|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
كوهين والأمير سلطان لم يناقشا تخفيض القوات الأمريكية جدة- وكالات غادر
وزير الدفاع الأمريكي وليام كوهين
السعودية يوم الاثنين 10-4-2000
متوجهًا إلى الإمارات في إطار جولته
الخليجية بعدما التقى أمس في جدة ولي
العهد السعودي الأمير عبد الله الذي أكّد
له دعم الرياض للعقوبات المفروضة على
العراق، كما تلقى كوهين تأكيدًا مماثلاً
من وزير الدفاع السعودي الأمير سلطان بن
عبد العزيز على بقاء القوات الأمريكية
بمستوياتها الراهنة دون أي تخفيض قائلاً:
"إن القوات الأمريكية الموجودة في
بلاده من بعد انتهاء حرب الصحراء هي في
إطار الأمم المتحدة وتوجهاتها وهى لخدمة
السلام وليس للاعتداء". ومن
جانبه.. أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع
الأميركية كينيث بيكون أن السعودية تؤيد
بقاء القوات الأميركية المتمركزة في
المملكة في مستواها الراهن.
وفي تصريح صحفي بعد لقاء بين وزير
الدفاع الأميركي وليام كوهين ونظيره
السعودي الأمير سلطان بن عبد العزيز.. أضاف
بيكون أن "الولايات المتحدة ليس لديها
خطط لخفض عدد الطائرات أو العسكريين في
قاعدة الأمير سلطان" في وسط البلاد.
وقال: إن "مسألة خفض القوات لم تناقش بين
كوهين والأمير سلطان، وفي الواقع.. أعرب
الأمير سلطان عن الرغبة في بقاء القوات
الأميركية في السعودية في مستواها الراهن". وكان
بيكون يردّ على أنباء صحفية أفادت أن
زيارة كوهين إلى السعودية ترمي إلى وكان
كوهين قد وصل إلى جدة على البحر الأحمر من
قاعدة الأمير سلطان الجوية وسط المملكة؛
حيث تتمركز طائرات أميركية وبريطانية
مقاتلة لمراقبة منطقة الحظر الجوي التي
أقامها الحلفاء جنوب خط العرض 33. كذلك
استقبل العاهل السعودي الملك فهد وولي
العهد الأمير عبد الله الوزير الأميركي،
وأوضح مسؤول أميركي كبير أن ولي العهد
أكّد من جديد لكوهين دعم الرياض للعقوبات
المفروضة على العراق، أما الأمير سلطان
الذي سئل في مؤتمر صحفي عن احتمال خفض
القوات الأميركية فلم يردّ بطريقة
مباشرة، لكنه دافع عن الوجود العسكري
الأميركي. وأكّد
كوهين في خطاب ألقاه أمام الجنود
الأميركيين أن الغارات الجوية على العراق
سوف تستمرّ طالما رفض العراق الالتزام
بقرارات مجلس الأمن، في إشارة إلى
الانتقادات الموجهة لهذه الغارات شبه
اليومية من جانب روسيا والصين وفرنسا
الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن، وقال
كوهين: "في كل مرة يطلقون فيها النار على
طائراتنا سنضربهم". واتهم
أيضًا العراق من جديد بالسعي لإضعاف نظام
العقوبات لإعادة بناء قواته العسكرية،
وقال: "إذا كانت قرارات مجلس الأمن تعني
شيئًا وإذا كانت لها بعض المصداقية فعلينا
تطبيقها". كما
أفادت وكالة الأنباء السعودية أن العاهل
السعودي الملك فهد استقبل أمس الأحد في
جدة وليام كوهين بحضور كبار المسؤولين
السعوديين، ومن بينهم وزير الدفاع الأمير
سلطان بن عبد العزيز الذي عقد معه جلسة
مباحثات حول تطورات الأوضاع في الشرق
الأوسط. وتأتى
زيارة كوهين إلى منطقة الخليج في الوقت
الذي اختتم فيه وزراء خارجية دول مجلس
التعاون الخليجي السبت 8-4-2000 مجلسهم
الوزاري في دورته الرابعة والسبعين
بمدينة جدة السعودية، مطالبين الحكومة
العراقية بإثبات حسن نواياها السلمية
تجاه جيرانها، والإسراع في التجاوب
الإيجابي مع قرار مجلس الأمن رقم 1284،
واللجنة الجديدة (أنموفيك) التي أنشأها
هذا القرار، المكلفة بالرصد والتحقيق
والتفتيش، ومع الوكالة الدولية للطاقة
الذرية واللجان الدولية الأخرى، ولإطلاق
سراح الأسرى والمرتهنين من مواطني دولة
الكويت، والمملكة العربية السعودية،
وإعادة الممتلكات الكويتية.
من ناحية أخرى.. أعلن مسؤول في وزارة
الدفاع الأميركية الاثنين أن السعودية
أبدت اهتمامًا بشراء 24 طائرة مقاتلة من
طراز "F15
إيجل" الأميركية الصنع. وأضاف المسؤول
أن الأمير سلطان بن عبد العزيز تطرّق إلى
احتمال تقديم مثل هذه الطلبية خلال
محادثاته مع وزير الدفاع الأمريكي كوهين
اقرأ
أيضا: كوهين
يعلن خفض حجم القوات الأميركية في
السعودية دعم
سعودي للعقوبات الأمريكية على العراق شارك
بالرأي حول :
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||