|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الصادق المهدي: أرحِّب بانفصال الجنوب القاهرة - محمد دنيا
وأضاف
خلال الندوة التي أقيمت الأربعاء 12/4/2000
بمعهد الأهرام الإقليمي بالقاهرة أن كل
الجنوبيين يعتبرون تقرير المصير "حقًا"،
وأن كل الشماليين يعتبرون تقرير المصير
"أمرًا ضروريًا". وأن هذا ليس أمرًا
شاذًا عن العالم؛ فقد انقسمت
تشيكوسلوفاكيا إلى جمهوريتي "التشيك
والسلوفاك"، وتحوَّلت يوغسلافيا إلى
جمهوريات، مؤكدًا رفضه لمطالبة بعض
الجنوبيين بتدويل قضية السودان؛ لأن
مجلس الأمن ليس مؤسسة خيرية، بل هو مؤسسة
سياسية تحكمها "دولة كبرى" تريد
تنفيذ مخططها القائم على تقسيم السودان. وأضاف
أن الولايات المتحدة الأمريكية تحاول
انتزاع السودان من الوطن العربي عبر
مشروع القرن الإفريقي الكبير الذي
سيضمّ دول القرن الإفريقي (جيبوتي –
الصومال –
أثيوبيا)، بالإضافة إلى إريتريا وكينيا
ورواندا وبوروندي وجنوب السودان "في
حالة تقسيم السودان" لذلك كان أمرًا
طبيعيًا أن ترفض الولايات المتحدة
الأمريكية المبادرة المصرية الليبية لحل
المشكلة السودانية، كما رفضت من قبل
إعلان القاهرة الذي كان يهدف لحل المشكلة
الصومالية. وحول
إمكانية عودته للسودان وما يردده البعض
حول طلبه من السلطات السودانية ضمانات من
أجل العودة.. أكّد على أنه لا يحتاج إلى
ضمانات لكي يعود للسودان، وأن الوضع
الحالي في السودان أفضل؛ حيث يوجد هامش
من الحرية في الداخل، بالإضافة إلى
انكماش العمليات العسكرية في الجنوب بعد
عودة العلاقات الدبلوماسية بين النظام
السوداني وكل من إريتريا وأوغندا
وأثيوبيا. وأضاف
أن ظروف البقاء خارج السودان قد ضاقت،
وأنه آن الأوان للعودة لحل مشاكل السودان
في ظل الحوار الحالي بين النظام وفصائل
المعارضة ونفى ما يردّده البعض من وجود
صفقة بين حزب الأمة والحكومة، وأشار إلى
الاختلاف الواقع حاليًا بين حزب الأمة
والمعارضة السودانية "التجمع"،
واعتبر هذا أمرًا طبيعيًا؛ حيث لا يوجد
زواج كاثوليكي بين الأمة والتجمع. وطالب
الصادق المهدي من جانب آخر بإقامة حوار
بين دول نهر النيل لحل مشاكل المياه في
المنطقة مؤكدًا أن دول حوض نهر النيل
ترفض اتفاقية عام 1959 الموقعة بين مصر
والسودان والتي قسّمت المياه بين
الدولتين دون مراعاة للدول الأخرى،
وأضاف أن إيراد النيل حاليًا 84 مليار م3
وأنه في حالة التعاون المشترك سيزداد
الإيراد حوالي 57 مليار بعد تفادي المياه
المهدرة من النيل في دول المنبع
ردود فعل غاضبة ضد "كعبة ديزني"
حرب محدودة بين الهند وباكستان قريبا
مصر وإيران: الوساطة في قضية اليهود أكذوبة
2,2 مليار متر غاز مصري لإسرائيل!
استهجان فلسطيني لتدريس "المحرقة" في المدارس
الهند: مظاهرة إسلامية ضد زيارة سلمان رشدي
إسرائيل مصرة على بيع "أواكس" للصين
مستشفى إسلامي لخدمة جنوب نيجيريا
مظاهر عاشوراء عند الشعوب الإسلامية
الكويت: احتفالات عاشوراء تحت الحراسة | ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||