English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 26 ذو الحجة 1420هـ 1 ابريل 2000م

أهم الأخبار

أوغندا: مزيد من ضحايا محرقة الكنيسة

نيروبي- وكالات

أكّدت التقارير الواردة من أوغندا أن حصيلة ضحايا طائفة "إحياء الوصايا العشر" ارتفعت إلى أكثر من 900 قتيل منذ اكتشاف أول مقبرة جماعية لأعضاء الطائفة في 17 مارس 2000 الماضي.

وفي آخر تطور للأحداث أعلنت الشرطة الأوغندية أمس الجمعة 31-3-2000 اعتقال مشتبه به ثان في أوغندا على علاقة بنشاطات الطائفة، حيث أوضح مساعد الناطق باسم الشرطة الأوغندية "جون كيميرا" أنه تم اعتقال "جوزف سيتوبا سيماندي" الملقب ب"الأسقف" مساء الخميس في قرية "كيجومبا" في مقاطعة "راكاي".

وقال هذا المسؤول "حتى الان، ليس هناك دليل ضده، ولكنه يساعد الشرطة في التحقيق الذي تجريه"، موضحا أن ما يبرر اعتقاله هو انتماء أفراد من عائلته إلى الطائفة، كما استجوبت الشرطة في نفس اليوم مسؤولاً في الإدارة المحلية في كانونغو في مقاطعة روكونغيري في جنوب غرب البلاد حيث أشارت آخر حصيلة إلى أن عدد القتلى من اتباع الطائفة قارب ال900.

وكان الرئيس الأوغندي "يوري موسيفيني" قد اعترف في وقت سابق أمس الأول الخميس 29/3/2000 أن أجهزة استخبارية حذّرت من خطر ممارسات طائفة "إحياء الوصايا العشر" قبل فترة، لكن هذه التقارير التي أعدّها ضباط صغار الرتبة في الاستخبارات لم تؤخذ آنذاك موضع الاهتمام.

وتؤكّد التحقيقات أن جميع الجثث التي تم استخراجها من المقابر الجماعية تعرّضت لعمليات قتل وتشويه قبل أن يتمّ إحراقها ودفنها والتي كان آخرها استخراج 6 جثث من مقبرة جماعية في بلدة "روشوجو" جنوب غربي البلاد من بين ركام من الجثث المتعفنة.

في البداية.. فُسِّر اكتشاف المقابر بوجود حالات انتحار جماعي بين أعضاء الطائفة بتعريض أنفسهم للحرق أو انتحار جماعي، لكن التحقيقات كشفت أن حريقًا اندلع بسبب متفجرات في 6 مناطق بكنيسة للطائفة بعدما أغلقت نوافذها وأبوابها على أعضائها الذين امتلأت بهم عن آخرها، ثم تمّ دفنهم في مقابر جماعية تقوم السلطات باكتشافها الآن.

وتعتقد الشرطة أن قادة الطائفة قتلوا أتباعهم الخارجين عليهم بعدما شعروا بأن الكنيسة كذبت عليهم بادعائها نهاية العالم مع مقدم الألفية الثالثة؛ حيث جرت عملية قتل منظمة لهؤلاء الأعضاء، وكانت الكنيسة قد طلبت من أعضائها الذين يتراوح أعدادهم ما بين أربعة وخمسة آلاف شخص بيْع ممتلكاتهم وتسليم أموالهم إلى الكنيسة وهو ما قام الأعضاء بتنفيذه فعلاً، لكن الكنيسة رفضت إعادة الأموال إلى أصحابها عندما لم ينته العالم كما بشرتهم ، فقام الكهنة بالكنيسة بقتل هؤلاء ودفنهم في مقابر جماعية منذ بداية الشهر الماضي، لكن في نفس الوقت اختفى كافة قادة الكنيسة عن الأنظار بشكل مفاجئ.

وهذا ما دفع الشرطة إلى الاعتقاد بوجود العديد من المقابر الجماعية الأخرى بدأت اكتشافها بواسطة بعض أعضاء الطائفة الذين نجوا من القتل، وكان الغريب أن نحو 26 طفلاً كانوا من بين الضحايا منذ اكتشاف المقبرة الأولى في 17 مارس 2000 الماضي والتي وجد بداخلها أكثر من 330 قتيل.

         لكن: ما الأسباب التي كانت وراء هذه المأساة الإنسانية التي لا يوجد مثلها في العصر الحديث؟ والجواب هو أن الفقر المدقع وانتشار الإيدز بين السكان إضافة إلى ضراوة الصراع بين كينيا وجارتها أوغندا كانت العوامل المساعدة في ذلك الانتشار الكبير لكنيسة الإحياء وظهور كنائس أخرى مثل كنيسة Alice Lakwera التي قتلت هي الأخرى عددًا كبيرًا من أتباعها أو قتلوا أنفسهم معتقدين أن ما يسمّى بالزيت السحري سيحميهم من ضغط وكبت الحكومة

 


انتفاضة يوم الأرض
الشرع: الكرة في ملعبهم!
43 روسي فريسة آخر عملية للشيشان
السفير الجزائري يعود إلى السودان
عدي صدام حسين يستعد لخلافة والده
بشار الأسد: أبي لن يورثني سلامًا غير مشرف
المعارضة المصرية تتحفظ على تعديلات قانون الانتخابات
السياح الإسرائيليون قطعوا زيارتهم لليمن.. فجأة
إغلاق سوق "المحار" بالكويت بسبب فتوى شرعية


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 14/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع