|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الفنادق الإسلامية تنقذ السياحة التركية استنبول- ا ف ب
وقد
حجزت جميع أسرة فندق جولنيهال الـ800
خلال إجازات عيد الأضحى، فيما عمد صاحبه
العام الماضي إلى عرضه للإيجار بسبب عجزه
عن دفع رواتب الموظفين. وتطبق
في هذه الفنادق قواعد أساسية؛ أبرزها
الامتناع عن بيع المشروبات الروحية،
ووجود أحواض سباحة منفصلة للرجال
والنساء، وتوفير قاعات للصلاة غالبًا ما
تقام فيما كان مخصصًا في السابق لملهى
الفندق. وتدريب الموظفين على احترام ما
ينتظره ضيوفهم الجدد كما قال سوجوت في
حديث هاتفي. وحتى
قبل فترة قصيرة.. كانت الشواطئ المخصصة
للسباحة تفصل بحواجز لحماية النساء. لكن
تدخل البلديات لفرض احترام حرية ارتياد
الشاطئ باعتباره مكانًا عامًا ألغى هذه
الحواجز. وفي
تصريح لوكالة فرانس برس.. قال سرويت اونلو
-الأمين العام لغرفة التجارة والصناعة في
ألانيا- "بسبب الأزمة يوجد 10%
من الفنادق لم تفتح حتى أبوابها العام
الماضي". وازداد
عدد الفنادق التي تطبق فيها التقاليد
الإسلامية في الأشهر الأخيرة في جنوب
تركيا، فارتادها كثيرون من أبناء
المنطقة، ولم تعد تبالي بالزوار
الأوروبيين والألمان بشكل خاص والذين
يتضاءل عددهم. وأضاف
أونلو أن عائدات هذا القطاع لمنطقة
ألانيا تدنت من 600 إلى 350 مليون دولار
العام الماضي. وقال: "من الطبيعي في هذه
الظروف أن يتجاوب أصحاب الفنادق مع الطلب
الموجود". وأعادت
أربعة فنادق كبرى من هذا النوع فتح
أبوابها أخيرًا في هذه المنطقة بعد
انتقالها إلى إشراف الشركات القابضة
المتمركزة في قونياوقيسارية قلب
الرأسمالية "الإسلامية" التركية. لكن
حسن ايفيل -المسؤول عن الزبائن في فندق
"شاه ان" 5 نجوم في ألانيا-
ينفي القيام بعملية اختيار بين زبائنه،
مشيرًا إلى أن لدى الزبائن المتدينين في
تركيا الوسائل المادية. وقال:
"لن أربح أموالاً اكثر من السائحين
الأجانب". وأضاف "عندما يؤجر آخرون
الغرفة بـ10
ماركات في الأسبوع.. أؤجر أنا جميع غرف
الفندق بـ620
ماركًا للغرفة الواحدة". لكن حسن ايفيل
الذي يتميز بالواقعية يعترف بأنه لو اضطر
ففي إمكانه "بناء كنائس أيضًا لزبائن
مسيحيين". وقد
شهدت السياحة التركية انكماشًا شديدًا
في 1999
ناجمًا عن الأحداث المرتبطة باعتقال
زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله
أوجلان ثم عن الهزتين الأرضيتين
الخطرتين اللتين أسفرتا عن مصرع أكثر من 20
ألف شخص في أغسطس ونوفمبر الماضيين. ويعرب سرويت اونلو عن
أمنيتين؛ أن ينطلق القطاع الفندقي، وألا
ينعكس هذا الشكل الجديد للاستقبال على
صورة منطقته. وهو مقتنع بأنه "لو عاد
السائحون الأجانب فإن هذه الفنادق
ستستعيد طابعها القديم"
أقرأ ايضاً:
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||