|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
43 روسي فريسة آخر عملية للشيشان موسكو- (ا ف ب)
وكانت
القافلة التي تعرضت للهجوم بالقرب من
مدينة جادي- فيدينو تضمّ 49 جنديًا بينهم 41
عنصرًا من وحدات خاصة تابعة لوزارة
الداخلية، وكانت آخر حصيلة أعلنها جنرال
روسي مساء الخميس 30-3-2000 أشارت إلى وقوع 4
قتلى واعتبار 27 في عداد المفقودين وإصابة
18 آخرين بجروح أثناء هذا الكمين الذي
يعتبر أحد أكثر العمليات دموية ضد الجيش
الروسي منذ بداية التدخل البري في
الجمهورية الانفصالية في الاول من أكتوبر. وأعلن
ياستريجمبسكي أن "المنطقة حيث يمكن أن
يكون تواجد الجنود الذين اعتبروا في عداد
المفقودين لا تقع تحت سيطرة قواتنا، ولكن
أعمال البحث ستتواصل طالما لم نعثر على
الجنود أحياء أو أمواتًا"، وأوضح أن
المنطقة التي نصب فيها الكمين محاصرة من
قبل القوات الروسية التي تشنّ عمليات
تمشيط واستطلاع، وأضاف أن القصف الجوي
مستحيل في هذه المنطقة بسبب الضباب الذي
يخيم عليها، كما أوضح أن وزير الداخلية
فلاديمير روشايلو توجّه إلى مكان الحادث. وفي
وقت لاحق ظهر أمس الجمعة 31-3-2000.. أعلنت
قيادة الأركان الروسية أن نحو ألف مقاتل
شيشاني على الأقل استطاعوا التجمع في جنوب
شرق الشيشان في نفس المنطقة التي تعرّضت
فيها القافلة العسكرية الروسية لهجوم يوم
الاربعاء، وقالت وكالة الأنباء الروسية:
إن هؤلاء المقاتلين يقودهم القائدان
الميدانيان شامل باساييف وخطاب، ونقلت
الوكالة عن مصادر عسكرية قولها: "إن
رجال المقاومة نجحوا في استعادة السيطرة
على وحداتهم وتجميع قواهم"، وذلك في حين
تهدف الإستراتيجية المعتمدة من الجيش
الروسي إلى تفريق المتمردين في مجموعات
صغيرة. داغستان
تغلق حدودها من
جانب آخر.. ذكرت شبكة "NTV"
التلفزيونية مساء الخميس 30-3-2000 أن إجراءات
أمنية مكثفة تم اتخاذها على الحدود بين
الشيشان وداغستان تخوفًا من اجتياح تقوم
به مجموعات المقاومة الشيشانية المسلحة
لجمهورية داغستان. وكان
نحو ألفي مقاتل شيشاني قد تسلّلوا إلى
داغستان المجاورة في أغسطس وسبتمبر
الماضيين، واحتلوا عددًا من القرى قبل أن
تصدهم القوات الروسية، وذلك في نفس الوقت
الذي تابع الجيش الروسي فيه عمليته في
الشيشان عن طريق القصف ثم عمد في الأول من
أكتوبر إلى شنّ عملية برية ما تزال جارية
حتى الآن. وأعلن
الجنرال فلاديمير شامانوف -قائد الجيش
الثامن والخمسين- للشبكة التلفزيونية من
داغستان: "لن نفسح المجال أمام حصول
هجوم جديد للقوات المسلحة القادمة من
الخارج". بحسب
الجنرال.. فإن الهجوم الذي وقع الأربعاء
جنوب شرق الشيشان على رتل عسكري روسي من
قبل مجموعة من المقاتلين الشيشان "يظهر
أن هناك خطرًا" و"أنه من الضروري
مضاعفة عمليات الاستطلاع في مناطق فيدينو
ونوجاي-يورت (الشيشان) والبدء في الوقت
نفسه بإعادة تجميع القوى وتعزيز الحدود
بين داغستان والشيشان". وتقع
منطقة نوجاي-يورت على الحدود مع
نوفولاكسكوي الداغستانية؛ حيث تتعرض
مواقع الشرطة لإطلاق نار كل ليلة تقريبًا
بحسب شبكة "NTV" التلفزيونية، وذكر
التلفزيون أن وحدات تابعة لوزارة
الداخلية كانت متمركزة في السابق في
الشيشان تتوجه حاليًا إلى داغستان لتعزيز
العدد الموجود على الحدود. وردًا
على سؤال لشبكة التلفزيون.. أشار أحد رجال
الشرطة الداغستان إلى وجود تجمعات
لمقاتلين شيشان بالقرب من منطقة زانداك
الشيشانية القريبة من الحدود، وأضاف
المصدر نفسه أن حدة التوتر على الحدود
تضاعفت الأحد أثناء إجراء الانتخابات
الرئاسية الروسية ولم تخف منذ ذلك الوقت
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||