|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مقاطعة اقتصادية وفرق لمقاومة التطبيع بالخليج الكويت- الحدث قرّر
"المؤتمر الشعبي لمقاومة التطبيع مع
العدو الإسرائيلي" تكوين فرق مقاومة
تطبيع سلمية في القطاعات الحيوية جميعًا
بالمجتمعات الخليجية، وتفعيل دورها
الاجتماعي والإعلامي مطالبًا في الوقت
نفسه بإعادة نظام المقاطعة الاقتصادية
للشركات والمنتجات الإسرائيلية. وأعلن
المؤتمر -الذي عقد مساء أول أمس السبت 8-4-2000
بحضور ممثلين عن القوى السياسية
والفاعليات الاقتصادية والاجتماعية
والأهلية الكويتية فضلاً عن وفود من دول
الخليج السعي لإنشاء مركز للدراسات
والبحث والرصد عن العدو الإسرائيلي
وثقافته وحركته السياسية والإعلامية
والاقتصادية، ووضع جميع الإمكانات لتفعيل
هذا المركز، مشددًا على تدعيم اللقاءات
الدائمة مع اللجان الخليجية، وتطوير
المؤتمر الشعبي الخليجي ليصبح أداة،
وهيئة قومية. ورفض
المؤتمرون -الذين تجاوز عددهم 200 شخص
احتشدوا في مقر النائب البرلماني عبد الله
النيباري–
الاحتمالات التي تطالب دول الخليج
بالتزامات مالية تقوم لإسرائيل مقابل
انسحابها من الجولان، مؤكدين أن المؤتمر
الشعبي يسعى إلى مقاومة كل أشكال التطبيع
مع العدو الإسرائيلي حفاظًا على هوية وأمن
ومصالح دول الخليج، وحتى لا يتم توريطها
في أي مواجهات يخطط لها العدو الإسرائيلي
في إقليم الخليج العربي. واعتمد
المؤتمر بيانًا تأسيسيًا له حذّر فيه من
أن تتحوّل المجتمعات الخليجية إلى أسواق
استهلاكية لمنتجات إسرائيلية من خلال
التطبيع، وشدّد على رفض القطاعات الشعبية
الكويتية والخليجية القاطع لكل أشكال
التطبيع مع العدو الإسرائيلي. وأكد
البيان السعي إلى استنهاض جميع القوى
الاجتماعية والسياسية والاقتصادية
والإعلامية والتربوية لمقاومة التطبيع مع
العدو الإسرائيلي في خطة عمل واضحة
المعالم، وكذلك تطوير التنسيق
الإستراتيجي لمقاومة التطبيع بإنشاء
اتحاد لجان مقاومة التطبيع في العالم
العربي والإسلامي مع تنمية الثقافة
العربية والإسلامية، وتحصين الهوية
الوطنية بالإصدارات الدورية التي يقوم
المؤتمر بإعدادها من خلال لجانه الدائمة،
وتفعيل مراكز عروض ثقافية متنقلة بين دول
مجلس التعاون الخليجي لمواجهة الثقافة
العبرية. وأشاد
المشاركون بالمقاومة في فلسطين ولبنان،
وأثنوا على جهود لجان مقاومة التطبيع في
مصر ولبنان والأردن، داعين إلى تنشيط
الجهود الخليجية لتأسيس لجان ومؤتمرات
شعبية لمقاومة التطبيع، منوهين بالتزامهم
الوسائل السلمية المشروعة في إطار
القوانين السائدة في المنطقة. وكان
ثلة من رموز التيارين الإسلامي والقومي في
الكويت قد تنادوا إلى عقد المؤتمر
وتفعيله، وقد انتخب المشاركون فيه 11 شخصية
بالتزكية لعضوية أمانته العامة، وأوكلوا
إليهم تنفيذ البرنامج المقترح للمؤتمر،
وإعداد نظامه الأساسي خلال عام واحد من
تاريخ انتخابهم. وقال
الدكتور عبد الله النفسي -أستاذ العلوم
السياسية بجامعة الكويت والأمين العام
للمؤتمر-: إن إسرائيل تريد أن يكون لها يد
مباشرة في منطقتنا، فيما أكد عبد الله
النيباري -النائب البرلماني والناطق
الرسمي باسم المؤتمر- أن سجل الخليجيين في
مناهضة الصهيونية حافل بالمواقف المشرفة،
أما جاسم الصقر -رئيس المؤتمر والنائب
البرلماني السابق- فقد أعاد التأكيد على
أن الصراع مع الصهيونية هو صراع وجود لا
حدود، وأن التطبيع معها هو الاسم المستعار
للتوسع الصهيوني. من
جهته.. قال الشيخ صباح الأحمد الجابر
الصباح -النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء
ووزير الخارجية الكويتي-: إن الكويت لن
تطبع مع إسرائيل إلا بعد إنهاء التسوية مع
سورية ولبنان والفلسطينيين
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||