English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 5 محرم 1421 / 10 إبريل 2000

أهم الأخبار

كوهين فاز في اجتماع مجلس التعاون

الكويت- جدة- الحدث

في الوقت الذي كان فيه وزير الدفاع الأمريكي ويليام كوهين يتفقد المناورات الأمريكية الكويتية المشتركة في منطقة الإديرع الكويتية على بعد 50 كيلومترًا جنوب العراق.. اختتم وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي -أول أمس السبت 8-4-2000 مجلسهم الوزاري في دورته الرابعة والسبعين بمدينة جدة السعودية، مطالبين الحكومة العراقية بإثبات حسن نواياها السلمية تجاه جيرانها -قولاً وعملاً- بالإسراع في التجاوب الإيجابي مع قرار مجلس الأمن رقم 1284، واللجنة الجديدة (أنموفيك) التي أنشأها هذا القرار، المكلفة بالرصد والتحقيق والتفتيش، ومع الوكالة الدولية للطاقة الذرية واللجان الدولية الأخرى؛ ولإطلاق سراح الأسرى والمرتهنين من مواطني دولة الكويت، والمملكة العربية السعودية، وإعادة الممتلكات الكويتية.

من جهته.. قال ويليام كوهين -الذي كان يتحدث للصحفيين في حقل الأديرع للرماية-: إن هذه المناورات ترمي إلى التأكيد "لأصدقائنا الكويتيين وللمنطقة أكملها أننا جاهزون للرد سريعًا وبقوة على العراق، ولإعداد قواتنا لمواجهة أي احتمالات قد تحدث مستقبلاً" مشددًا على أهمية اتفاقيات الدفاع المشترك بمنطقة الخليج بالقول: إنه "ضمان لاستعدادنا لأي هجوم بالأسلحة الكيماوية" موضحًا أن لديه تقارير تظهر عودة العراق لبناء أسلحة الدمار البيولوجي، والكيماوي!، "ولكننا مستعدون لكل الاحتمالات"، وأشار إلى أهمية "نظام الإنذار المبكر الذي ننوي إنجازه، ونتمنى مشاركة جميع دول المنطقة".

وأعرب المجلس الوزاري الخليجي عن أمله في أن يبرهن النظام العراقي على مصداقيته، وجديته بما يجسد تجاوبه مع الجهود الدولية الرامية لتخفيف معاناة الشعب العراقي الشقيق، ويؤدِّي لعودة العراق للمجتمع الدولي، داعيًا الحكومة العراقية إلى الكف عن توجيه الحملات الإعلامية المعادية والتهديد أو القيام بأي عمل استفزازي أو عدواني ضد دولة الكويت والدول المجاورة.

من ناحيته.. قال كوهين: إن التحالف ضد العراق ما زال متماسكًا، وإن الانتقاد الفرنسي الدائم لضرب العراق عسكريًا لن يؤثر على التحالف، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تبحث مع دول مجلس التعاون الخليجي في تحديث نظام الدفاع لصواريخ "الباتريوت"، وأنها تدرس عملية استبدال البطاريات الموجودة من هذا النوع في دول المنطقة بعد ظهور عيوب في نظام الرادار الخاص بهذه الصواريخ(!) مشيرًا إلى موضوع الكلفة المادية لاستبدال وتحديث منظومة الباتريوت سيناقش مع الدول المعنية في المنطقة، وأن هناك تفاهمًا حول هذا الموضوع!.

وأضاف كوهين -الذي أجرى أمس مباحثات مع الشيخ سالم الصباح -نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الكويتي-، واستعرض معه تزويد الكويت ودول مجلس التعاون الأخرى بنظام "القيادة والتحكم، والاتصالات والكمبيوتر ومعلومات الاستخبارات (س-41)"- أن "الكويت التي استفاد اقتصادها من عائدات إضافية بعد ارتفاع أسعار النفط، أحيت مناقصة قيمتها بليون و200 مليون دولار لشراء ذلك النظام، وأكملت تقويمًا فنيًا لعروض من أكبر شركات السلاح في العالم في هذا الإطار".

في سياق متواصل.. حدّد وزراء الخليج يوم 29 إبريل 2000 الجاري موعدًا لقمة تشاورية ثانية تستضيفها سلطنة عمان، واستخدموا فيه لغة هادئة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بالتعبير عن أملهم في أن تتجاوب مع المساعي الجادة والخيّرة لبدء مفاوضات مباشرة حول موضوع الجزر الثلاث بينها وبين دولة الإمارات العربية المتحدة فيما وصل وزير الدفاع الأمريكي إلى جدة أمس، وأشارت مصادر مقربة منه إلى أن تعزيز التعاون العسكري بين البلدين، وإقناع السعودية بشراء طائرات "F15"، والاتفاق الأمريكي القطري بشأن استخدام الطائرات الأمريكية لقاعدة العديد القطرية هي على جدول مباحثات الوزير الأمريكي مع المسئولين السعوديين.

وكان كوهين قد أعلن في وقت سابق أمس خفض عدد القوات الأمريكية الموجودة على الأراضي السعودية إثر اتفاق سعودي– أميركي، ونقلهم إلى مواقع لحاملات الطائرات في المياه الدولية في الخليج، وجاء في بيان أصدرته السفارة الأميركية في السعودية أن "وزير الدفاع الأميركي سيبلغ الجنود الأميركيين القرار"، وقالت صحيفة الحياة العربية التي تصدر من لندن والتي نشرت الأنباء عن كوهين قوله: إن لكل دولة قرارها في الخليج في مجال التقارب مع إيران مشيرًا إلى أن طهران "ما زالت تطور أسلحة بيولوجية". وحذّر من أن العراق قد يستخدم مثل هذه الأسلحة في المنطقة. مشددًا على أهمية مبادرة التعاون الدفاعي مع دول مجلس التعاون.

وكان وزير الدفاع الأميركي الذي وصل إلى الكويت أمس قادمًا من البحرين في نهاية زيارة استمرت 3 أيام، ومن المقرر أن يناقش كوهين في الكويت مبادرة التعاون الدفاعي المشترك مع أمير الكويت الشيخ جابر الأحمد الصباح ومسئولين آخرين اليوم بالإضافة إلى مبيعات عسكرية أمريكية.

وكان كوهين قد أكد في مؤتمر صحفي عقده في مطار المنامة أن "التقدم الواضح في مجال حل الخلافات بين البحرين وقطر مسألة لها دورها ومساهمتها المهمة والفاعلة في أمن الخليج واستقراره". وأضاف أن البحرين كانت لها "مساهمة فاعلة في الاشتراك في رعاية صدور القرار 1284 الذي يعطي بغداد الفرصة للعمل نحو رفع العقوبات الدولية. ويتعلق بدعوة العراق إلى السماح للمفتشين الدوليين بالعمل فيه".

وعن العلاقات مع إيران والتقارب بين طهران وبعض دول المنطقة.. قال وزير الدفاع الأميركي: إن "لكل دولة قراراها، والولايات المتحدة ترغب في أن تكون لها علاقات طيبة مع إيران، بشرط أن تغيِّر رؤية سياستها الخارجية التي تتمثل حاليًا في دعم الإرهاب، وتقويض مسيرة السلام، وتنفيذ برنامج لامتلاك أسلحة الدمار الشامل". وأضاف: "لا يمكن للولايات المتحدة أن تغير سياستها تجاه إيران ما دامت السياسة الحالية لهذا البلد على ما هي عليه، ومع ذلك فإن لكل دولة تقرير ماهية حاجاتها الأمنية وصيغة علاقاتها مع إيران". وسئل كوهين: هل وجد خلال لقائه قادة دول المنطقة امتعاضًا من الضربات الجوية الأميركية للعراق، على غرار الامتعاض الفرنسي؟ فأجاب: "لم نجد أي تغيير إزاء مسألة بقاء العقوبات أو أي تغيير لجهة الحفاظ على الجهود التي تستهدف احتواء الرئيس العراقي (صدام حسين). شاهدت الفيلم المصور الخاص بالضربات الجوية، وكان واضحًا أن مصدر الطلقات المضادة للطائرات الأميركية والبريطانية لم يكن من مناطق مدنية (في العراق)، وندقق كثيرًا في هذه المسائل، ونحرص على أن تكون الأهداف عسكرية بعيدة عن المناطق المدنية.

وعن العلاقات العسكرية بين قطر والولايات المتحدة.. قال كوهين: إن البحث جارٍ فيما يتعلّق بمسألة ما إذا كان الأمر يعني استخدام قاعدة في قطر نقطة انطلاق للطائرات في أوقات الأزمات والمحن، وفيما إذا كانت هناك رغبة في استخدام قاعدة جوية لإقلاع الطائرات الأمريكية إذا حدثت أي أزمة عسكرية في المنطقة، وتابع: تحدثت مع كل دول مجلس التعاون في موضوع مبادرة التعاون الدفاعي التي تعني بحث سبل تبادل المعلومات المتعلقة بإنذار مبكر، وهي مسألة تعني عمومًا الحصول على تحذيرات في شأن تعريض أي من دول الخليج لأي خطر أو هجوم، أو حتى تعرض قواتنا في المنطقة لأي هجوم وهذا يتطلب مقدرة إنذار محكمة نتشارك في تنفيذها معًا، إن منظومة التعاون الدفاعي يعني كيفية تعامل أي دولة في الخليج مع أي هجوم بيولوجي أو كيماوي، ومثل هذا الهجوم قد يأتي من العراق نظرًا إلى قيامه في السابق بتطوير تلك الأسلحة البيولوجية، بل سعيه أيضًا إلى امتلاك أسلحة نووية  

 

 

اقرأ أيضا:

كوهين يعلن خفض حجم القوات الأميركية في السعودية

جـولة كـوهين: اسـتعدادًا لضربات عسكرية

كوهين والأمير سلطان لم يناقشا تخفيض القوات الأمريكية
مقاطعة اقتصادية وفرق لمقاومة التطبيع بالخليج
دعم سعودي للعقوبات الأمريكية على العراق
البرلمان الأردني يطالب بكسر الحظر على العراق
الشيوعيون يتقدمون في انتخابات البوسنة
نساء إسبانيا في المناصب العليا.. لأول مرة
فلسطين: المدارس العربية ترفض استيعاب أبناء "لحد
وحيد في جنوب أفريقيا.. هربًا أم استثمارًا؟
المؤتمر القومي بالجزائر يدعو للتقارب مع الإسلاميين
700 ألف جندي هندي احتشدوا في كشمير
باحثون يحذّرون من التمدّد الإسرائيلي في إفريقيا
نيجيريا: خطة للدعوة في العام الهجري الجديد
علماء مصر: سلبيات وإيجابيات عام مضى

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 24/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع