|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
ترحيب أردني بالمؤتمر الخليجي لمقاومة التطبيع عمان- الحدث لاقت
الخطوة الخليجية بإنشاء المؤتمر الشعبي
الخليجي لمقاومة التطبيع مع إسرائيل
استحسانًا منقطع النظير في الشارع الأردني
بشكل عام، والهيئات والمؤسسات العاملة في
مجالات مقاومة التطبيع بشكل خاص. ردود
الفعل الإيجابية للخطوة الهامة التي أطلقتها
شخصيات خليجية في الكويت منذ أيام لم تنحصر في
الشارع الأردني عند الفئات المقاومة للتطبيع
فحسب، بل امتدت لتشمل الشارع الأردني بشكل
عام، هذا الشارع الذي كان يشعر بالقلق من أن
تكون منطقة الخليج مسرحًا للأطماع
الإسرائيلية التطبيعية؛ سواء الأطماع
بالتطبيع السياسي أو الاقتصادي لما لسوق
الخليج من إغراء عند الطرف الإسرائيلي. وبهذا
الصدد.. قال الدكتور إسحق الفرحان -رئيس
المؤتمر الأردني لحماية الوطن ومجابهة
التطبيع-: إن الخطوة التي بدأت بالكويت كانت
خطوة في غاية الأهمية، نظرًا لأهمية استعداد
دول الخليج العربية شعوبًا ومؤسسات لأي
تطوّرات سياسية مستقبلية قد تطرأ على مفاوضات
السلام، وبالتالي اعتراف الحكومات العربية
بالكيان الصهيوني، وما سيترتب على هذا
الاعتراف من محاولة إسرائيل العمل على تطبيع
العلاقات مع الشعوب العربية في الخليج جنبًا
إلى جنب مع التطورات السياسية في العلاقة مع
الحكومات. وقال
د.الفرحان: إن التجارب الأردنية والمصرية مع
إسرائيل أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك أن
إسرائيل حريصة على التطبيع مع الشعوب قبل
الحكومات، لمعرفتها التامة أن حالة العداء لا
تنتهي بالتوقيع على الاتفاقيات مع المسؤولين
الرسميين، هذا علاوة على الأطماع
الإسرائيلية الاقتصادية بالوطن العربي بشكل
عام والدول النفطية بشكل خاص. وأضاف
رئيس المؤتمر الأردني لمجابهة التطبيع أن
التوقيت الذي أعلن خلاله الإخوة في الكويت عن
تأسيس مؤتمرهم توقيت مناسب قبل دخول دولهم
بعلاقات مع الكيان الصهيوني، الأمر الذي
سيمكنهم من التخضير الجيّد وزرع بذور مقاومة
التطبيع مع الإسرائيليين بوقت مناسب. وتمنَّى
د.إسحق الفرحان أن تدخل شخصيات وطنية من بقية
الدول الخليجية غير المشاركة في مؤتمر الكويت
في منظومة المؤتمر الشعبي الخليجي، لما لهذه
الخطوة من أهمية ولضرورة تعميم هذه التجربة. من
جهته.. قال المهندس على أبو السكر -رئيس لجنة
مقاومة التطبيع النقابية-: إن الخطوة
الخليجية التي بدأت بالكويت ستكون بإذن الله
ككرة الثلج التي نأمل أن تكبر وتتجذّر وتؤتي
أكلها في حماية دول الخليج العربية من خطر بات
من الضروري الانتباه له والتيقظ لتهديداته. وأضاف
أبو السكر أن لجنة مقاومة التطبيع النقابية
في الأردن تنظر إلى المبادرة الخليجية بوصفها
عملاً يستحق الثناء والتقدير، وعلاوة على ذلك
المساندة والدعم، خاصة وأن دول الخليج
بأسواقها ومواردها الاقتصادية هي هدف
إسرائيل قديمًا لتكون سوقًا للمنتجات
الإسرائيلية. وأشار
رئيس لجنة مقاومة التطبيع في النقابات
المهنية الأردنية إلى أن اللجنة تعتزم تنظيم
مؤتمر عربي لمقاومة التطبيع في النصف الثاني
من شهر أغسطس 2000 المقبل، وأن اللجنة بصدد
توجيه الدعوة للمؤتمر الشعبي الخليجي
لمقاومة التطبيع للمشاركة في هذه التظاهرة
العربية، إضافة إلى شخصيات عربية وإسلامية
مثل الدكتور يوسف القرضاوي، والبابا شنودة،
والمفكر العالمي روجيه جارودي، والنائب
اللبناني نجاح واكيم. وبين
أن الأمل معقود على أن يتوسع المؤتمر الخليجي
ليشمل بقية دول الخليج العربية، وكذلك أن
تقوم مؤسسات وفعاليات أخرى من بقية الدول
العربية استعدادًا لأي أخطار مستقبلية قد
تطرأ من دخول الدول العربية باتفاقيات سلام
مع العدو الصهيوني
اقرأ
أيضا: مقاطعة اقتصادية وفرق لمقاومة التطبيع بالخليج مؤتمر
تأسيسي لمناهضة التطبيع بالخليج
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||