English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

السبت 26 ذو الحجة 1420هـ 1 ابريل 2000م

أهم الأخبار

43 روسي فريسة آخر عملية للشيشان

موسكو- (ا ف ب)

في الوقت الذي توجهت فيه مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان ماري روبنسون جنيف يوم أمس الجمعة 31-3-2000 متوجهة إلى موسكو لبحث الأوضاع المتردية للشعب الشيشاني والتحقيق في الانتهاكات الروسية لحقوق الإنسان في هذا البلد.. اعترف سيرغي ياستريجمبسكي -مستشار الكرملين- أمس بهزيمة جديدة لقواته على أيدي المقاتلين الشيشان المرابطين بالجبال حيث قال إن الهجوم الذي قام به رجال المقاومة الشيشانية الأربعاء 29-3-2000 جنوب شرق الشيشان أوقع 4 قتلى في صفوف الجنود الروس، وأدّى إلى اعتبار 39 جنديًا آخرين في عداد المفقودين، في حين لم ينج من الكمين إلا 6 جنود.

وكانت القافلة التي تعرضت للهجوم بالقرب من مدينة جادي- فيدينو تضمّ 49 جنديًا بينهم 41 عنصرًا من وحدات خاصة تابعة لوزارة الداخلية، وكانت آخر حصيلة أعلنها جنرال روسي مساء الخميس 30-3-2000 أشارت إلى وقوع 4 قتلى واعتبار 27 في عداد المفقودين وإصابة 18 آخرين بجروح أثناء هذا الكمين الذي يعتبر أحد أكثر العمليات دموية ضد الجيش الروسي منذ بداية التدخل البري في الجمهورية الانفصالية في الاول من أكتوبر.

وأعلن ياستريجمبسكي أن "المنطقة حيث يمكن أن يكون تواجد الجنود الذين اعتبروا في عداد المفقودين لا تقع تحت سيطرة قواتنا، ولكن أعمال البحث ستتواصل طالما لم نعثر على الجنود أحياء أو أمواتًا"، وأوضح أن المنطقة التي نصب فيها الكمين محاصرة من قبل القوات الروسية التي تشنّ عمليات تمشيط واستطلاع، وأضاف أن القصف الجوي مستحيل في هذه المنطقة بسبب الضباب الذي يخيم عليها، كما أوضح أن وزير الداخلية فلاديمير روشايلو توجّه إلى مكان الحادث.

وفي وقت لاحق ظهر أمس الجمعة 31-3-2000.. أعلنت قيادة الأركان الروسية أن نحو ألف مقاتل شيشاني على الأقل استطاعوا التجمع في جنوب شرق الشيشان في نفس المنطقة التي تعرّضت فيها القافلة العسكرية الروسية لهجوم يوم الاربعاء، وقالت وكالة الأنباء الروسية: إن هؤلاء المقاتلين يقودهم القائدان الميدانيان شامل باساييف وخطاب، ونقلت الوكالة عن مصادر عسكرية قولها: "إن رجال المقاومة نجحوا في استعادة السيطرة على وحداتهم وتجميع قواهم"، وذلك في حين تهدف الإستراتيجية المعتمدة من الجيش الروسي إلى تفريق المتمردين في مجموعات صغيرة.

داغستان تغلق حدودها

من جانب آخر.. ذكرت شبكة "NTV" التلفزيونية مساء الخميس 30-3-2000 أن إجراءات أمنية مكثفة تم اتخاذها على الحدود بين الشيشان وداغستان تخوفًا من اجتياح تقوم به مجموعات المقاومة الشيشانية المسلحة لجمهورية داغستان.

وكان نحو ألفي مقاتل شيشاني قد تسلّلوا إلى داغستان المجاورة في أغسطس وسبتمبر الماضيين، واحتلوا عددًا من القرى قبل أن تصدهم القوات الروسية، وذلك في نفس الوقت الذي تابع الجيش الروسي فيه عمليته في الشيشان عن طريق القصف ثم عمد في الأول من أكتوبر إلى شنّ عملية برية ما تزال جارية حتى الآن.

وأعلن الجنرال فلاديمير شامانوف -قائد الجيش الثامن والخمسين- للشبكة التلفزيونية من داغستان: "لن نفسح المجال أمام حصول هجوم جديد للقوات المسلحة القادمة من الخارج".

بحسب الجنرال.. فإن الهجوم الذي وقع الأربعاء جنوب شرق الشيشان على رتل عسكري روسي من قبل مجموعة من المقاتلين الشيشان "يظهر أن هناك خطرًا" و"أنه من الضروري مضاعفة عمليات الاستطلاع في مناطق فيدينو ونوجاي-يورت (الشيشان) والبدء في الوقت نفسه بإعادة تجميع القوى وتعزيز الحدود بين داغستان والشيشان".

وتقع منطقة نوجاي-يورت على الحدود مع نوفولاكسكوي الداغستانية؛ حيث تتعرض مواقع الشرطة لإطلاق نار كل ليلة تقريبًا بحسب شبكة "NTV" التلفزيونية، وذكر التلفزيون أن وحدات تابعة لوزارة الداخلية كانت متمركزة في السابق في الشيشان تتوجه حاليًا إلى داغستان لتعزيز العدد الموجود على الحدود.

وردًا على سؤال لشبكة التلفزيون.. أشار أحد رجال الشرطة الداغستان إلى وجود تجمعات لمقاتلين شيشان بالقرب من منطقة زانداك الشيشانية القريبة من الحدود، وأضاف المصدر نفسه أن حدة التوتر على الحدود تضاعفت الأحد أثناء إجراء الانتخابات الرئاسية الروسية ولم تخف منذ ذلك الوقت

 


انتفاضة يوم الأرض
الشرع: الكرة في ملعبهم!
السفير الجزائري يعود إلى السودان
عدي صدام حسين يستعد لخلافة والده
بشار الأسد: أبي لن يورثني سلامًا غير مشرف
أوغندا: مزيد من ضحايا محرقة الكنيسة
المعارضة المصرية تتحفظ على تعديلات قانون الانتخابات
السياح الإسرائيليون قطعوا زيارتهم لليمن.. فجأة
إغلاق سوق "المحار" بالكويت بسبب فتوى شرعية


الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع