|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
أنواع التدين في مؤتمر بالأزهر القاهرة- هشام الهلالي عقدت
كلية طب الأزهر مؤتمرها الحادي عشر تحت
عنوان صحة الأسرة والمجتمع من منظور
إسلامي في الفترة من 5-9 إبريل تحت رعاية
شيخ الأزهر محمد سيد طنطاوي والدكتور أحمد
عمر هاشم رئيس جامعة الأزهر.
وتطرقت إحدى محاضرات المؤتمر التي
ألقاها الدكتور محمد المهدي إلى موضوع
التدين في الطب النفسي حيث أوضح في بحثه أن
التدين هو نتاج تفاعل الإنسان بتركيبته
الشخصية وخلفياته الثقافية مع الدين، ومن
هنا تتعدد تلك الخبرة وتتباين وتأخذ
أشكالاً يمكن تصنيفها كالتالي: 1
-
التدين المعرفي والمقصود به التدين
الفكري. 2
-
التدين العاطفي والمقصود به التدين
الحماسي. 3
-
التدين السلوكي ويقصد به التدين
بالممارسة. 4
-
التدين النفعي ويقصد به التدين
بالممارسة. 5
-
التدين الانفعالي ويقصد به تدين رد
الفعل. 6
-
التصوف. 7
-
التدين الأصيل.
وبعض هذه الأنواع يمكن أن يطلق عليه
تدينًا منقوصًا وبعضها تدينًا مرضيًا
ويوجد واحد فقط هو التدين الأصيل، وهو بيت
القصيد للإنسان والمراد من التدين.
أما التدين المرضي فإن من علاماته
تضخيم قيمة اللفظ على حساب المعنى وإعلاء
قيمة المظاهر الخارجية للدين على حساب
المعنى الروحي العميق، ويؤدي ذلك إلى
إعاقة النمو النفسي والاجتماعي والروحي،
وإعاقة التكامل الشخصي وتضخيم الذات أو
تحقيرها.
ولا بد للمعالج من فهم هذه الأنواع حتى
يساعده على مواكبة حركة المريض نحو الشفاء
والنمو والتكامل. وناقش
المؤتمر أيضًا العديد من الأبحاث التي تهم
الأسرة والمجتمع من منظور
اسلامي من خلال 77 بحثًا تم مناقشتها
خلال فترة انعقاده
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||