|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إسرائيل مصرة على بيع "أواكس" للصين القاهرة-الحدث-صلاح العربي
وأشاد
وايزمان بالصناعات الجوية الإسرائيلية
والشركات الإسرائيلية الأخرى التي فازت
بهذا العقد، وأضاف الرئيس: "بدأنا (علاقاتنا)
مع الصين منذ سنوات، وحققنا صفقات جيدة"،
معتبرًا أن الخلاف القائم مع الولايات
المتحدة في هذا الصدد سيسوى في نهاية
الأمر. ومن
جانبه.. طلب
مدير
شركة
صناعة
الطائرات
في
إسرائيل
التي
يقوم
فرع
لها
بتصنيع
طائرة
رادار
من
طراز
اواكس
مخصصة
للصين
أن
تسير
إسرائيل –كما هو
متوقع-
في
عملية
بيع
هذه
الطائرة
رغم
الضغوط
الأمريكية،
وأعلن
مدير
الشركة
موشي
كاريت
للإذاعة
العامة
الإسرائيلية:
"نتمسك
باحترام
العقود
الموقعة
قانونًا.
فهذا
الأمر
يتعلق
بمصداقية
شركتنا
والدولة"،
مشيرًا إلى أن
التجهيزات
الإلكترونية
التي
أدخلتها
إسرائيل
لا
تتضمن
أي
تكنولوجيا أميركية
بنوع
خاص. وقالت
الشركة:
إن
العقد
البالغ
قيمته
250
مليون
دولار
ثمنًا
لطائرة
واحدة
يشتمل
على
خيار
بيع
أربع
طائرات
أخرى،
ويذكر أن الطائرة
التي
صنعتها
شركة
التا
الإسرائيلية للصين هي
أصلاً
طائرة
نقل
روسية
من
طراز
اليوشن-76
تم
تحويلها
وتزويدها
بنظام
رادار
بالغ
التعقيد. وقد
ألمح
رئيس
الوزراء
الإسرائيلي
إيهود
باراك
الخميس
13-4-2000
إلى
أن
إسرائيل
ستبيع الطائرة
للصين
على
الرغم
من
معارضة
واشنطن،
وأعلن ردًا
على
سؤال
حول
إلغاء
محتمل
للعقد:
"إننا
نعلق
أهمية
كبرى
على
علاقاتنا
مع
الصين
وعلى
مصداقيتنا". وأضاف
باراك: "نحن
مدركون
تمامًا
لقلق
الأميركيين
وحساسيتهم"
بالنسبة لهذه
المسألة،
مضيفًا
أن
الولايات
المتحدة
هي
صديق
كبير
لإسرائيل
طبعًا.
وتابع
باراك:
"لكننا
لن
نقوم
بنقل
التكنولوجيا
الأميركية،
وسنواصل
محادثاتنا
مع
السلطات
الأميركية
حول
هذه
المشكلة".
وختم
قائلاً:
"إنها
ليست
مشكلة
بسيطة". ووجِّه
إلى
الرئيس
الصيني
سؤالان
حول
عقد
بيع
الطائرة،
لكن
باراك
تدخل
في
المرتين
ليجيب
مكانه
مرددًا
في
كل
مرة
الجواب
ذاته
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||