|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
العراق يرفض خطة استئناف مراقبة أسلحته بغداد-
ا ف ب
أعلن
العراق رفضه لخطة للأمم المتحدة تهدف إلى
استئناف عمليات التفتيش لأسلحته -رغم
ضمانات بالتزام الموضوعية- اعتمدتها
الهيئة الجديدة التابعة للأمم المتحدة
المكلفة بهذه المهمة. وسيؤدي
هذا الرفض إلى تعقيد مهمة روسيا وفرنسا
البلدين الأكثر تأييدًا للعراق في مجلس
الأمن الدولي، واللذين يفترض أن يجمعا
جهودهما في محاولة لإقناع العراق
بالموافقة على التعاون مع لجنة المراقبة
والتحقق والتفتيش التابعة للأمم المتحدة (انموفيك). فقد
أعلن نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز
للصحافيين أمس السبت
15-4-2000
بعد أن اعتمد مجلس الأمن الخميس
13-4-2000
خطة تنظيم هذه اللجنة أن ما صدر عن مجلس
الأمن الدولي بشأن اللجنة التي شكَّلها
بموجب القرار 1284
"لا يعني بالنسبة لنا شيئًا". وقال
عزيز بعد افتتاحه مؤتمرًا للمغتربين
العراقيين: إن "ما صدر عن مجلس الأمن
فيما يخصّ اللجنة التي شكّلوها لا يعني
بالنسبة لنا شيئًا". كما
كرّر عزيز رفض العراق للقرار رقم 1284 الذي
اعتمده مجلس الأمن الدولي في ديسمبر
الماضي 1999
ويمهِّد الطريق لتعليق العقوبات التي
تفرضها عليه الأمم المتحدة منذ حوالي 10
سنوات، في حال موافقته على التعاون في
مجال إزالة الأسلحة. وأكد
عزيز: "لم ألمح إطلاقًا إلى أن العراق
سيتعامل مع هذا القرار، وفي كلمتي أمام
المؤتمر صباح اليوم (أمس) قلت بوضوح: إنه
قرار جائر ومخادع، ولا يمكن التعامل معه". وقد
أكّد عزيز في كلمته أمام حوالي ألف من
المغتربين العراقيين الذين اجتمعوا في
بغداد أن "محاولة الولايات المتحدة
وبريطانيا فرض قرار جديد جائر هو القرار
1284 على
العراق لن تنجح أبدًا، ولن تنجح محاولاتهم
لتزييف الحقائق والتغطية على مواقفهم
وأعمالهم المنافية للقانون الدولي ولحقوق
الإنسان". وطالب
نائب رئيس الوزراء العراقي مجددًا برفع
كامل للعقوبات المفروضة على العراق منذ
غزوه الكويت في أغسطس 1990،
مؤكدًا أن أي قرار لا يلبِّي حقوق العراق
المشروعة في رفع الحصار وإدانة العدوان
ووضع حد له هو قرار لا قيمة له". وأضاف
أن "حكام أميركا وبريطانيا حكام معتدون
مارسوا ويمارسون العدوان السافر على
وطنكم وقتلوا ويقتلون أبناءه عمدًا
بدوافع الحقد الإمبريالي الصهيوني". وكان
مجلس الأمن الدولي قد وافق بالإجماع
الخميس الماضي 13-4-2000
على خطة لتنظيم لجنة المراقبة والتحقق
والتفتيش التابعة للأمم المتحدة (أنموفيك)
التي حلت محل اللجنة الخاصة السابقة
المكلفة بإزالة الأسلحة العراقية (انسكوم). وتنصّ
الخطة التي تقدّم بها إلى المجلس رئيس
اللجنة الجديدة هانس بليكس على إجراءات
صارمة بهدف تعزيز استقلالية الخبراء حيال
حكوماتهم وتجنب الاتهامات بالتجسس التي
سبق أن وجِّهت إلى اللجنة الخاصة السابقة. وقال
دبلوماسيون في الأمم المتحدة: إن روسيا
وفرنسا ستوحِّدان جهودهما لتحاولا
الأسبوع المقبل إقناع العراق بقبول
استئناف عمليات التفتيش. لكن
المندوبين الروسي والفرنسي رأيا أن عودة
المفتشين إلى العراق مستحيلة ما لم تتوقف
الطائرات الأميركية والبريطانية عن شنّ
غاراتها شبه اليومية على العراق. وقال
السفير الروسي سيرغي لافروف للصحافيين
محذرًا: "إذا استمرت العمليات الأحادية
الجانب فأعتقد أن الجو لن يكون ملائمًا
لتحقيق نجاح". أما
المندوب الفرنسي جان ديفيد لافيت فقد
صرَّح أن "الاعتقاد بأن المفتشين يمكن
أن يدخلوا العراق بينما تستمر عمليات
القصف وهم". وقد
غادرت اللجنة الخاصة السابقة التي اتهمت
بالتجسس لحساب الولايات المتحدة وإسرائيل
بغدادَ في ديسمبر 1998
عشية حملة قصف جوي شنتها الولايات المتحدة
وبريطانيا
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||