|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الجامعة العربية تدعو لإنتاج "باربي" عربية القاهرة- قدس برس
وقالت
الدراسة التي أعدّتها الإدارة العامة
للشؤون الاجتماعية والثقافية في الجامعة
العربية، وحصلت "قدس برس" على نسخة
منها: إن الدولة العبرية بالرغم من أن
تعداد سكانها ضئيل بالنسبة للدول
العربية تبدي اهتمامًا كبيرًا بصناعة
لعب الأطفال، وتسعى للسيطرة علي هذه
السوق وتصدير إنتاجها للدول العربية
التي تعدّ سوقًا مستهلكة كبيرة للعب
الأطفال، وإن الإسرائيليين يستهدفون من
وراء ذلك عقول أطفال العرب وأفئدتهم،
ويستغلون في هذا الصدد الأيدي العاملة
الفلسطينية الرخيصة لتخفيض أسعار اللعب
والسيطرة على سوق الشرق الأوسط. وقالت
الدراسة: إن العرب -ولا سيما رجال الأعمال
والمستثمرين- مدعوون إلى توجيه
استثماراتهم نحو إنتاج لعب أطفال عربية
بمواصفات خاصة تتوافق مع البيئة العربية
والخصائص الثقافية واللغوية والفكرية
والحضارية العربية والإسلامية، بدلاً من
ترك الأسواق العربية في 22 دولة عربية و280
مليون عربي لغير العرب وللعبهم ذات
الطابع الثقافي المختلف. وكشفت
الدراسة أن العرب يستوردون 95% من لعب
الأطفال التي يستهلكونها تذهب عوائدها
إلى دول أخرى، وهناك دول كثيرة مثل
اليابان وتايلاند والفليبين ودول شرق
آسيا عمومًا نهضت اقتصادياتها على أكتاف
صناعة لعب الأطفال، الأمر الذي يجب أن
يحفّز رجال الأعمال العرب على اقتحام هذا
المجال بدلاً من ترك المجال أمام لعب
أخرى غربية تنقل للطفل العربي القيم
والمفاهيم التي يتناقض الكثير منها مع ما
هو سائد في مجتمعه العربي، ما يؤدِّي إلى
غرس نزعات العنف والعدوان ومشاعر النقص
والدونية في نفس الطفل العربي، بدلاً من
أن تكون هذه اللعب عونًا على تنمية حواس
الطفل العربي وذكائه وزيادة قدراته
الإبداعية. وتضمَّنت
الدراسة إشارة إلى إنتاج دول عديدة لعبة
خاصة بها استهدفت من ورائها التعبير عن
قيم ثقافية واجتماعية معينة في هذه
الدول؛ مثل الدمية "باربي"
الأمريكية و"ساندي" البريطانية، في
حين سعت دول إسلامية مثل إيران لإنتاج
دمية خاصة بها بمواصفات مختلفة ذات طابع
وتقاليد مختلفة عن الغرب، ولاقت هذه
الدمية (المحجبة) رواجًا في السوق
الإيرانية وغيرها، وحقق منتجوها أرباحًا
كبيرة تقدَّر بملايين الدولارات، وهو
نفس ما فعلته البوسنة عندما أنتجت الدمية
"أمينة". جدير
بالذكر أن مسألة إنتاج دمية عربية على
غرار "باربي" الأمريكية وغيرها سبقت
مناقشتها مرات عدة في اجتماعات الجامعة
العربية والإدارة العامة للشؤون
الاجتماعية والثقافية بالجامعة، وطُرحت
أفكار كثيرة وأسماء لدمية عربية منها اسم
"ليلى". بيد أن خطط إنتاج هذه الدمية
أو اللعبة العربية ذات المواصفات الخاصة
لم تتقدم خطوات كبيرة للأمام، ويأتي
تقرير الجامعة الأخير حافزًا آخر
للمستثمرين العرب على دخول هذا المجال اقرأ
أيضا: متى يكون لأطفالنا لعبة عربية؟!..
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||