بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الاثنين 12 مُحَرَّم 1421 / 17 إبريل 2000

أهم الأخبار

الفنادق الإسلامية تنقذ السياحة التركية

استنبول- ا ف ب

"أضمن لزبائننا أن أيَّ ذكَر ذباب لن يحلّق فوق حوض السباحة المخصص للنساء". هذا ما قاله اوميت سوجوت -المسؤول عن العلاقات العامة في فندق جولنيهال في ألانيا (جنوب)، ولا يخفي أن "الموضة" الجديدة للسياحة التي تحترم التقاليد الإسلامية تعتبر نجاحًا، ولا يتردّد في الاقتداء بها لإرضاء زبائنه الجدد.

وقد حجزت جميع أسرة فندق جولنيهال الـ800 خلال إجازات عيد الأضحى، فيما عمد صاحبه العام الماضي إلى عرضه للإيجار بسبب عجزه عن دفع رواتب الموظفين.

وتطبق في هذه الفنادق قواعد أساسية؛ أبرزها الامتناع عن بيع المشروبات الروحية، ووجود أحواض سباحة منفصلة للرجال والنساء، وتوفير قاعات للصلاة غالبًا ما تقام فيما كان مخصصًا في السابق لملهى الفندق. وتدريب الموظفين على احترام ما ينتظره ضيوفهم الجدد كما قال سوجوت في حديث هاتفي.

وحتى قبل فترة قصيرة.. كانت الشواطئ المخصصة للسباحة تفصل بحواجز لحماية النساء. لكن تدخل البلديات لفرض احترام حرية ارتياد الشاطئ باعتباره مكانًا عامًا ألغى هذه الحواجز.

وفي تصريح لوكالة فرانس برس.. قال سرويت اونلو -الأمين العام لغرفة التجارة والصناعة في ألانيا- "بسبب الأزمة يوجد 10% من الفنادق لم تفتح حتى أبوابها العام الماضي".

 وازداد عدد الفنادق التي تطبق فيها التقاليد الإسلامية في الأشهر الأخيرة في جنوب تركيا، فارتادها كثيرون من أبناء المنطقة، ولم تعد تبالي بالزوار الأوروبيين والألمان بشكل خاص والذين يتضاءل عددهم.

 وأضاف أونلو أن عائدات هذا القطاع لمنطقة ألانيا تدنت من 600 إلى 350 مليون دولار العام الماضي. وقال: "من الطبيعي في هذه الظروف أن يتجاوب أصحاب الفنادق مع الطلب الموجود".

وأعادت أربعة فنادق كبرى من هذا النوع فتح أبوابها أخيرًا في هذه المنطقة بعد انتقالها إلى إشراف الشركات القابضة المتمركزة في قونياوقيسارية قلب الرأسمالية "الإسلامية" التركية.

لكن حسن ايفيل -المسؤول عن الزبائن في فندق "شاه ان" 5 نجوم في ألانيا- ينفي القيام بعملية اختيار بين زبائنه، مشيرًا إلى أن لدى الزبائن المتدينين في تركيا  الوسائل المادية.

وقال: "لن أربح أموالاً اكثر من السائحين الأجانب". وأضاف "عندما يؤجر آخرون الغرفة بـ10 ماركات في الأسبوع.. أؤجر أنا جميع غرف الفندق بـ620 ماركًا للغرفة الواحدة". لكن حسن ايفيل الذي يتميز بالواقعية يعترف بأنه لو اضطر ففي إمكانه "بناء كنائس أيضًا لزبائن مسيحيين".

وقد شهدت السياحة التركية انكماشًا شديدًا في 1999 ناجمًا عن الأحداث المرتبطة  باعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان ثم عن الهزتين الأرضيتين الخطرتين اللتين أسفرتا عن مصرع أكثر من 20 ألف شخص في أغسطس ونوفمبر الماضيين.

ويعرب سرويت اونلو عن أمنيتين؛ أن ينطلق القطاع الفندقي، وألا ينعكس هذا الشكل الجديد للاستقبال على صورة منطقته. وهو مقتنع بأنه "لو عاد السائحون الأجانب فإن هذه الفنادق ستستعيد طابعها القديم" 

أقرأ ايضاً:

-استطلاع رسمي: الشباب التركي يزداد إقبالاً على المساجد 
-تركيا الأوربية.. هل تجعل الإسلام حقيقة أوروبية؟ 


أولبرايت تحرِّض ضدّ الإسلام السياسي في آسيا الوسطى
مجموعة الـ24: إصلاحات صندوق النقد مدمرة
الهند والتعاون الأمني في لقاء مبارك- مشرف
إسرائيل تنسحب من تفاهم أبريل للضغط على حزب الله
السلطة الفلسطينية ترفض مشروع باراك للاعتراف بالدولة الفلسطينية
تونس: ملاحقة العلمانيين
ماليزيا: اكتفاء ذاتي من الأسلحة الخفيفة
طلاب هولندا يقنعون آباءهم المسلمين بالدراسة الجامعية
سافوي الإسرائيلية للوجبات السريعة في مصر
ذئاب الجولان تهاجم قطعان المستوطنين
إسبانيا تُحبط مشروعًا لمحطة مياه نووية بالمغرب
الاحتفالات العلنية بعاشوراء عادت لتركيا
منتدى دولي لـ"عولمة التعليم"

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع