|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
عضو بالكنيست: زيارتنا لموريتانيا بريئة! فلسطين-مها عبد الهادي نفى
أحد أعضاء الوفد البرلماني الإسرائيلي الذي
توجَّه إلى موريتانيا الأسبوع الماضي أن يكون
هدف زيارة الوفد الإسرائيلي إلى الجمهورية
الموريتانية في 5 أبريل 2000 والتي استمرت 5 أيام
هو هدف "تطبيعي"، مؤكدًا أن الهدف كان
لتبادل خبرات برلمانية بين البلدين. وقال
عضو الكنيست العربي هاشم محاميد والذي شارك
أربعة آخرين من أعضاء الكنيست، وهم: (جدعون
عزرا) من الليكود، و(ماكسيم ليفي) من حزب العمل
و(نوعمي حازان) من ميرتس وهو –هاشم محاميد- عن
القائمة العربية الموحدة في مقابلة خاصة مع
"الحدث" أن الزيارة تمّت بناء على دعوة
من الجمعية الوطنية الموريتانية لأعضاء
الكنيست، وذلك لتبادل الخبرات مع
البرلمانيين في موريتانيا، خصوصًا وأن هذا
البلد العربي -على حد قوله- بات في مراحل
متقدمة في مجال التجربة الديمقراطية. وانتقد
محاميد الحملة الإعلامية العربية ضد هذه
الزيارة الإسرائيلية لتوثيق العلاقات مع
موريتانيا منوهًا بأن معظم الدول العربية بها
بعثات إسرائيلية على مستويات مختلفة، وليس
فقط موريتانيا. وأضاف: "الهجوم على
موريتانيا غير مبرر وفق أي تصور للنقد". وقال
النائب العربي: إن هذا الوفد الإسرائيلي هو
أول وفد برلماني بهذا الشكل غير الرسمي وبهذه
التركيبة يتوجه إلى موريتانيا، وشدد على أن
هذا الوفد لا يمثل المستوى السياسي لإسرائيل. وأشار
محاميد إلى الفجوات الواسعة في المواقف
السياسية بين أعضاء الوفد؛ حيث حاول
الإسرائيليون إعطاء صورة معينة عن الدولة
العبرية وأخرى معاكسة للعرب. وأضاف أن أعضاء
الوفد الإسرائيلي رسموا صورة "حمائمية"
لإسرائيل "المسالمة" التي تحب السلام
وتسعى إليه من خلال المفاوضات، لكن السؤال
الذي لم يُجب عليه أعضاء الوفد الإسرائيلي
كان عن الآليات لتحقيق السلام الذي برأيه لن
يتحقق مع الاحتلال والاستيطان. وتابع
قائلاً: "العامل النفسي لا يكفي فحسب لصنع
السلام، بل إن هناك عاملاً جغرافيًا حياتيًا
سياسيًا لا بد وأن يتحقق مع الفلسطينيين
والعرب قبل أن تطالب إسرائيل بتطبيع العلاقات
بشكل موثق مع العرب. وتناول
محاميد اللقاءات التي تمّت مع الرئيس
الموريتاني ومع المسؤولين الآخرين؛ ففي أحد
اللقاءات مع الرئيس معاوية ولد طايع أكّد
فيها ولد طايع للوفد الإسرائيلي رغبة العرب
والفلسطينيين وعلى رأسهم الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات في السلام مع إسرائيل، وأكد للوفد
أنه لا عودة بعد لخيار الحرب بين إسرائيل
والدول العربية. وكذلك نوقشت نفس القضية حول
الصراع العربي الإسرائيلي والعلاقات العربية
الإسرائيلية مع وزير الخارجية ورئيس
البرلمان ورئيس مجلس الشيوخ الموريتاني. ونوّه
البرلماني العربي إلى أهمية الدور الذي تلعبه
موريتانيا بالنسبة لإسرائيل. فموريتانيا رغم
صغرها سياسيًا إلا أنها بلد كبير من حيث
المساحة؛ فمساحتها البالغة أكثر من مليون
وربع المليون كم هي ضعف فرنسا في عدد السكان و(20)
ضعف مساحة إسرائيل (الأرض المحتلة)، وتملك
ثروات هائلة تحت الأرض، وهو ما يعتبر حافزًا
لإسرائيل لتوثيق العلاقات معها. وكشف
محاميد عن زيارة قريبة مماثلة سيقوم بها وفد
موريتاني على مستوى رفيع إلى إسرائيل قبل
نهاية العام الجاري 2000، وسيقوم خلالها الوفد
الموريتاني بالاستفادة من خبرات إسرائيلية
في مجالات مختلفة ونقلها إلى بلادهم
إقرأ أيضاً: مكاسب
التطبيع من وجهة نظر موريتانية داعية
موريتاني يدعو بلاده إلى مقاطعة إسرائيل
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||