|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الخارجية المصرية تدرس أوضاع العمالة بالخليج القاهرة- ربيع شاهين
واعتبر
أن ما يتردّد على العكس من ذلك شائعات مغرضة،
مؤكدًا أن هناك طلبًا مستمرًا ومتزايدًا من
جانب دول الخليج على العمالة المصرية، وشدّد
على أن العمالة لن تشهد تقليصًا أو انخفاضًا
في أعدادها خلال السنوات العشر القادمة. وكان
السفير عاصم مجاهد يتحدّث قبيل مغادرته
القاهرة في جولة تستغرق نحو 20 يومًا فيما بين
10-30 أبريل 2000 تشمل قنصليات ومراكز تجمعات
المصريين في دول مجلس التعاون الخليجي الست
إلى جانب اليمن، والتي استهلها بزيارة صنعاء
الاثنين 10/4/2000 وسيتوجه بعدها إلى دبي والصين
ومسقط والدوحة.
ونوّه مجاهد إلى أن هناك طلبات مستمرة على
العمالة المصرية بالخليج، وكشف عن اتجاه داخل
هذه الدول لتقليص العمالة الأجنبية وإحلال
نظيرتها العربية بعد أن عكست نسبة زيادة
العمالة الأجنبية الوافدة من دول آسيوية
خطورة على التركيبة الاجتماعية، مؤكدًا أن
هذه التعديلات ستكون لمصلحة العمالة
العربية، وخاصة المصرية. وقال:
إن أحدًا لم يطرح أي مشكلة بشأن نظام الكفيل
خلال جولات سابقة للجنة المصرية التي زارت
تجمّعات المصريين بهذه الدول، وهو النظام
الذي قال: إنه شأن داخلي لكل دولة، ولا نتدخل
فيه، مشيرًا إلى أن كل مصري يعلم ذلك قبل سفره
إلى هذه الدولة للعمل بها، ويدرك أنه نظام
داخلي يتعلق بكل دولة ودستورها، ولا يمكن
تغييره، مشيرًا إلى أن جولات اللجنة المصرية
تهدف إلى بحث مشكلات المصريين في هذه الدولة،
وليس مناقشة نظام الكفيل، كما تهدف إلى سماع
أي مشكلة عامة أو شخصية، وأشار إلى أنه حال
وجود مشكلة أو ظاهرة عامة مثلما حدث في خيطان
مؤخرًا بالكويت فنحن نتدخل ونناقشها لوضع
آلية لمعالجتها. وأثنى
مساعد وزير الخارجية على وضع حلول عاجلة
لمشكلة خيطان، مؤكدًا أنه لم تعد هناك أية
شكوى، ذلك أنه لا يوجد مصري يسافر إلى الكويت
دون حصوله على عقد عمل، وتقنين وضعه بصورة
مسبقة قبيل سفره. وأوضح
السفير عاصم مجاهد أن مشكلة العمالة المصرية
في دولة قطر لم تعد قائمة، وتم حلها تمامًا
إبان الأزمة التي شهدتها علاقات البلدين قبل
نحو عامين أو أكثر، مؤكدًا أنه لم تعد هناك
خلافات قائمة بشأن هذه العمالة
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||