English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 5 محرم 1421 / 10 إبريل 2000

أهم الأخبار

المؤتمر القومي بالجزائر يدعو للتقارب مع الإسلاميين

الجزائر-خالد شوكات

أنهى المؤتمر القومي العربي يوم الجمعة 7 أبريل الماضي، أشغال دورته العاشرة التي انعقدت لأول مرة في العاصمة الجزائرية، واستمرت 5 أيام، بحضور ما يقارب 200 شخصية سياسية وفكرية من مختلف البلدان العربية، وكذلك من بعض الدول الأخرى التي تعيش فيها جاليات عربية.

وقد تميزت الدورة العاشرة للمؤتمر القومي العربي، الذي عقد دورته الأولى في تونس سنة 1990، بانتخاب ضياء الدين داود زعيم حزب التجمع الوحدوي الناصري المصري كأمين عام جديد للمؤتمر بدلا من الأمين السابق الجزائري عبد الحميد مهري، وكذلك أمانة عامة جديدة تتكون من خمسة وعشرين عضوا، أكثر من نصفهم من الأعضاء السابقين.

و يعتبر المؤتمر القومي العربي وفقا لوثائقه التأسيسية "تجمعا مستقلا عن الحكومات، يضم مجموعة من المثقفين والمفكرين من كافة الأقطار العربية، ومن مختلف التيارات الفكرية والسياسية في الوطن العربي، يجمعهم العمل على تحقيق المشروع الحضاري العربي الذي يتمثل في ستة محاور هي : الوحدة العربية والديمقراطية والتنمية المستقلة والعدالة الاجتماعية والاستقلال الوطني والتجدد الحضاري".

وقد أعاد المؤتمرون في الجزائر طرح سؤال التأسيس بإلحاح، حيث نوقشت خلال الجلسات العامة والمتخصصة أوضاع المؤتمر ومسيرته خلال عشر سنوات من الانعقاد، كما تساءل عدد من الفاعلين فيه عما إذا كان هذا التجمع النخبوي الهام قد حقق هدفه الرئيسي المتمثل في بناء مرجعية فكرية وسياسية موحدة للأمة العربية، تعكس فعلا تطلعات الشعوب العربية وآمالها في بناء دول ديمقراطية وحياة اجتماعية واقتصادية ناهضة ومستمرة.

وكرر عدد كبير من المشاركين في المؤتمر، الاحتجاجات نفسها التي قدمت في الدورات الأخيرة، والمتمثلة في بقاء توصيات المؤتمر وبياناته الختامية ونصائحه للأنظمة والسلطات العربية، حبرا على ورق، ودعوا بالمقابل إلى أهمية أن يعتمد المؤتمر وسائل جديدة تمكنه من التواصل مع الشارع العربي وتعبئته لصالح مشاريع التغيير السياسية والثقافية، وخصوصا تكثيف التعاون بين الأحزاب القومية والحركات الإسلامية على كافة الأصعدة، من أجل دعم التحركات الشعبية الرامية إلى إجبار الأنظمة على احترام الديمقراطية والحريات العامة وحقوق الإنسان، وكذلك من أجل مقاومة مشاريع الاستسلام للكيان الصهيوني. 

وأكد الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة في كلمته التي ألقاها في اليوم الأخير للمؤتمر هذا المنحى، حيث انتقد الطريقة التي عملت بها المؤسسات العربية الداعية إلى الوحدة طيلة العقود الماضية، وقال أن هذه المؤسسات بقيت أندية للكلام وتبادل الخطب دون أن تنجح في مواكبة التطورات الجارية على الصعيدين السياسي والاجتماعي، وبالتالي تحقيق ما كانت تنتظره الأمة منها.

غير أن عبد الحميد مهري الأمين السابق للمؤتمر، أبدى منذ اليوم الأول للدورة وجهة نظر مختلفة إزاء الدور الذي لعبته هذه المؤسسة الأهلية العربية، حيث قال: " أن التحديات الكبيرة التي تواجه الأمة العربية ما زالت قائمة، وأن عوامل اليأس والقنوط بدأت تتفتت، ومعالم الطريق بدأت تتضح، والشعب في كل أرجاء الوطن العربي يتململ ويعبر بكل ما يستطيع عن رفضه للأوضاع الفاسدة، والخضوع لممارسات الكبت والقهر، والاستسلام لمنطق الأمر الواقع في معالجة القضايا الخارجية التي تتصل بمصير الأمة".

وكان مهري قد عبر إلى جانب عدد كبير من السياسيين الجزائريين، خصوصا الذين يمثلون التيار الوطني والإسلامي، عن سرورهم البالغ بانعقاد الدورة العاشرة للمؤتمر في الجزائر، حيث قال الأمين العام السابق لجبهة التحرير الوطني أنه "يكاد يجزم أن جميع أعضاء المؤتمر الذين جاءوا إلى الجزائر يحدوهم الأمل في استعادة الجزائر دورها العربي النابع من تجربتها ورصيدها النضالي الكبير، الذي يتناقض مع الدعوات الملحة للهرولة والتطبيع".

وقد لاحظ عدد من المراقبين الذين تابعوا الدورة العاشرة للمؤتمر، ضعف اهتمام وسائل الإعلام الجزائرية بالحدث، وقد فسر البعض ذلك بسيطرة التيار الفرانكفوني في الجزائر على مجال الإعلام السمعي البصري، والذي رأى أن تجمع المفكرين والسياسيين العرب في العاصمة الجزائرية بمثابة تأييد عربي واضح للتحركات الواسعة التي دشنها مؤخرا عدد من الشخصيات السياسية الجزائرية لمجابهة ما أعتبر مؤشرات خطيرة على إمكانية تغلغل إسرائيلي في الجزائر تحت لافتة التطبيع.

ومعلوم في هذا الصدد أن السلطات الجزائرية قد عرفت منذ وصول الرئيس بوتفليقة إلى السلطة حدوث تجاوزات فيما كان يعتبر سابقا من المحرمات السياسية، من بينها مصافحة الرئيس الجزائري لمسؤولين إسرائيليين على هامش جنازة الملك الحسن الثاني، وكذلك توجيه دعوة لمطرب يهودي يعيش في فرنسا لإحياء حفلات في الجزائر، مما حدا برموز من التيار الوطني والاسلامي كعبد الحميد مهري وعبد العزيز بلخادم وخالد بن إسماعيل لتكوين ما يعرف اليوم في الجزائر بالهيئة الجزائرية لمناهضة التطبيع مع العدو الصهيوني

 

 اقرأ أيضا:

مؤتمر بيروت يؤكد تطور العلاقة بين التيارين القومي والإسلامي     

كوهين والأمير سلطان لم يناقشا تخفيض القوات الأمريكية
مقاطعة اقتصادية وفرق لمقاومة التطبيع بالخليج
كوهين فاز في اجتماع مجلس التعاون
دعم سعودي للعقوبات الأمريكية على العراق
البرلمان الأردني يطالب بكسر الحظر على العراق
الشيوعيون يتقدمون في انتخابات البوسنة
نساء إسبانيا في المناصب العليا.. لأول مرة
فلسطين: المدارس العربية ترفض استيعاب أبناء "لحد
وحيد في جنوب أفريقيا.. هربًا أم استثمارًا؟
700 ألف جندي هندي احتشدوا في كشمير
باحثون يحذّرون من التمدّد الإسرائيلي في إفريقيا
نيجيريا: خطة للدعوة في العام الهجري الجديد
علماء مصر: سلبيات وإيجابيات عام مضى

الحدث       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 24/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع