|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
65 مليون شيكل لنفق جديد تحت الأقصى فلسطين- مها عبد الهادي حذّرت
السلطة الفلسطينية أمس السبت 15-4-2000
من استمرار الحفريات الإسرائيلية في
محيط المسجد الأقصى المبارك لما لها من
أضرار على أساساته. وقال
المهندس عدنان الحسيني -مدير أوقاف القدس-
في لقاء مع الصحفيين: إنه آن الأوان
للسلطات الإسرائيلية كي توقف هذه
الحفريات التي لم تؤدّ خلال السنوات
الثلاثين الماضية إلى اكتشاف أية آثار
عبرانية تدعي سلطة الآثار الإسرائيلية
إمكانية وجودها في المكان. وجاءت
تحذيرات الحسيني تعقيبًا على أنباء
إسرائيلية تحدّثت عن نية وزارة الأديان
الإسرائيلية افتتاح نفق جديد أسفل
حائط البراق، وتوسيع ساحة هذا الحائط،
ومشاريع لافتتاح حفريات جديدة في
المكان، وقال: أيًا كان موقع هذه
الحفريات.. فإن النوايا الإسرائيلية
السيئة تجعلها خطيرة وخطيرة جدًا، وأضاف:
"نحن ننظر إلى هذه الحفريات بقلق شديد،
ونراقبها عن كثب، ولا نسمح بأي نوع من
الخطأ قد يسفر عنه الإضرار بمقدساتنا".
وفيما يتعلق بالنفق الذي قالت وسائل
إعلام إسرائيلية: إن وزارة الأديان
الإسرائيلية تنوي افتتاحه أسفل حائط
البراق ليربط (قوس روبنسون) جنوب الحائط
ونفق المبكى الشمالي
الذي تنوي السلطات إقامة سقف زجاجي
أعلاه.. فقد أشار الحسيني إلى أنه شارع
روماني قديم. وقال: يظهر أنه يوجد شارع
روماني قديم يمثّل أحد شوارع المدينة زمن
الرومان، وهذا الشارع تمّ اكتشافه خلال
الحفريات، وهو موازٍ لحائط المسجد
الغربي، ويتجه باتجاه مدخل النفق
المشؤوم من جهة
الجنوب. وأضاف:
"قوس روبنسون" كما قلت هو طريق قائم
زمن الرومان، أما إذا كان الحديث عن طريق
آخر فهذا يعني الحفر للوصول إلى أعماق
إضافية تؤدّي إلى الغرض المطلوب بالنسبة
لهم". وتحدّثت
التقارير الإسرائيلية عن أعمال واسعة
تنفَّذ في منطقة ساحة البراق وترميم
الساحة ومضاعفة المنطقة المخصصة للصلاة
فيها؛ فقد اعتبر الحسيني أن ليس بالإمكان
توسيع المنطقة. وقال الحسيني: لا يوجد
متَّسع في المكان لتنفيذ ذلك؛ لأن
المنطقة محددة، وبالتالي لن يكون
بالإمكان توسيعها، ولكنه أضاف: "لكننا
نسمع أفكارًا تتحدث عن عمل إنشاءات عبارة
عن طوابق من أجل إفساح المجال أمام
إمكانية زيادة المساحة بالاتجاه الراسي
وليس الأفقي، قد تكون هذه الأفكار واردة
ضمن المعطيات الموجودة في الموقع الآن،
ولكن ليس بإمكان أحد التكهّن بما يخطط
الإسرائيليون لتنفيذه"، وتتحدث
التقارير عن نوايا لشق أنفاق إضافية إلى
جانب الحفريات الجارية الآن، والتي باتت
تشكِّل شبكة واسعة من الأنفاق تهدف إلى
البحث عن الهيكل المزعوم، وفي هذا الصدد..
قال الحسيني: "بعد ما يزيد عن 30
عامًا من الحفريات المكثفة.. فقد آن
الأوان لأن يتوقفوا عن هذه الحفريات التي
هي رغم كثافتها والتركيز الكبير عليها من
جانبهم: لم تخرج عنها أية أعمال أو آثار
تندرج ضمن الدعايات اليهودية عن هذا
الموقع". وأضاف:
"أعتقد أن جزءاً كبيرًا من الحفريات في
جنوب المسجد ومحيطه قد حملت في طياتها
الكثير من الدمار للتسلسل التاريخي لهذه
البلاد، الأمر الذي بات من الصعب إعادته
مره ثانية، ومن الواضح أن ما يجري يهدف
إلى إزالة معالم معيَّنة بنيت في العهود
الإسلامية لإظهار معالم أخرى قد تخدم
الدعاية الإسرائيلية. وكانت
مصادر إسرائيلية قد كشفت النقاب أمس عن
مخطط تعدّه الحكومة الإسرائيلية لحفر
نفق جديد في محيط المسجد الأقصى داخل
أسوار البلدة القديمة في القدس المحتلة،
وقالت صحيفة (كول هعير) العبرية: إن وزارة
الأديان في حكومة رئيس الوزراء
الإسرائيلي إيهود باراك تخطّط لحفر نفق
جديد تحت ما يسميه الإسرائيليون باحة
البراق. ونقلت الصحيفة عن مسؤولين في
وزارة الأديان الإسرائيلية قولهم: إن
النفق الجديد المزمع شقّه في المكان
سيربط بين باحة "باب المغاربة"
الواقعة جنوب ساحة البراق وبين الأنفاق
الواقعة تحت باحة حائط "المبكى"
البراق من الجهة الشمالية، وسيتم طبقًا
لما يجري التخطيط إلى إقامة سقف زجاجي
نفّاذ فوق النفق الجديد، مما يمكن من
رؤية ومشاهدة ما يزعم القائمون على
المخطط أنه بقايا وآثار أنقاض الهيكل
اليهودي الثاني.
وتقول صحيفة (كول هعير): إن وزارة
الأديان الإسرائيلية تقوم خلال العامين
الأخيرين بتوظيف جهود وموارد كبيرة
لتحقيق وتنفيذ خطط ومشاريع عديدة في
المنطقة المحيطة بالحرم القدسي الشريف
تطرح وتتم تحت ستار ما تدعوه محافل
الوزارة "ترميم باحة حائط المبكى"،
وأضافت أن هذه الخطط تشمل فيما تسعى إليه
مضاعفة مساحة منطقة صلاة المتشددين
اليهود في المنطقة جنبًا إلى جنب مع
الحفريات المستمرة التي تقوم بها سلطات
الاحتلال منذ عدة سنوات في محيط المنطقة
المتاخمة للحرم القدسي، وخاصة من
الجهتين الجنوبية والجنوبية الغربية. ونقلت
الصحيفة عن مدير عام وزارة الأديان
الإسرائيلية السابق (افي بلو شتاين)
تأكيده على وجود خطة لدى الوزارة لحفر
وتدشين نفق جديد يبدأ في منطقة ما أسماه
بالحفريات الأثرية الجارية خلف باب
المغاربة المدخل الجنوبي الوحيد
المؤدِّي للمسجد الأقصى، ويمتدّ على طول
ساحة البراق من الجنوب إلى الشمال ليتمّ
ربطه بالنفق الشمالي الذي تم فتحه
وتدشينه في العام 1996. وعلى
نفس الصعيد.. قال مسؤول إسرائيلي كبير يقف
على رأس عمله في وزارة الأديان: إن خطة شق
النفق الجديد الذي تقدر تكلفته الكلية
بنحو (65)
مليون شيكل لا تزال موضع دراسة، مشيرًا
إلى أن وزارته تحرص في هذه المرحلة على
إبقاء موضوع الخطة قيد السرية والتكتم،
لئلا يثير ذلك جهات معادية ستسعى إلى
عرقلة وتخريب المخطط.. على حد قول هذا
المسؤول لصحيفة "كول هعير". خطيب
الأقصى يحذِّر وأدان
نواهضة ارتفاع وتيرة النشاطات
الاستيطانية التي تتعرَّض لها الأراضي
الفلسطينية بشكل عام ومدينة القدس
الشريف بشكل خاص. وقال الشيخ نواهضة: "إن
الإنسان ليقف حائرًا إزاء ما يجري على
هذه الأرض المباركة كل يوم من مصادرات
وانتهاكات وهدم لبيوت؛ كل ذلك يهدف إلى
قضم الأرض الفلسطينية، والتضييق على
السكان الشرعيين
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||