|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
انتفاضة يوم الأرض طولكرم- غزة- (فلسطين)- قدس برس
وأضافت
المصادر الفلسطينية أن المواجهات وقعت في
أعقاب مسيرة نظمها الفلسطينيون في مدينة سخين
وإحياء ذكرى 6 فلسطينيين قتلوا في عام 1976 عقب
مظاهرات نظمت في أنحاء مختلفة في مناطق الوسط
العربي احتجاجًا على حملة مصادرات للأراضي. وقال
مسؤول في الشرطة الإسرائيلية: إن الشبان
الفلسطينيين أغلقوا المدخل الغربي للمدينة
حيث تركزت المواجهات، كما قاموا باقتحام
معسكر إسرائيلي في طور لبنان أقيم على أراضي
القرية مؤخرًا وأتلفوا بعض محتوياته. وأشارت
المصادر الفلسطينية إلى أن المواجهات
استغرقت أكثر من 7 ساعات قبل أن تتمكن الشرطة
الإسرائيلية من قمعها بالقوة، فيما استمرت
المواجهات في المدينة أيضًا في ساعات الليل. واتهم
مسؤولون فلسطينيون داخل الخط الأخضر الشرطة
الإسرائيلية بالمسؤولية عن الأحداث بسبب
تواجدها المكثف في محيط المسيرة رغم تحذيرات
المسؤولين للشرطة بعدم التواجد بالقرب من
مراكز النشاطات التي يقوم فيها الفلسطينيون
داخل الخط الأخضر إحياء للذكرى (24) ليوم الأرض. في
السياق ذاته.. تعرّضت أمس قوات إسرائيلية
للرشق بالحجارة بالقرب من مدخل تجمع مستوطنات
غوش قطيف جنوب قطاع غزة، وذلك في نهاية
الاعتصام الذي نظمته سكرتارية القوى الوطنية
والإسلامية في القطاع إحياء للذكرى السنوية
الـ(24) ليوم الأرض، بمشاركة أعضاء في المجلس
التشريعي الفلسطيني، وممثلين عن القوى
الوطنية والإسلامية والاتحادات والنقابات
والوزارات الفلسطينية. وقال
مراسل "قدس برس" في غزة (عبد الغني الشامي)
الذي تواجد في المكان: إن المئات من
الفلسطينيين احتشدوا منذ ساعات الصباح على
مقربة من مفرق غوش قطيف على شارع صلاح الدين
الذي يربط شمال القطاع بجنوبه وهم يرددون
الشعارات المطالبة برحيل المستوطنين عن
الأراضي الفلسطينية، وحاول المتظاهرون
الوصول إلى قوات الاحتلال الإسرائيلي الذين
احتشدوا في مدخل تجمع مستوطنات غوش قطيف، إلا
أن قوات من الأمن الوطني الفلسطيني تواجدت في
المكان عملت على تهدئة الوضع مستخدمة الخيول،
ولكن كل هذه الاحتياطات لم تمنع من حدوث بعض
المشادات الكلامية بين المتظاهرين والجنود
الإسرائيليين، الذين كانوا على تماس مباشر
معهم، قبل أن تفصلهم قوات الأمن الفلسطيني،
خشية تطور الأحداث. وأضاف
أن التظاهرة لم تخلُ من سقوط بعض الحجارة على
الجنود الإسرائيليين، الذين استنفروا كل
قواتهم وأخذوا مواقعهم وهم يلبسون الخوذات،
مشهرين بنادقهم الآلية، استعدادًا لأي طارئ،
بالإضافة إلى أنهم استعانوا بكاميرات تصوير
تلفزيونية وفوتوغرافية لتصوير المتظاهرين،
الذين كانوا في المكان. وقد انتهى الاعتصام
بهدوء باستثناء بعض المشادات الكلامية، إلا
أنه وأثناء انسحاب القوات الإسرائيلية من
المكان متجهة عبر شارع صلاح الدين إلى مفرق
آخر وقعت فيه مشادات أخرى.. تعرَّض جنود
الاحتلال لوابل من الحجارة ألقاها الشبان
الذين انتشروا على طول الشارع، ثم تكررت
المشادات من جديد عند الطريق القادم من مدينة
دير البلح وسط القطاع متجهًا جنوبًا؛ حيث
كانت القوات الإسرائيلية قد أغلقته أمام
السيارات الفلسطينية فنزل ركابها منها
وهددوا الجنود الإسرائيليين، الأمر الذي
أجبرهم على فتح الطريق أمامهم مجددًا. وشدد
إبراهيم أبو النجا -النائب الأول لرئيس
المجلس التشريعي الفلسطيني- الذي شارك في
الاعتصام إلى جانب عدد من أعضاء المجلس
التشريعي على أن يوم الأرض هو تأكيد لتمسك
الشعب الفلسطيني بأرضه، وأنه لا أحد يمكنه أن
يمنعه من استردادها، مشيرًا إلى أن هذا
الاعتصام الذي دعت إليه القوى السياسية هو
لوقف الاستيطان ودحر الاحتلال عن الأرض،
وعودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه، وإقامة
دولته المستقلة وعاصمتها القدس، بالرغم من كل
التهديدات والمؤامرات التي تحاك ضده.. حسب
تعبيره. ومن
جهته.. قال خالد الخطيب -مدير الصحافة بوزارة
الإعلام والناطق الرسمي باسم القوى الوطنية
والإسلامية-: إن هذا الاعتصام هو إحياء ليوم
الأرض الخالد، واستذكار لشهداء الأرض
والانتفاضة والشعب الفلسطيني، وهو أيضًا
مناسبة لاستخلاص الدروس والعبر من أجل توحيد
وتفعيل الجهد الرسمي والشعبي الفلسطيني في
مواجهة الاستيطان والدفاع عن الأرض، وأضاف أن
هذا يتطلب من الوفد الفلسطيني المفاوض عدم
التوقيع عن أي اتفاق إطار، طالما بقيت سياسة
الاستيطان وضم الأراضي الفلسطينية. وأشار
إلى أن الجهد الوطني المبذول حتى هذه اللحظة
في الدفاع عن الأراضي هو جهد محدود جدًا،
مطالبًا بتشكيل لجنة تنسيق وطنية عليا للدفاع
عن الأرض، تبدأ بترجمة ذلك بتأسيس صندوق
للدفاع عن الأرض، وتقديم الدعم المالي
والمادي للمزارعين الفلسطينيين، الذين
يمتلكون أراضي بمحاذاة المستوطنات، مطالبًا
المستثمرين الفلسطينيين بتخصيص جزء من
أموالهم للبناء والإسكان والمشاريع الكبيرة
والمتوسطة في المناطق القريبة من
المستوطنات، والقيام بحملة شعبية وإعلامية
متواصلة على صعيد الوطن وعلى صعيد الدول
العربية والإسلامية والغربية تقول للعالم: إن
شعبنا الفلسطيني لن يقبل سلامًا ولن يوقع على
أي اتفاق طالما بقيت المستوطنات، وطالما بقيت
الأرض الفلسطينية مهددة بالابتلاع. ودعا
صالح زيدان -عضو المكتب السياسي للجبهة
الديمقراطية لتحرير فلسطين- السلطة
الفلسطينية إلى وقف المفاوضات مع الحكومة
الإسرائيلية، مشيرًا إلى أنه لم يعد هناك
جدوى من هذه المفاوضات ما دامت تترافق مع
سياسة إسرائيلية مبرمجة للاستيلاء على
الأراضي الفلسطينية، معربًا عن خشيته من أن
ينعكس فشل قمة كلينتون/ الأسد وإغلاق الطريق
أمام المسار السوري الإسرائيلي سلبًا على
المسار الفلسطيني، بإقدام الجانب الفلسطيني
على تقديم التنازلات من أجل لفت انتباه
الإدارة الأمريكية إلى أنه على استعداد للسير
في طريق المفاوضات مهما كلف ذلك من ثمن،
مطالبًا بضرورة أن تكون هناك خطة فلسطينية
شاملة لمواجهة الاستيطان تبدأ هذه الخطة بوقف
المفاوضات، وتوفير كافة مقومات الصمود
للمزارعين الفلسطينيين وأصحاب الأراضي
المحاذية للمستوطنات. وأصدرت
كافة القوى الوطنية والإسلامية بيانات بهذه
المناسبة دعت إلى التمسك بالأرض ومقاومة
الاستيطان، وطالبت حركة المقاومة الإسلامية
"حماس" في بيان لها السلطة الفلسطينية
إلى وقفة جادة مع الذات، وإجراء التقييم
المطلوب، والمحاسبة اللازمة للنهج والسياسات
والسلوك، بما يكفل الالتزام بالثوابت،
والتقيد بالإجماع الوطني من أجل صيانة الحقوق
الفلسطينية من الاندثار، كما دعت الحكومات
العربية والإسلامية وكافة المنظمات
والمؤسسات وكل أهل الخير في العالم العربي
والإسلامي إلى دعم صمود الشعب الفلسطيني
وتعزيز ثباته على أرضه ودياره، وإمداده
بمختلف أنواع الدعم السياسي والمادي
والمعنوي كي يبقى صامدًا في مواجهة ما وصفته
بالدسائس والمخططات. كما دعت الأمة العربية
والإسلامية إلى تحمل مسؤولياتها كاملة تجاه
القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني، الذي
يواجه أعتى الهجمات الشرسة والمخططات
التآمرية، وأخذ دورها وتبوء موقعها لنصرته
والتكاتف معه في مواجهة المخططات
الإسرائيلية التي تستهدف ابتلاع أرضه ودياره
وحقوقه المشروعة. وحيّت
الحركة صمود الشعب الفلسطيني على أرضه، ودعته
إلى المزيد من التشبث بالأرض الفلسطينية،
وقالت: لقد أثبت يوم الأرض رسوخ انتماء الشعب
الفلسطيني وعمق تجذره في أرضه، وحجم التصاقه
بقضيته الوطنية والإسلامية، ومدى استعداده
للتضحية والعطاء وتقديم الغالي والنفيس فداء
لوطنه وأرضه وقضيته.. وأضافت: يخطئ من يظن أن
طاقة شعبنا الفلسطيني نفذت، أو أن قواه قد
خارت، وعزيمته قد استكانت تحت مطارق الواقع
الأليم؛ فالإرادة الحية والعزيمة الوقادة
والإصرار الملتهب الذي ميّز شعبنا إبان
الانتفاضة المباركة لا زال السمة الغالبة حتى
اليوم، رغم كل المحاولات التي تسعى إلى تكريس
اليأس والإحباط، وترويج القبول بالأمر
الواقع المفروض | ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||