|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
السفير الجزائري يعود إلى السودان الحدث- محمد عبد العاطي
يأتي
هذا التطور على صعيد العلاقات الثنائية
بين البلدين بعد الزيارة الناجحة التي قام
بها الرئيس عمر البشير إلى الجزائر قبل
عدة أيام. وقد
علق الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقه
على تحسن العلاقات بين البلدين بقوله: إن
ما حدث كان مجرد سحابة صيف سرعان ما تلاشت
لتترك مكانها سماء العلاقات بيتن البلدين
صافية كما كانت دائمًا في الماضي. من
ناحيته.. أعرب الرئيس البشير عن دعم بلاده
وتأييدها المطلق لما يقوم به الرئيس
بوتفليقه على صعيد عودة الأمن والسلام إلى
الجزائر وإنهاء الحرب الأهلية عن طريق
قانون الوئام المدني وغيره من الإجراءات
التي تتخذ في هذا الشأن. يُذكر
أن السودان والجزائر تجمعهما هموم وطنية
مشتركة؛ حيث تعاني الجزائر من فتنة داخلية
أدت إلى مقتل ما لا يقل عن 100 ألف جزائري؛
سواء من المدنيين أو من رجال الشرطة
وألحقت أضرارًا كبيرة بالاقتصاد الوطني
تقدر بـ20 مليارًا من الدولارات منذ إلغاء
الجيش للانتخابات التي كانت الجبهة
الإسلامية للإنقاذ بزعامة عباس مدني وعلى
بلحاج قاب قوسين أو أدني من الفوز فيها. أما
السودان فتعاني هي الأخرى من لهيب حرب
أهلية مشتعلة في الجنوب أسفرت عن مقتل
قرابة مليوني شخص، وأدخلت البلاد في دوامة
من الفقر وصلت في بعض المناطق إلى حد
المجاعة، مما يجعل التقاء البشير
وبوتفليقه فرصة لتبادل الآراء حول كيفية
إنهاء العنف المسلح في بلديهما.
وقد
أسفرت الزيارة التي قام بها الرئيس
السوداني عمر البشير إلى الجزائر قبل عدة
أيام عن ازدياد الآمال بقرب عودة العلاقات
الدبلوماسية الكاملة بين البلدين بعد
قطيعة دامت 7 سنوات منذ اتهام الجزائر
السودان بدعم بعض الجماعات الإسلامية
المسلحة هناك. وعلمت
الحدث أنه سيعلن في غضون الأيام القليلة
القادمة عن عودة السفير الجزائري إلى
الخرطوم بعد استدعائه من قبل الحكومة
الجزائرية عام 1993 في أعقاب اتهام الجزائر
السودان بدعم بعض الجماعات الإسلامية
المسلحة | ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||