English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 12 مُحَرَّم 1421 / 17 إبريل 2000

أهم الأخبار

ذئاب الجولان تهاجم قطعان المستوطنين

الجولان- (ا ف ب)

أصبحت الذئاب مصدر قلق كبير للمستوطنين اليهود في هضبة الجولان السورية المحتلة؛ حيث باتت تهاجم قطعان الماشية التي يربيها هؤلاء بشكل متكرر بعد تكاثر أعدادها بصورة ملحوظة.

وفي لقاءات أجرتها وكالة الأنباء الفرنسية مع هؤلاء المستوطنين.. قال المستوطن اليهودي جوخاي موبان الذي يبدو مثل رعاة البقر بقبعته عريضة الأطراف فوق فرسه التي يمتطيها لعبور تلال الهضبة الخضراء محاطًا بكلابه الضخمة "الذئاب باتت كثيرة قبل 10 سنوات.. لم يكن أحد يعرف عنها شيئًا، أما اليوم فلم يبق أحد إلا ورأى ذئبًا يقتل حملاً من حملانه". ويؤكد المستوطن أنه اشترى الكلاب الضخمة التي أدخلت إلى إسرائيل قبل نحو 10 سنوات بعد أن افترست الذئاب نحو 30 من حملانه العام الماضي 1999.

 وقال اومر فينر -وهو من مربي الماشية، ولكنه في الوقت نفسه من المدافعين عن
التوازن الطبيعي-: إن الكلاب التي تستخدم منذ قرون في أوروبا للاحتماء من الذئاب، هي مفتاح النجاح للوصول إلى توازن بين الإنسان والذئب في هذه المنطقة الريفية التي يسيطر الجيش الإسرائيلي على قسم كبير منها.

 ويخوض فينر الذي كان يدير في الماضي مركزًا لحماية المزارع من الأضرار التي تلحقها الحيوانات حملة لحماية الذئاب في هضبة الجولان.

 ويقول فينر: إن الكلاب التركية الأصل من نوع "اسكباش" "تعرف كيف تقاتل وتصبح جزءاً لا يتجزأ من القطيع وهي تحمي الأبقار ويمكن أن تصبح أقوى من الذئاب". وأضاف: "إذا أصيب ذئب بجروح في معركة يتعرّض للموت أو يصبح أجبن في المعركة التالية، أما الكلب الذي يصاب ويعالج، فيصبح أقوى وأكثر خبرة". ويقول موبان: إنه مستعد للتعايش مع الذئاب، ولكنه لن يتركها تقضي على مزرعته التي تنتج كغيرها من مزارع المستوطنين لحمًا مذبوحًا حسب الطريقة اليهودية للسوق الإسرائيلية.

 وأشار فينر من جانبه إلى أن الذئاب التي قدِّر عددها بالمئات تعيش في الحقول
المزروعة بالألغام في الجولان، بعيدة عن المساكن والسيارات.

 ورغم أن الذئاب ذات الوبر الرمادي المائل إلى الفضّي تبدو خفيفة ولا تتفجر فيها الألغام.. إلا أن "امي تسور" -الحارس في مصلحة حماية المحميات الطبيعية- أعرب عن خشيته من أن يشكل وجود هذا الكمّ الكبير من الألغام والأسلاك الشائكة خطرًا عليها.

وأضاف تسور وهو يحدق بمنظاره في أحد الوديان؛ حيث شاهد 4 إناث من الذئاب مع صغارها، "عندما ينطلق ذئب وراء غزال أو خنزير بريٍّ، قد يصطدم بسياج من الأسلاك
الشائكة ويموت متأثرًا بجروحه".

ويتمركز تسور للمراقبة في دشمة سورية قديمة تحت الأرض نبتت حولها الأعشاب، تعود إلى ما قبل احتلال إسرائيل للهضبة في 1967. وتطالب سوريا باستعادة كامل الهضبة شرطًا للسلام، لكن إسرائيل تتمسّك بالأراضي المحاذية لبحيرة طبرية، مصدرها الرئيسي من المياه. وفي الوقت الذي يقلق فيه معظم المستوطنين اليهود في هضبة الجولان وعددهم 17 ألفًا من انعكاسات اتفاق سلام سوري إسرائيلي محتمل عليهم، فإن الهمّ الرئيسي لرعاة الماشية الآن هو استمرار تكاثر الذئاب وتهديدها المتزايد لمزارعهم

 


أولبرايت تحرِّض ضدّ الإسلام السياسي في آسيا الوسطى
مجموعة الـ24: إصلاحات صندوق النقد مدمرة
الهند والتعاون الأمني في لقاء مبارك- مشرف
إسرائيل تنسحب من تفاهم أبريل للضغط على حزب الله
السلطة الفلسطينية ترفض مشروع باراك للاعتراف بالدولة الفلسطينية
تونس: ملاحقة العلمانيين
ماليزيا: اكتفاء ذاتي من الأسلحة الخفيفة
طلاب هولندا يقنعون آباءهم المسلمين بالدراسة الجامعية
سافوي الإسرائيلية للوجبات السريعة في مصر
إسبانيا تُحبط مشروعًا لمحطة مياه نووية بالمغرب
الفنادق الإسلامية تنقذ السياحة التركية
الاحتفالات العلنية بعاشوراء عادت لتركيا
منتدى دولي لـ"عولمة التعليم"

الحدث        يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع