|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
غوشه: اللبنانيون أنجزوا عدة أهداف بضربة واحدة قطر- ناصر شديد
وقال غوشه: لقد
استطاعت المقاومة أن تقلب الاعتقاد السائد داخل قطاعات من الشعب
الفلسطيني وبقية الشعوب العربية بضرورة
تغليب ما يسمى بالمرونة والعقلانية
والتعايش مع العدو الصهيوني؛ بحجة قوته
وضعف العرب، داعيًا أن يكون هذا الانتصار
قد أحدث هزة في الوعي الفلسطيني والعربي
الإسلامي ليكون له ما بعده في الأيام
القادمة. وردًا على سؤال عن
سبب عدم تحقيق حركة حماس ما حقّقه حزب الله رغم مرور 13 عاماً على انطلاقها،
قال غوشه: إن الظروف الذاتية والموضوعية عند حزب الله في لبنان تختلف كثيرًا
عن الظروف الذاتية والموضوعية لحركة حماس وجناحها العسكري "كتائب القسّام"؛
فحزب الله لديه الأرض ومعه الشعب والحكومة وكافة الأحزاب على الساحة
اللبنانية،
وجميعهم اختاروا برنامج المقاومة،
بالإضافة إلى دعم كل من سوريا والجمهورية
الإسلامية الإيرانية، ويملك كل
الإمكانات من تدريب وتسليح..أما حماس
وكتائب القسام فالصورة مخالفة تمامًا؛
فلا أرض لنا نقاتل منها أو نرتكز عليها..
فالأرض إما يسيطر عليها العدو الصهيوني
وإما تسيطر عليها "سلطة أوسلو"- كما
قال- والتي أرادت أن تكون شرطيًا قويًا
لحماية العدو الصهيوني، بل إن كثيرًا من
الدول التي تتعاطف معنا لا تستطيع أن
تدعمنا.. وعلى الرغم من كل هذه الصعوبات
والعوائق إلا أن كتائب القسام وحركة حماس
أثبتت أنها قادرة على أن تتحدى كل شيء إذا
رفعت السلطة الفلسطينية وأجهزتها
الأمنية يدها عن حماس. واتهم غوشه السلطة
الفلسطينية بإطفاء الانتفاضة الأخيرة، قائلاً :" لقد قامت باستدعاء كل
العناصر النشطة في الضفة الغربية
والقطاع، واعتقلت بعضهم بعد أن ضغط باراك
وكلينتون"، مشيرًا بالقول: "نحن
نعلم أن السلطة مرّرت هذه الانتفاضة
لغايات تكتيكية وسياسية مؤقتة"،
مؤكدًا أن الحالة التي تعيش فيها حركة
حماس وكتائب القسام لا تُقارن بالحالة
التي يعيشها حزب الله اللبناني بين شعبه
وحكومته. وأكد غوشه وهو أحد أربعة
قادة تم إبعادهم من الأردن أن المئات من
الشباب المسلم في الداخل والخارج
مستعدون للانخراط في أي عمليات جهادية
واستشهادية التي تعد -حسب وصفه- الضمان
الوحيد لاستمرار المقاومة. وفي إشارة هي الأولى
من نوعها كشف غوشه أن حماس على أعتاب
مرحلة جديدة ستبدأها في الداخل والخارج،
وقال :"ستسجل الأيام القادمة ارتفاعاً
في وتيرة العمل الجهادي والسياسي
والشعبي -بإذن الله-."، وأضاف غوشه الذي
تخطّى العقد السادس من العمر أن هناك
محاولات مكثفة لاستئناف بناء المؤسسيّة
في حركة حماس، واعتبارها المرجعية
للداخل والخارج، وزيادة التواصل والحوار
للوصول إلى موقف وخطاب سياسي واحد؛
فالحركة تسير بهذا الاتجاه وتعمل عليه
ونأمل أن نصل –بإذن الله- إلى نتائج جيدة. وحول الوساطة بين حماس
والحكومة الأردنية بعد ستة أشهر من
إبعادهم عن الأردن قال غوشه: إن الوساطة
القطرية كانت مكثفة جدًا في الأسابيع
القليلة الماضية، وبذلت جهودًا كبيرة
وستتضح في الفترة القادمة الصورة بشكل
أكبر؛ فنحن حريصون أن نعود إلى الأردن
بكرامتنا، ولا يمكن أن نتخلى عن هذه
الكرامة مهما كان، وأشار أن هناك أطرافاً
عربية أخرى –غير قطر- تتحدث مع أصحاب
القرار في الأردن حول هذا الموضوع. وأكد غوشه أن حماس
موجودة في الأردن وفي كل قلب أردني؛
فحماس لم تُسئ يومًا للأردن، وهي تنظر
لها ولكل أرض عربية والإسلامية بنفس
مستوى حبها لفلسطين
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||