بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الثلاثاء 26 صفر 1421هـ / 30 مايو 2000 م

أهم الأخبار

مصر وأسبانيا بحثتا تنشيط الشراكة الأوروبية-المتوسطية

مدريد-نوال السباعي

في ثاني زيارة له إلى أسبانيا وصل الرئيس المصري: حسني مبارك إلى أسبانيا، أمس الإثنين في زيارة تستمر 3 أيام يشهد فيها المسئولون في البلدين جملة من النشاطات المشتركة في المجالات السياسة والاقتصادية والثقافية.

تأتي هذه الزيارة في إطار تحرك بعض دول المنتدى الأوروبي االمتوسطي، لتنشيط وتفعيل اتفاقية برشلونة للتعاون بين ضفتي البحر الأبيض المتوسط، خاصة بعد الركود الثقيل الذي أصاب هذا المشروع بسبب ما آلت إليه مفاوضات السلام في المنطقة العربية.

كما تأتي في مرحلة خاصة بالنسبة لأسبانيا من حيث استقرار اقتصادها وهياكله الاجتماعية، واستتباب مشروعها الديمقراطي الفني وفي ظل الحكومة الثانية لحزب الشعب الذي كان قد فاز بأغلبية ساحقة خلال الانتخابات التشريعية هذا العام قبل شهرين.

وتعلق أسبانيا آمالاً كبيرة على موضوع التعاون بين الشمال والجنوب بسبب ما تعانيه من الغزو المنظم لسواحلها من قِبل المهاجرين الجنوبيين، مما دفع السلطات إلى التفكير في مساعدة الدول الأفريقية –بشروط- لدعم اقتصادها وترسيخ السلام والأمن في أراضيها منعًا لخروج أبنائها مهاجرين نحو أوروبا.

والمحاور الثلاثة الرئيسية الأكثر أهمية والتي ستكون مجال البحث بين المسئولين في الدولتين هي:

- دفع وتنشيط الدول الأوروبية لتطبيق الحد الأدنى مما كانت قد  نصت عليه بنود الشراكة الأوروبية المتوسطية.

- مناقشة الوضع في المنطقة العربية على ضوء التغيرات الأخيرة وباعتبار مصر  كانت ومازالت ممثلة للصوت العربي في المحافل الدولية، وباعتبار أسبانيا عضوًا جنوبيًّا في الاتحاد الأوروبي يحمله هذا مسئولية ضبط بوابة الاتحاد الجنوبية.

- دراسة شبكات العلاقات الثنائية المصرية الأسبانية على جميع المستويات خاصة في مجال التبادل التجاري والاستثمارات وكان مبارك قد تحدث إلى صحيفة البابييس الأسبانية، في لقاء خاص معه، نشرته الصحيفة يوم الأحد قال فيه: "إنه كان قد قِبل للتوّ قرضًا أسبانيًّا بمبلغ 300 ألف مليون دولار، وإن علاقته بأسبانيا جيدة جدًا ويأمل في تحسين التعاون والتنسيق في مجال التقنيات المتطورة، وإنه يصحبه 5 وزراء سيبحثون في مشروعات تختص بالسكك الحديدية والنفط، والغاز الطبيعي.

أسبانيا وسيط للسلام

- من جهة أخرى جاءت هذه الزيارة لتكون الأولى من نوعها التي يقوم بها الرئيس المصري إلى إحدى دول الاتحاد الأوروبي بعد آخر لقاء له في واشنطن مع كلينتون أواخر شهر آذار/مارس المنصرم مما دعا إلى التنبؤ بدور ما في محادثات السلام الإسرائيلية العربية المتعثرة، خاصة أن رئيس السلطة الفلسطينية كان قد زار مدريد قبل 48 ساعة من موعد وصول مبارك إليها، ثم قام مباشرة بعد ذلك بزيارة إلى القاهرة، أجرى فهيا محادثات نشرت صحيفة لوموند يوم الأحد 28/5 مضمونها؛ إذ قالت: إن رئيس الحكومة الأسبانية إثنار قد وعد عرفات أن يقوم بدور الوسيط بين العرب والإسرائيليين، بهدف تحريك المفاوضات عن طريق نقل وجهات النظر ودون ضجيج ولاحتواء كمال قالت الصحيفة- مقابل أن يقوم المسئول الفلسطيني ببذل جهد لكبح جماح نفاذ صبر شعبه في وقت يعاني فيه باراك من ضغوط هائلة في الجنوب اللبناني.

كما كان إثنار قد دعا عرفات أثناء زيارته الخاطفة إلى أسبانيا أن يحافظ على الاستمرار في إبلاغ الاتحاد الأوروبي بكل التطورات وبتفاصيلها، لكي تتمكن من تصريف المساعدات المادية والسياسية في المنطقة في قنواتها السياسة.

وتعتبر مدريد هذه التحركات من قِبل مصر التي ما زالت تشكل -من وجهة النظر الأوروبية- القطب العربي الأكثر أهمية في مجال الإستراتيجيات الدولية -تغيرًا جذريًا في التوجه المصري الذي كان يرفض رفضًا باتًّا أية وساطة ما لم تكن صادرة عن الولايات المتحدة مباشرة.

تجدر الإشارة إلى أن مصر أولت اهتمامًا استثنائيا لهذه الزيارة، بينما لم تجد أي صدى يُذكر في أسبانيا إلا من جهة اللقاءات الصحفية الآنفة الذكر!!، في دولة لا يتمتع فيها الملك بأي دور سياسي فعّال في حياة الأمة إلا تمثيله الدستوري لوحدتها ووجودها!!، فهو ملك دستوري يعلب دوره التاريخي داخليًّا وخارجيًّا، دون أن يكون له الحق في تسيير السياسات لأن هذا من اختصاص رؤساء الحكومات المنتخبين بصورة ديمقراطية كاملة من قِبل الشعب، وهو الأمر الذي طالما أخطأ الساسة العرب في تقديره أثناء زياراتهم المتكررة إلى أسبانيا؛ إذ قامت السياسات العربية دائمًا على أساس العلاقات المتميزة مع الملك الذي لا ناقة له ولا جمل في مجال الفعل والعلاقات بين الدول!!، وقد أثار ذلك سخرية بعض وسائل الإعلام الأسبانية التي علّقت على الشكر العميق الذي أبداه الرئيس عرفات أثناء المؤتمر الصحفي للملك الأسباني قائلة: "إن العرب لا يستطيعون أن يستوعبوا وجود ملك دستوري في هذا العالم!!!!.

نم ناحية أخرى ترجو الجاليات العربية والإسلامية المتواجدة في أسبانيا أن تسهم الزيارات الدولية هذه في تحسين أوضاعهم، ونظرة المجتمع ووسائل الإعلام الأسبانية لهم

اقرأ أيضا:

أوروبا ملتزمة بالشراكة مع المتوسط رغم المخاوف  


تصاعد المواجهات الحدودية بين لبنان وإسرائيل
إسرائيل تبحث عن أنصار حزب الله بين ميليشيا لحد
الانسحاب أشعل روح المقاومة بين الفلسطينيين
إسلاميو الكويت: لبنان أكد أهمية خيار المقاومة المسلحة
طائرات أثيوبية تقصف مطار أسمرة
قيادات فلسطينية: مفاوضات استوكهولم محكومة بالفشل
تونس: أقلية معارضة في المجالس المحلية
ماليزيا: بوادر خلافات جديدة داخل السلطة
القَوّادُون الصرب يحتكرون سوق النخاسة في أوروبا
تهريب مليارات الدنانير العراقية إلى كمبوديا!
مبارك: العمل والإخوان يخوضون الانتخابات كمستقلين
حل وسط لأزمة حزب العمل المجمّد
دورات كومبيوتر إجبارية للدعاة بالقاهرة
سفاحو النساء..الإدمان والأمراض النفسية
انتخابات عامة مبكرة بكندا الخريف المقبل
مونتريال: مخاوف جديدة من انتشار بكتريا المياه

الحدث             عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع