|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
البوسنة تدرس تسريح جيوشها الثلاثة سراييفوـ سمير حسن تدرس
جمهورية البوسنة حاليًا اقتراحًا تقدّم
به وزير الدفاع الفيدرالي لتسريح الجيوش
الثلاثة في البوسنة بسبب عدم توفر
الميزانية اللازمة للإنفاق عليها. وأكّد
ميروسلاف برتسى -وزير الدفاع في فيدرالية
الصرب والكروات في البوسنة- أن تسريح
الجيوش الثلاثة يعتبر ضروريًا بسبب عدم
توفّر الميزانية اللازمة للإنفاق عليها،
مضيفًا أن جميع دول جنوب شرق أوروبا
ستنضمّ إلى برنامج "شركاء من أجل
السلام" التابع لحلف شمال الأطلسي ما
عدا البوسنة ويوغوسلافيا؛ لأن البوسنة
لديها جيشان في الفيدرالية (مسلم وكرواتي)،
وجيش ثالث في إقليم صرب البوسنة، وأضاف
الوزير أن الحل يكمن في تسريح هذه الجيوش
والإبقاء على قوة متخصصة من 5% من عدد
السكان مع توقيع البوسنة مع كل من
كرواتيا ويوغوسلافيا معاهدة تضمن عدم
قيام الدولتين بهجوم عليها. ويتزامن
هذا الاقتراح مع احتفال البوسنيين اليوم
بالذكرى الثامنة لتأسيس الجيش البوسني
في 15 أبريل 1992 حين كان الجيش عبارة عن
مدنيين أرغمتهم الحرب على حمل السلاح،
وتحوَّلوا بعد ذلك إلى جيش مدرَّب
ومجهَّز، وعندما حانت الفرصة عام 1995
لتحرير أرضه التي احتلها الصرب والكروات..
فرضت واشنطن اتفاق "دايتون للسلام"
الذي فرض على البوسنة تقليص قوتها
العسكرية التي حصدتها على مدى ثلاث سنوات
ونصف؛ إذ أصرّت واشنطن على: -
تسريح ما يقرب من 90 ألف جندي. -
تكوين جيش فيدرالي مشترك بين مسلمي
وكروات البوسنة بنسبة 2.5: 1 لصالح
المسلمين، أو 35 ألف جندي أساسي و15 ألف
احتياطي مقابل 10 آلاف جندي أساسي من
الكروات و5 آلاف احتياطي، وهناك ضغوط
جديدة لتسريح 15% من هذه القوات معظمهم من
الجنرالات الكبار. -
أن يشرف على تدريب الجيش الفيدرالي منظمة
أمريكية (تقوم بهذه المهمة منذ أواخر عام
1996) وتحمل تكاليف برنامج التدريب (800
مليون دولار) الذي قبضته واشنطن من 5 دول
إسلامية؛ هي: السعودية والكويت
والإمارات وماليزيا وبوروناي. -
ربطت واشنطن بين المساعدات العسكرية أو
بالأحرى بين برنامج التدريب وإملاء
سياستها وضغوطها، وكانت البداية بالضغط
على القيادات المسلمة بتسريح حسن
تشنجيتش -نائب وزير الدفاع- عام 1996 بسبب
علاقته مع إيران أثناء الحرب. -
اشترطت واشنطن إزالة جميع الشعارات
القومية والدينية من الجيش الفيدرالي،
بما في ذلك (الكتيبة المسلمة السابعة)، في
حين أبقى الصرب على جميع شعاراتهم
ورموزهم القومية في الجيش الذي يدرِّبه
جنرالات من يوغوسلافيا. -
يخضع الجيش الفيدرالي لتفتيش ورقابة
صارمة من قوات SFOR التابعة لحلف
الأطلسي العاملة في البوسنة. -
حدّد دايتون كمية السلاح التي تحتفظ به
الأطراف المتحاربة، لكن يوغوسلافيا
وكرواتيا لم تلتزما بهذه النسب، كما أن
هناك تقارير تؤكّد إخفاء صرب البوسنة
مزيدًا من الأسلحة الثقيلة. والجدول التالي يوضِّح ميزان القوى
العسكرية الذي فرضه دايتون، ويتضح أنه
عمل على إبقاء الصرب والكروات أقوياء.
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||