذلك
استعدادًا لاقتراب بدء نهائيات كأس أوروبا.
فقد اعتمدت ولايتا رينانيا الشمالية
ووستفاليا غرب ألمانيا عدة إجراءات أمنية
ووقائية للتصدي لأعمال هؤلاء المشاغبين ومنع
الغوغاء من مشجعي كرة القدم الألمان من عرقلة
نهائيات كأس أوروبا التي تشترك كل من هولندا
وبلجيكا في تنظيمها.
وأوضح
فولفغانغ ريوت -المسؤول في وزارة الداخلية
بالولاية المذكورة- خلال جلسة مشتركة بين
لجنة الشؤون الداخلية والرياضة في البرلمان
ببرلين أن رينانيا الشمالية ووستفاليا
ستستنفذ كافة الإمكانيات القانونية لمنع سفر
المشاغبين إلى هولندا وبلجيكا، في حين كشف
وزير الداخلية أوتو شيلي الذي شارك في الجلسة
التي عُنيت بالإجراءات الأمنية عن تعاون ودي
ووثيق بين ألمانيا وهولندا وبلجيكا، مؤكدًا
أنه حتى مع القيام باستعدادات جيدة فإنه لا
يمكن استبعاد وقوع أعمال عنف، إلا أنه عبّر في
الوقت ذاته عن أمله بأن تكون تصفيات كأس
أوروبا حدثاً ممتعًا وسلميًا.. كما قال.
ومن
جانبه.. قدّر ريوت الأعداد المحتملة
للمشاغبين الألمان من مشجعي كرة القدم بنحو
7000 وقال: إنهم مستعدون لممارسة العنف، وأوضح
أن الشرطة الألمانية ستراقب طرق المرور
المؤدية إلى الأماكن السبعة التي ستقام فيها
المباريات حتى الحدود الألمانية التي ستخضع
لمراقبة صارمة. وكانت ألمانيا وهولندا
وبلجيكا قد اتفقت في فبراير 2000 الماضي على
برنامج أمني لمنع حضور المشاغبين البطولة.
ويعتزم
اتحاد كرة القدم الألمانية توظيف 20 عضوًا من
أندية الدرجة الأولى لكرة القدم الألمانية
لرعاية المشجعين الألمان داخل الملاعب. من
جانبه.. استبعد هورست شميث -الأمين العام
لاتحاد كرة القدم الألمانية- أن حصول تجمّعات
للمشاغبين كما حصل خلال بطولة كأس العالم
الأخيرة بفرنسا، موضحًا أن بطاقات الدخول
لحضور المباريات ستباع مع مراعاة لوائح أسماء
الأشخاص الذين لا يحقّ لهم دخول ملاعب كرة
القدم.
وكان
قد حُكم على 4
من المشاغبين الألمان بالسجن في نوفمبر 1999
الماضي لضربهم شرطيًا فرنسيًا ضربًا مبرحًا
خلال نهائيات كأس العالم عام 1998
