|
الإثنين 5 محرم 1421 / 10 إبريل 2000
|
|
أهم الأخبار
|
700 ألف جندي هندي احتشدوا في كشمير
إسلام
أباد- سامر علاوي
اتهمت
باكستان الهند مجددًا بتوتير الأجواء والعمل
على تصعيد الصراع معها خاصة حول كشمير،
متجاهلة دعوات الحوار، وقال المتحدث باسم
الخارجية الباكستانية طارق ألطاف في بيان
شديد اللهجة: إن الهند لا يمكنها غسل أيديها
الملطَّخة بدماء الكشميريين من خلال الحملة
الدعائية التي تشنّها ضد باكستان، مشيرًا إلى
حشدها أكثر من 700 ألف جندي في كشمير في المناطق
المحاذية لخط الهدنة.
وكانت
الهند قد رفضت عرضًا باكستانيًا الأسبوع
الماضي لإعادة الحوار بينهما، وهو أول عرض
رسمي منذ الانقلاب الذي أوصل الجنرال مشرف
إلى السلطة في أكتوبر الماضي 1999، ورغم أن
باكستان أعلنت مرارًا رغبتها في الحوار وخفض
التصعيد.. إلا أن الهند تشترط توقف باكستان عن
دعم المقاتلين الكشميريين، وما تسميه خرقًا
للخط الفاصل قبل البدء بأي حوار بين الدولتين
المتناحرتين في حين تقول باكستان: إن الهند هي
التي تقوم بخرق الخط الفاصل في كشمير، وتأجيج
الموقف من خلال حشد أكثر من 700 ألف جندي فيها
والقصف المتواصل للمناطق المحاذية لخط
الهدنة.
وبدلاً
من الحوار مع باكستان.. اقترحت الهند وللمرة
الأولى إجراء مباحثات مباشرة مع المقاتلين
الكشميريين، وقال وزير الداخلية الهندي لال
كريشنا أدفاني: إن حكومته مستعدة لإجراء
محادثات مع المسلحين الكشميريين بما يتعلق
بالحكم الذاتي في كشمير، وهو ما اعتبرته
باكستان تضليلاً إعلاميًا يهدف إلى إيهام
العالم بأن الهند تسعى إلى التحدث مع
الكشميريين وحلّ قضيتهم، في حين أعلن زعماء
سياسيون في كشمير أن أي حوار مع الهند لا يمكن
أن يتحقق إلا بعد أن تطلق سراح زملائهم في
السجون مشترطين مشاركة جميع أطراف النزاع في
المباحثات، وهو ما يعني عدم استثناء باكستان.
في
هذه الأثناء.. يسود انطباع لدى المراقبين
للعلاقات الهندية الباكستانية بأن صيف جنوب
آسيا سيكون حارًا هذا العام، وأن تهديد الحرب
ما زال قائمًا، وقد يتجاوز ما وقفت عليه
الدولتان العام الماضي 1999 في كارجيل، وذلك
بسبب المواجهات المتقطعة عبر الخط الفاصل،
وما أعلنت عنه الهند من نظام الحرب المحدودة
وتكرار مطالبتها باكستان بوقف عمليات التسلل
عبر هذا الخط، كما أن عددًا من المحللين
السياسيين أشار إلى أن الهند سوف تعمل على
إقامة شريط حدودي فاصل في كشمير على غرار
الشريط الحدودي الذي أقامته إسرائيل في جنوب
لبنان، حيث التصريحات الهندية المهددة بشن
حرب محدودة ضد باكستان، وذلك من قبل رئيس
الوزراء الهندي آتال بيهاري فاجباي خلافًا
لتصريحات سابقة له باستبعاد إمكانية الحرب
ورئيس أركان جيشه الجنرال فيد بركاش ملك،
واستمرت التصريحات الهندية باعتبار باكستان
هي المشكلة وليست كشمير كأن القضية محسومة
هنديًا، في حين استمرت مطالبة الهند لباكستان
بالانسحاب من القسم الذي تسيطر عليه من كشمير.
وفي
المقابل.. استمرت التصريحات الباكستانية
المضادة بأنها ستواجه بقوة أي اعتداء قد
تشنّه الهند عبر خط السيطرة، وقد أكّدت مصادر
دبلوماسية في إسلام آباد أن الخارجية
الباكستانية أطلعت سفراء الدول الإسلامية
على وجود تحركات عدوانية هندية تهدف إلى
مهاجمة مواقع عسكرية باكستانية في كشمير
والسيطرة عليها والقيام بعمل ما على خط
السيطرة، وأن الأجهزة الاستخباراتية
الباكستانية رصدت هذه التحركات، وأن القوات
الباكستانية ستقوم بالتعامل معها بحزم،
وحذّر وكيل الخارجية الباكستانية الذي التقى
بالسفراء بعيدًا عن وسائل الإعلام من أن
مسألة الحرب المحدودة التي تفكر فيها الهند
لا يمكن ضمانها، وإذا انتشرت فإنها ستكون
كارثة، مطالبًا حكومات هذه الدول بالضغط على
الهند لمنعها من تفجير الموقف
اقرأ
أيضا:
قصف
مدفعي بين باكستان والهند في كشمير
- الهنود:
المسلمون يقتلون أنفسهم في كشمير
أمريكا
وباكستان ... ازدواج في المعايير وتناقض في
الممارسة
كوهين والأمير سلطان لم يناقشا تخفيض القوات الأمريكية
مقاطعة اقتصادية وفرق لمقاومة التطبيع بالخليج
كوهين فاز في اجتماع مجلس التعاون
دعم سعودي للعقوبات الأمريكية على العراق
البرلمان الأردني يطالب بكسر الحظر على العراق
الشيوعيون يتقدمون في انتخابات البوسنة
نساء إسبانيا في المناصب العليا.. لأول مرة
فلسطين: المدارس العربية ترفض استيعاب أبناء "لحد
وحيد في جنوب أفريقيا.. هربًا أم استثمارًا؟
المؤتمر القومي بالجزائر يدعو للتقارب مع الإسلاميين
باحثون يحذّرون من التمدّد الإسرائيلي في إفريقيا
نيجيريا: خطة للدعوة في العام الهجري الجديد
علماء مصر: سلبيات وإيجابيات عام مضى
الحدث
يتبـع
عـودة
|