|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
افتتاح مؤتمر الإعجاز في القرآن والسنة بيروت - سالم مشكور
افتتح في بيروت مساء الاثنين 10-4-2000 المؤتمر
العلمي السادس للإعجاز العلمي في القرآن
والسنة الذي نظمه "معهد تفهم الإسلام
" في دار الفتوى بالتعاون مع "رابطة
العالم الإسلامي".
وحضر حفل الافتتاح رئيس الوزراء اللبناني
سليم الحص ممثلا رئيس الجمهورية اميل لحود
وممثل عن رئيس مجلس النواب نبيه بري كما شارك
في المؤتمر رئيس المجلس الإسلامي الشيعي
الأعلى الإمام محمد مهدي شمس الدين
والقائمقام شيخ عقل الطائفة الدرزية
والشيخ بهجت غيث ووفد من منظمة المؤتمر
الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي.
وفي الجلسة الأولى التي حضرها ممثل عن زعيم الطائفة
المسيحية المارونية اللبنانية تحدث مفتي
الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني
فأكد أن الإسلام يدعو إلى قيم الحق والعدالة
والتسامح والحوار بين الشعوب، وأضاف
قباني لقد تكشفت في هذا العصر معجزات جديدة
للقرآن العظيم ، إضافة إلى معجزاته البلاغية
والتشريعية والمالية والاقتصادية
والاجتماعية والأخلاقية
والوجدانية. فقد
أشار القرآن الكريم في آياته إلى أسرار الكون
والخلق والإنسان والعوالم في السماء
والأرض بما لا يدع مجالا للشك أن القرآن
الكريم تنزيل من عليم خبير. واستعرض قباني
الآيات التي تتحدث عن الكون وأسراره والخلق
والإنسان والحقائق
العلمية التي اكتشفت حتى الان إضافة إلى تلك
التي لم تكتشف بعد. أما
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي
الدكتور عبد الله صالح العبيد
فرأى في كلمته أن اخطر ما يواجه
العالم اليوم هو الافتقار إلى المرجعية الثابتة
القادرة على تنظيم شؤون
الإنسان في الحياة بشكل
تتلازم فيه المصالح السياسية
مع الحاجات الاجتماعية والاقتصادية
المشروعة، وأضاف : لقد فصلت السنة النبوية
للمسلمين استحقاقات ولوازم ارتباطهم
بإرادة الله وشرحت الكيفية المطلوبة
للتوافق بين الاعتقاد والسلوك وأوضحت
قواعد التوازن والتناسق
بين الإنسان والكون من خلال هذه المرجعية
. أما
أمين عام هيئة " الإعجاز " الدكتور
باحافظ فقال في
كلمته إننا نعيش اليوم في عصر الماديات التي
طغت على الإنسان فلم تترك مجالا للتأمل أو
التفكر في الروحانيات أو الغيبيات أو الإيمان
بالأديان والرسالات وكان الدافع إلى هذا
النكد بين الدين
والحياة وجود بعض النصوص التي أقحمت في بعض
الكتب السماوية والتي
تتعارض مع الحقائق العلمية مما حرمها من
المصداقية وجردها من القدسية فكان أن بدأ
الصراع بين أهل التجديد واقل التقليد في
بداية عصر النهضة في أوروبا إلى أن هيمن دعاة
العلمنة وسادوا وأطلقوا مقولتهم الشهيرة "
اتركوا ما لله لله وما لقيصر لقيصر" وهي
دعوة صريحة للفصل بين المعتقد والحياة . وكان
الدكتور عبد الله بن صالح العبيد -الأمين
العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس هيئة
الإعجاز- قد أوضح أن الهدف من عقد هذا المؤتمر
هو تعريف العلماء وإطلاع الحضور على أحدث ما
توصلت إليه الأبحاث الجادة والرصينة في مجال
الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، ورصد
المزيد من الدلائل على وجود الله -عز وجل-
ووحدانيته. وأكد
العبيد أن لهذا الجهد العلمي فائدة كبيرة؛
حيث إنه يعزز توحيد الربوبية، وإن مثل هذا
المؤتمر يعدّ أحد سبل الدعوة إلى الله،
مشيرًا إلى أن دورات سابقة لهذا المؤتمر في
دول غير مسلمة أدت إلى دخول العديدين في
الإسلام. وأوضح
أن المؤتمر سوف يناقش 17 بحثًا مقدمة من علماء
مسلمين ينتمون إلى ست دول؛ هي السعودية
ولبنان ومصر وتونس وموريتانيا والولايات
المتحدة الأمريكية مشيرًا إلى أن هيئة
الإعجاز تهتم أيضًا بإشراك العلماء
المتخصصين من غير المسلمين وإطلاعهم على
أبحاث الإعجاز وإعداد بعضها، وهو ما نتج عنه
دخول هؤلاء العلماء في الإسلام بعد تأثرهم
بما عرفوه من جوانب المعجزة في القرآن والسنة. وأضاف
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أن هيئة
الإعجاز حريصة على الاستمرار في إقامة
المؤتمرات والندوات والمحاضرات في المجالات
العلمية المتنوعة، مشيرًا إلى أن المعرفة
المتعمقة في الإسلام ساعدت العلماء الذين
اهتدوا بهديه على معالجة العديد من قضايا
العلوم ومنها العلوم الطبيعة وعلوم الأرض
والفك وغيرها. ويذكر
أن هيئة الإعجاز تعد شخصية اعتبارية تابعة
لرابطة العالم الإسلامي أنشئت عام 1404هـ،
وتسعى لإظهار أوجه الإعجاز العلمي في القرآن
والسنة، ووضع الشروط والقواعد التي تضبط
الاجتهاد في بيان الإعجاز، والكشف عن دقائق
معاني الآيات القرآنية والأحاديث المتعلقة
بالعلوم الكونية، في ضوء الكشوف العلمية
الحديثة، ووجوه الدلالة اللغوية، ومقاصد
الشريعة الإسلامية دون تكلف أو تعسف
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||