|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
موجابي: زيمبابوي لأهلها هافانا– (ا-ف-ب) تحدى
رئيس
زيمبابوي
روبرت
موجابي
التهديد بفرض العقوبات
الدولية
ردًا
على
احتلال
المزارع
التي
يملكها
المزارعون
في
بلاده،
معلنًا
أن "زيمبابوي
لأهلها"،
وقال
الرئيس
أمام
قمة
مجموعة
الدول
الـ 77
في
هافانا
13-4-2000
ردا
على
التهديدات
بفرض
عقوبات
اقتصادية
انتقامية
من
قبل
بريطانيا
ودول
أخرى
أوروبية
كانت
دعته
إلى
احترام
القانون
وإخلاء
الأراضي
من
محتليها،
“سنتملك
الأرض،
بعقوبات
أو
من
دون
عقوبات". وفي
خطاب
له
أمام
مسؤولين
آخرين
من
دول
العالم
الثالث
المجتمعين
في
كوبا
التي انتهت الجمعة 14-4-2000 ،
رفض
موجابي
ما
وصفه
بـ”الشكل
الجديد
لغطرسة
قوة
عظمى"
وـكد
ان "زيمبابوي
تخضع
لحصار
مستعمرها
السابق
لانها
تسعى
الى
اعادة
امتلاك
اراضيها". واكد
الرئيس
ان
اقل
من 1%
من
السكان
يملكون
70%من
الاراضي
الزراعية،
وان
المالكين
هم
من
البيض
بسبب
الدستور
الذي
منحت
لندن
بموجبه
الاستقلال
الى
مستعمرتها
السابقة
في 1980. وقال
موجابي
ان "السلطة
المستعمرة
السابقة
على
طريق
الحرب
وهي
تؤكد
ان
احتلال
اراضي من
قبل
محاربين
قدامى
غاضبين
امر
غير
مقبول.
ودعت
هذه
السلطة
مجموعات
اقليمية
ومؤسسات
دولية،
كالمجموعة
الاوروبية،
الى
فرض
عقوبات
على
زيمبابوي". وشجب
رئيس
زيمبابوي
ما
وصفه
"بالمثال
الفاضح
لاستغلال
العقوبات
واعتبارها
بمثابة
اداة
للقهر". وقال
"اريد
ان
اؤكد
لكم
اننا
سنعيد
تملك
الاراضي
بعقوبات
او
من
دون
عقوبات.
ان اراضي
زيمبابوي
ملك
للزيمبابويين
والارض
البريطانية
ملك
للبريطانيين". وفي
هراري،
اعلن
رئيس
زيمبابوي
بالوكالة
جوزيف
مسيكا
الخميس
ان
الحكومة
طلبت
من
محتلي
الاراضي
اجلاء
المزارع. وقد
تم
الاعلان
عن
هذا
القرار
في
اليوم
نفسه
الذي
اكدت
فيه
محكمة
زيمبابوي
العليا
قرارها
الصادر
في
مارس
الماضي
بطرد
المحتلين،
معتبرة
ان
تحركهم
"امر غير
مشروع".
وحتى
الآن،
ترفض
الشرطة
تطبيق
قرار
القضاء. وكان
الرئيس
موجابي
شجع
مرارا
حركة
احتلال
المزارع
التي
يشكل
المحاربون
القدامى
في
حرب
الاستقلال
راس
الحربة
فيها.
وقال
هؤلاء
انهم
لن
يغادروا
الا
بأمر
من
موجابي. واعلن
هؤلاء
المحاربون
اعضاء
الحزب
الحاكم
الذين
يحتلون
منذ
ابريل اراضي
قريبة
من
مطار
هراري،
بعد
صدور
قرار
المحكمة
العليا
"لن
نخلي
المزارع
الا
اذا
امر
الرئيس،
والرئيس
فقط،
بذلك". وبعد
ساعات
على
قرار
المحكمة
العليا،
طلب
رئيس
زيمبابوي
بالوكالة
جوزيف
مسيكا
الذي يدير
البلاد
في
غياب
الرئيس
روبرت
موجابي
من
المحاربين
القدامى
اخلاء
المزارع
المحتلة
التي
تعود
ملكيتها
للمزارعين
البيض
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||