|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
خطة لإعادة 3000 فلسطيني من لبنان إلى الضفة بيروت- سالم مشكور- مها عبد الهادي
من
جهته.. حذّر الأمين العام لحزب الله السيد حسن
نصر الله من مخاطر المشروع الصهيوني على
المنطقة، وقال: إن الذين يحلمون بالوصول إلى
وضع آمن ومستقر لا بد أن يعرفوا أنه طالما
هناك دولة اسمها إسرائيل فستبقى المصائب
والآلام في المنطقة. وأكّد نصر الله القول:
بالنسبة لنا.. إذا بقي لنا شبر واحد تحت
الاحتلال فإننا سنواصل المقاومة. ومن
ناحية أخرى.. شهدت مخيمات الفلسطينيين في
الجنوب تناقضًا في المواقف بين المسؤولين
الفلسطينيين المؤيدين لعرفات والمعارضين له،
فبعد تصريحات مسؤول حركة فتح
المعارض لعرفات منير المقدح حول تدريب
المقاتلين الفلسطينيين.. ردّ أمين سر حركة فتح
في لبنان سلطان أبو العينين المقرب من عرفات
بأن هذا الكلام مجرد مبالغات إعلامية لا قيمة
لها. وقال أبو العينين في مؤتمر صحافي عقده في
مخيم الرشيدية الذي يبسط نفوذه فيه: إنه ليس
هناك أي عملية تطويع في حركة فتح أو في صفوف
منظمة التحرير الفلسطينية في المخيمات، ونحن
لسنا في صدد الدخول في مناقشة كهذه. أضاف
أبو العينين أن المقدح لا يعبِّر عن موقفنا في
منظمة التحرير الفلسطينية، وهذه ليست
توجهاتنا.
على صعيد أخر.. نفى الأمين العام للرئاسة
الفلسطينية الأنباء التي تحدّثت عن اتفاق
السلطة الفلسطينية مع إسرائيل على عودة 3000
لاجئ فلسطيني من لبنان إلى الضفة الغربية.
واعتبر الطيب عبد الرحيم أن لا أساس لهذا
الخبر الذي نقلته وكالة الأنباء الألمانية عن
مصدر في قوات لحد الموالية لإسرائيل. لكن
مصادر فلسطينية في بيروت أكّدت أن قيادة فتح
في لبنان تلقَّت تعليمات من عرفات بإعداد
جداول بأسماء لاجئي 1967 وتنظيمهم في انتظار
الترتيبات لعودتهم. وقالت هذه المصادر: إن
رئيس الوزراء الإسرائيلي باراك لم يسمح إلا
بعودة سكان مناطق الضفة الغربية التي عادت
إلى السلطة الفلسطينية. من
جانب آخر.. فبعد ساعات قليلة من التصريح الذي
أدلى به رئيس السلطة الفلسطينية ياسر عرفات
في القاهرة أمس برفض نزع أسلحة اللاجئين في
لبنان في إطار انسحاب محتمل لإسرائيل من جنوب
لبنان واحتمالات التوطين في العراق.. سارع
المسؤولون الفلسطينيون إلى إبراز قضية
اللاجئين ومعاناتهم بشكل تفصيلي، كما غطته كل
الصحف الفلسطينية الصادرة صباح اليوم. وكانت
التصريحات التي أدلى بها د.أسعد عبد الرحمن
الأكثر حدة حينما أكد في مقابلة أجرتها معه
صحيفة الحياة الجديدة في عددها الصادر أمس أن
المقاتلين الفلسطينيين الموجودين في مخيمات
اللاجئين بلبنان على جاهزية تامة للدفاع عن
أنفسهم؛ خاصة وأن السلاح الفلسطيني في لبنان
بقي وفق اتفاقية القاهرة التي نصت على سحب
الأسلحة الثقيلة، مضيفًا أن اللاجئين
سيستخدمون أسلحتهم في حال تعرُّض مخيماتهم
لهجوم من القوات الإسرائيلية. وتوقع
عبد الرحمن أن تزيد إسرائيل من عدوانها على
مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في لبنان بعد
انسحابها من الجنوب اللبناني، ولذلك فـ"إن
أحدًا لن يستطيع أن يخمد سلاح اللاجئ المحروم
الذي يشعر بالخطر دوما".. على حد تعبيره. وقال:
"قبل أيام.. قصفت المخيمات الفلسطينية من
قبل القوات الإسرائيلية، وإذا ما اعتدي عليها
فسترد على هذه الاعتداءات". وأكّد
عبد الرحمن أن الانسحاب الإسرائيلي من جنوب
لبنان خطوة من طرف واحد، مضيفًا أن السلطة
الوطنية تتبنّى الموقف اللبناني الذي تبنّاه
كذلك وزراء الخارجية العرب في اجتماعهم
الأخير ببيروت والمرتكز على ضرورة تطبيق
إسرائيل القرار 425
من حيث المضمون والآليات المنصوص عليها في
القرارات اللاحقة. وترك
مسؤول ملف اللاجئين في "م
ت ف" مستقبل الوجود الفلسطيني في لبنان إلى
الطرفين الفلسطيني واللبناني، وقال: هذا يعود
للجانبين، ولن نسمح لأية أطراف خارجية بتحديد
هذا الموضوع.
ورأى عبد الرحمن أن الانسحاب الإسرائيلي من
طرف واحد ينهي الملف اللبناني الإسرائيلي في
ظل وجود قضايا عديدة من ضمنها قضية اللاجئين
التي يجب أن تحل على أساس تطبيق قرار الأمم
المتحدة 194. وحول
إذا ما كانت السلطة الفلسطينية قد أجرت
اتصالات مع الحكومة اللبنانية حول وضع
المخيمات وتأثير الانسحاب الإسرائيلي عليها..
قال: إن الاتصالات بين الطرفين لن تنقطع، ولكن
المستوى التنسيقي لا يزال دون المستوى
المطلوب، وبحاجة إلى المزيد من البلورة، وأكد
أن القرار الإسرائيلي لن يؤثر على المسار
التفاوضي الفلسطيني الإسرائيلي أو أي من
المسارات العربية المتفاوضة مع الطرف
الإسرائيلي
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||