|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
الشرع: الكرة في ملعبهم! دمشق-وحيد تاجا
وقال
الشرع في حديث إلى صحيفة المستقبل
اللبنانية "إن الكرة ليست في ملعب
الرئيس الأسد بل هي في الملعب الإسرائيلي
ولو أردنا التصعيد لقلنا ان الكرة في
الملعب الأمريكي أيضا". ولم
ير الشرع مبررا للمبالغة في تفسير تصريح
الرئيس الأمريكي بيل كلينتون "إن الكرة
باتت في ملعب الأسد" معتبرا "أن هذا
التصريح في سياقه العام يشير إلى انتظار
أجوبة سورية عن أفكار مقترحة". وأكد
الوزير السوري أن بلاده لن تنجر إلى ما
تريده إسرائيل "التي تهدف إلى إحداث
شوشرة في العلاقات السورية-الأمريكية
وتريد أن نشتبك مع الولايات المتحدة
لتستفيد هي"، وجدد الشرع القول إن خيار
دمشق هو "السلام العادل والشامل
والمتكافئ والمشرف...لكن الاستهانة بسوريا
مرفوضة" وكان
الوزير السوري قد التقى في وقت سابق يوم
الخميس 30-3-2000 بسفراء الاتحاد الأوروبي
لإطلاعهم على حقيقة ما دار في قمة جنيف بين
الرئيس حافظ الأسد والرئيس الأمريكي
كلينتون، وذلك في أول تصريحات رسمية سورية
على القمة، وفي هذا اللقاء علل الموقف
السوري مما جرى في ذلك اللقاء ومما
تناولته وكالات الإعلام بعد ذلك، وقد أوضح
الوزير السوري أن الرئيس الأسد ذهب إلى
جنيف للقاء بالرئيس كلينتون استجابة
لدعوة وجّهها الرئيس كلينتون له عبر
مكالمة هاتفية أجراها معه في 7/3/2000 أكد له
خلالها أن لديه شيئًا هامًا يودّ نقله
إليه، وأنه يريد أن يلتقي مباشرة بالرئيس
الأسد لإطلاعه على نتائج الجهود لتي بذلها
مع باراك وحكومته من أجل دفع عملية السلام
على المسار السوري.
وأضاف السيد الشرع: لقد بدأ اللقاء بين
الرئيسين بشكل ودي، ولكن عندما نقل الرئيس
كلينتون للرئيس الأسد أن إسرائيل تريد
السيادة الكاملة على كامل مياه نهر الأردن
وبحيرة طبريا، الأمر الذي يمثل تراجعًا
حقيقيًا عن وديعة رابين وقراري مجلس الأمن
242 و 338 رفض الأسد ذلك رفضًا قاطعًا، معربًا
أنه لن يتخلى عن أي حق من حقوق الشعب
والوطن مهما طال الزمن، وقد علق الرئيس
كلينتون بقوله: إنه يحترم وطنية الرئيس
الأسد وضميره في حماية مصالح شعبه، وأنه
لا يطلب منه اتخاذ قرار ضد مصلحة شعبه،
وأضاف الشرع قائلاً للسفراء الأوروبيين:
إنه أصبح واضحًا لنا أن حكومة باراك تصنع
عقبات جديدة أمام استئناف محادثات السلام.
وعبر الشرع عن "خيبة أمل سوريا من
بعض وسائل الإعلام التي زعمت بأن سوريا
تضع العراقيل أمام عملية السلام مستغلة
عبارة وردت في تصريحات الرئيس الأمريكي في
أعقاب قمة جنيف"، وأضاف أنه "لا يمكن
تضليل سوريا بلعبة المسارات أو تهديد
لبنان بالانسحاب من جانب واحد، فالكل يعلم
أن الشارع العربي في كل مكان مع موقف العز
والحق والعدل الذي عبر عنه الرئيس الأسد
في جنيف، ولن تتمكن إسرائيل من تحويل
هزيمتها في لبنان إلى مأزق لسوريا ولبنان
عبر تهربها من متطلبات السلام
واستحقاقاته". وفي
مقابل ذلك.. أكد السفراء الأوروبيون "دعم
حكوماتهم لتحقيق السلام العادل والشامل
في المنطقة على أساس قرارات مجلس الأمن 242
و338 و425 ومرجعية مدريد ومبدأ الأرض مقابل
السلام وأنهم يتفهمون مطالبة سوريا بحقها
المشروع بالانسحاب الإسرائيلي الكامل إلى
خط الرابع من يونيو 1967 واستعادة لبنان
لأراضيه كاملة دون نقصان أو قيود، وأنهم
سينقلون وجهة النظر السورية إلى حكوماتهم
مقدرين استمرار التزام سوريا بعملية
السلام وأسسها وعملها للمساهمة في تحقيق
السلام العادل والشامل
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||