|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
تطبيع العلاقات بين الكويت واليمن الكويت- الحدث نجحت
الزيارة التي يقوم بها الشيخ عبد الله بن
حسين الأحمر -رئيس مجلس النواب اليمني-
حاليًا إلى الكويت في تنقية الأجواء بين
البلدين، والتمهيد لعودة العلاقات
الطبيعية بينهما، وإزالة الجفوة التي
نشأت بينهما إبان الغزو العراقي للكويت. فقد
بحث الشيخ عبد الله الأحمر والوفد المرافق
له تطبيع العلاقات بين الكويت واليمن في
لقاءاته مع جميع المسئولين في الكويت؛
سواء أمير البلاد الشيخ جابر الأحمد
الصباح أو ولي عهده الشيخ سعد العبد الله
السالم الصباح أو وزير الخارجية الشيخ
صباح الأحمد الجابر الصباح، أو السيد جاسم
الخرافي –رئيس
مجلس الأمة- وغيرهم من المسئولين النافذين
في الكويت ممن التقاهم في زيارته إلى
البلاد، والتي تختتم غدًا الجمعة 14 أبريل
2000، ولقيت زيارة المسئول اليمني
استقبالاً حارًا وحافلاً من المسئولين
الكويتيين الذي ثمنوا شخصه وزيارته،
وجهوده من أجل تحرير الكويت من الغزو
العراقي، وجهوده العالية لإطلاق سراح
الأسرى الكويتيين لدى العراق، وحرصه على
علاقات قوية وراسخة بين البلدين. وصرح
الشيخ عبد الله الأحمر بأن زيارته الكويت
فاتحة خير على العلاقات بين البلدين في
مختلف المجالات مشيرًا إلى أنه بحث في
اجتماعاته مع كبار المسئولين الكويتيين
الدفع بالعلاقات الثنائية بين البلدين
إلى آفاق رحبة متطورة في المجالات
البرلمانية والسياسية والاقتصادية،
معتبرًا أن هذه العلاقات قد عادت إلى
وضعها الطبيعي بعد سنوات من القطعية، منذ
غزو العراق للكويت عام 1990، ووصفها بأنها
سحابة صيف وانقشعت. وقال
رئيس مجلس النواب اليمني: إن شاء الله
ستكون العلاقات اليمنية الكويتية كما
كانت لأنها علاقة تاريخية، والشعب اليمني
يقدّر للشعب الكويتي والحكومة الكويتية
مواقفهما الإيجابية تجاه اليمن، وما حدث
في حرب الخليج الثانية نعتبره سحابة صيف
وانقشعت، ونحن الآن أمام مرحلة جديدة من
الود والإخاء والصفاء، والتسامح والتعاون
لما فيه خدمة المصالح المشتركة والعمل
الثنائي المثمر، وعودة التضامن العربي
إلى سابق عهده. وحول
مطالبة اليمن المستمرة برفع الحصار عن
العراق.. أجاب بأننا نتعاطف مع الشعب
العراقي، ونطالب -شأننا شأن غيرنا من
الشعوب العربية- برفع الحصار عنه، كما
نتعاطف بالقدر نفسه مع الشعب الكويتي،
ومطالبته بإطلاق الأسرى. وحول
حل مشكلة الحدود بين اليمن والسعودية..
أكّد الشيخ عبد الله الأحمر أن أي جهد يبذل
في هذا الصدد هو واجب ومحتم؛ لأن البلدين
عربيان وشقيقان، وتربطهما علاقات أخوية
ومتينة ووطيدة ومتميزة وأزلية مشيرًا إلى
أن العمل قائم على تهيئة الأجواء لعقد قمة
عربية، ولا تزال الجهود مستمرة، وندعو
الله أن يوفقنا وتنعقد في أقرب وقت. وكان
الشيخ الأحمر قد رأس اللجنة الوطنية
لمناصرة الكويت ضد الغزو العراقي عام 1990،
وكان لهذه اللجنة أنشطة وفاعليات واسعة في
اليمن آنذاك، وضمت في عضويتها شخصيات
اجتماعية وسياسية وثقافية وحكومية وشعبية
وحزبية، وكرست نشاطها للتنديد بالغزو
العراقي ورفضه والدعوة إلى إنهائه دون قيد
أو شرط. من
جهتها.. وجهت الحكومة اليمنية الدعوة
رسميًا إلى الشيخ صباح الأحمد -نائب رئيس
الوزراء ووزير الخارجية الكويتي- لزيارة
اليمن والمشاركة في الاحتفالات اليمنية
الكبيرة التي ستقام يوم 22 مايو 2000 المقبل
بمناسبة مرور 10 أعوام على إعلان الوحدة
اليمنية بين شطري اليمن سابقًا. وكانت
الحكومة اليمنية قد عيَّنت قبل أشهر عدة
سفيرًا جديدًا لها لدى الكويت بعد الزيارة
التي قام بها نائب رئيس الوزراء ووزير
الخارجية اليمني عبد القادر باجمال في
العام الماضي 1999 إلى الكويت، وافتتح
خلالها المبنى الجديد للسفارة اليمنية في
الكويت، ورفع علم اليمن عليه. وإلى
ذلك استقبل المسئولون الكويتيون ما أعلنه
الشيخ عبد الله الأحمر عن استعداد بلاده
لمبادرة بين الكويت والعراق لإطلاق سراح
الأسرى الكويتيين لدى العراق، وتشكيل
لجنة يمنية لتقصّي الحقائق حول هذا
الموضوع بتحفظ شديد، وفي حين علق عليه
الشيخ صباح الأحمد -وزير الخارجية- بقوله:
"نحن نقدّر لليمن موقفه هذا، ونتمنى أن
يساعد هذا الأمر على إخراج الأسرى من سجون
العراق".. رفض جاسم الخرافي -رئيس مجلس
الأمة- الفكرة بوضوح قائلاً: "نرجو ألا
يستغل النظام العراقي أي نوع من الثغرات،
لأن تكوين وفد أو لجنة ما هو إلا نوع من
الاستغلال العراقي لهذه الأوضاع، ونحن
دائمًا نطالب بأن يطبِّق النظام العراقي
القرارات الدولية فيما يتعلق بقضية
الأسرى، وهذا هو الأسلوب الأمثل
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||