|
السبت 26 ذو الحجة 1420هـ 1 ابريل 2000م
|
|
أهم الأخبار
|
عدي
صدام حسين يستعد لخلافة والده
علّق
عدد من الصحف العربية على الفوز الكبير
الذي حققه عدي صدام حسين في الانتخابات
النيابية التي جرت أخيرًا في العراق،
واعتبرت أن هذا الفوز يمهّد له بصورة
كبيرة الطريق لخلافة والده على عرش بغداد،
كما أنه كانت له تأثيرات في الوقت نفسه على
عملية التبادل السياسي التي يعدّ لها
الحكام العرب في الدول الإسلامية
والعربية المجاورة.
وفي
هذا الإطار فقد نشرت صحيفة "القدس
العربي" اللندنية في عددها الصادر
الخميس 30-3-2000 تقريرًا في صدر صفحتها
الأولى قالت فيه: إن عددًا من الدبلوماسيون
العرب اعتبروا أن فوز نجل الرئيس العراقي
عدي صدام حسين بنسبة 99.99% من الأصوات في
الانتخابات البرلمانية ألقى الأضواء على (سباق
رئاسي) بين عدد من أنجال الزعماء العرب
لخلافتهم في سدة الحكم. وقال دبلوماسي
عربي في لندن فضّل عدم كشف اسمه: (إن
الزعماء العرب لا يكتفون بالبقاء في
السلطة طوال حياتهم، بل يريدون الاحتفاظ
بها حتى بعد وفاتهم ممثلين في أولادهم).
وأضاف أن إقامة نظم تشبه (الجمهوريات
الملكية) في العالم العربي تضمن لعائلات
الزعماء الاستئثار بمنافع الحكم أو جزء
منها على الأقل طالما أن أحد أعضاء
العائلة سيبقى في مركز رفيع بالدولة. وقال
مصدر عراقي مطلع: إن نجل الرئيس العراقي
عدي صدام حسين سيركز جهوده في المرحلة
المقبلة على عضوية مجلس قيادة الثورة الذي
يعتبر أعلى سلطة قيادية في العراق. وأشار
المصدر إلى أن فوز عدي بعضوية البرلمان
ليس سوى (بداية لصعود سياسي يبدأ بتحويل
البرلمان من مجرد مؤسسة شكلية إلى قاعدة
قوة سياسية تمكنه من تعويض ما خسره من نفوذ
- أثناء إصابته إثر محاولة اغتياله في
ديسمبر عام 1996 لصالح شقيقه قُصيّ الذي
يرأس أجهزة الأمن والاستخبارات في بغداد).
وتوقع دبلوماسيون أن ينفذ عدي من خلال
مركزه البرلماني الجديد الآراء التي
طالما روّج لها في تلفزيون الشباب وجريدة (بابل)
التي يكتب فيها باسم مستعار هو (أبو سرحان)
وبخلاف عدي.. فإن معظم العراقيين لا يكنّون
مشاعر سيئة تجاه قصيّ الذي كان دائمًا
قليل الظهور في الحياة العامة تاركًا
الساحة لأخيه الأكبر عدي. وقال ديفيد ماك
من معهد الـشرق الأوسط في واشنطن: إن فوز
عدي بالإجماع أدى إلى إكسابه (شرعية) ستصبح
ملزمة للمؤسسات السياسية والعسكرية عندما
يحين الوقت لنقل السلطة بأسلوب الوراثة،
ولكن هذا يبقى غير مؤكد، وأضاف أن الزعماء
العرب يتمتعون بسلطات مطلقة تمكنهم من (هندسة)
طريقهم لنقلها إلى أنجالهم بغضّ النظر عن
أي اعتراضات. وأشار إلى أن عدي قد أخذ
الخطوة الأولى على الطريق إلى قمة السلطة.
وإلى
ذلك اعتبر دبلوماسيون عرب أن فوز عدي
بنسبة 99.99% كانت له (آثار متباينة) في عدد من
العواصم العربية؛ حيث أدى إلى نوع من
الاستياء في دمشق بشكل خاص، حيث سينظر إلى
أي تصعيد سياسي لبشار الأسد على أنه
مجاراة لما حدث في العراق. ويرى خبراء أن
بشار ما زال (غير مستعد) لخلافة والده، رغم
ما قام به مؤخرًا من أنشطة سياسية سرية
ومعلنة في إطار المفاوضات مع
الإسرائيليين. وتتحدث تقارير عن عدم تمتعه
بالدعم الكافي من طائفة العلويين التي
تميل لتأييد عمه الدكتور رفعت الأسد، إلا
أن دانيل بايبس من معهد دراسات الشرق
الأوسط في فيلادلفيا يرى أنه (ليس من
المستحيل أن يكون بشار مؤهلاً في المستقبل
القريب لخلافة والده). وبالنسبة لتأييد
العلويين له.. يقول: (لقد كانوا دائمًا
متحدين عندما يتعلق الأمر بالاحتفاظ
بالسلطة، ومن المرجح أنهم سيبقون كذلك
تجاه بشار) وذلك في حين استبعد "بات آل
فينتر" من المعهد نفسه أن يتم انتقال
سلس للسلطة في سوريا، استقراء لحوادث
التاريخ؛ فبينما كان الرئيس حافظ الأسد
يتعافى من أزمة قلبية في عام 1983 ثارت مزاعم
بأن أخاه رفعت الأسد حاول الاستيلاء على
السلطة.
أما
بالنسبة لمصر.. فإن الرئيس حسني مبارك قد
عيَّن نجله رجل الأعمال جمال مبارك في
منصب سياسي بالحزب الوطني الحاكم إلى جانب
منصبه كمتحدث رسمي باسم المجلس الرئاسي
المصري- الأميركي المنوط به تطوير
الاقتصاد المصري من خلال التعاون مع
الولايات المتحدة الأميركية. وأدلى جمال
مبارك بتصريحات عقب الاجتماع الأخير
للمجلس في واشنطن شملت ما يشبه التوجيهات
للحكومة من أجل تعزيز الإصلاحات
الاقتصادية. ويتردد أن دبلوماسيين
مخضرمين من المقربين للرئيس (يعملون عن
قرب) مع السيد جمال مبارك، وخاصة في جمعية
تعنى بحل مشاكل الشباب وتدعى (جمعية
المستقبل).
أما في ليبيا فإن الساعدي وسيف
الإسلام -نجلي الزعيم معمر القذافي- قد
أصبحا يضطلعان بأدوار أكثر علنية وأهمية
من أي وقت مضى. كما أنهما ينوبان عن
والدهما مباشرة في حضور بعض المناسبات
العامة. ويسعى الساعدي بشكل خاص لكسب أكبر
قدر ممكن من الشعبية عن طريق مشاركته في
الأنشطة الشبابية، وخاصة كرة القدم التي
يكرهها والده بشدة. وأخيرًا.. فإن تعيين
الرئيس اليمني علي صالح لنجله أحمد على
رأس الحرس الجمهوري جاء لوضع حد لشائعات
وتكهنات كانت محور الحديث لوقت طويل في
المقابل في جلسات القات باليمن. ويشهد
زملاء العقيد أحمد علي صالح له بالكفاءة
والطموح العسكري والسياسي أيضًا، وهو ما
يجعل الباب مفتوحًا أمامه إلى منصب أعلى
انتفاضة يوم الأرض
الشرع: الكرة في ملعبهم!
43 روسي فريسة آخر عملية للشيشان
السفير الجزائري يعود إلى السودان
بشار الأسد: أبي لن يورثني سلامًا غير مشرف
أوغندا: مزيد من ضحايا محرقة الكنيسة
المعارضة المصرية تتحفظ على تعديلات قانون الانتخابات
السياح الإسرائيليون قطعوا زيارتهم لليمن.. فجأة
إغلاق سوق "المحار" بالكويت بسبب فتوى شرعية
الحدث
يتبـع
عـودة
|