بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الإثنين 25 صفر 1421هـ / 29 مايو 2000 م

أهم الأخبار

احتفالات تركية بذكرى فتح القسطنطينية

الحدث - سعد عبد المجيد

بدأت في مدينة إستانبول التركية مراسم "أسبوع الفتح" الذي ترعاه البلدية العامة للمدينة بمناسبة ذكرى فتح (القسطنطينية) بيد العثمانيين عام 1453م وانتهاء الدولة البيزنطية التي دامت ألف سنة. 

ومن المقرر أن يستمر الاحتفال في الفترة من 27 مايو الحالي إلى 3 يونيو القادم، حيث قام الدكتور إلبر أورطايلي -أستاذ التاريخ والحضارة- أول أمس (السبت 27-5-2000م) بافتتاح الاحتفالات بإلقاء محاضرة مفتوحة لمجموعة مكونة من 30 شخصًا من الأتراك والزائرين، في الأماكن التاريخية المتعلقة بوقائع فتح مدينة إستانبول الذي مضى عليه 547 سنة.

وبهذه المناسبة التاريخية -التي بدأ الاحتفال بها قبل حوالي 5 سنوات فقط بعد وصول حزب الرفاه الإسلامي (المحظور) لرئاسة البلديات في تركيا-أعدت البلدية العامة لمدينة إستانبول مجموعة من البرامج والفعاليات الثقافية المجانية، تتمثل في عرض كرتوني لوقائع فتح مدينة القسطنطينية بعنوان(إستانبول اليوم) يُجرى في قاعة العروض بمكتبة البلدية بميدان تقسيم الشهير، وإقامة حفل للموسيقى الحماسية العسكرية العثمانية(مَهتر) التي كانت بمثابة الفرقة الموسيقية الرسمية أيام الدولة العثمانية، كما أخرج السينمائي التركي الشهير: يوجَل شاقماقلي فيلمًا وثائقيًا وتسجيلياً بهذه المناسبة حمل اسم:"الفتح والاستقلال"، سيُعرض على شاشة تلفزيونية عملاقة في قاعة مكتبة البلدية.

 وفى إطار الفعاليات الثقافية يقود المخرج: محمد جون تكين عرضاً موسيقياً لتخليد ذكرى السلطان محمد الفاتح(1429-1481م) كما أُقيمت حفلة موسيقية للغناء التركي الشعبي(توركو) في اليوم الأول للاحتفال، وفى ختام فعاليات اليوم الأول أيضًا أقامت البلدية العامة لإستانبول برعاية رئيس البلدية: علي مفيد جورطونا عرضًا ليليًّا مفتوحًا لإطلاق الألعاب النارية الملونة في سماء المدينة ابتهاجًا بذكرى فتح المدينة.

وفى اليوم الثاني (أمس الأحد) ألقى الأستاذ الدكتور إلبر أورطايلي محاضرة تاريخية أخرى بعنوان: "من القسطنطينية إلى مدينة إستانبول"، ثم تم عزف للموسيقى العثمانية العسكرية، وفى حديقة "جهانجير" بإستانبول نظمت حفلة موسيقية في الهواء الطلق للكورال الموسيقى للبلدية، وفى مسرح الفنان: معمر قراجا أنشدت مجموعة من مطربي الغناء الشعبي الملحمي ملاحم غنائية قديمة من التراث التركي العثماني.

أمّا اليوم الثالث لأسبوع الفتح (الإثنين 29 مايو) فسوف تنظم فيه حفلة أوركسترالية في ميدان السلطان أحمد، وعرض تلفزيوني في قاعة مكتبة البلدية بعنوان:"يوم من أيام السلطان"، وعروض موسيقية تاريخية عسكرية أخرى تحمل عنوان:"موسيقى الفتح"، وأيضاً في ميدان السلطان أحمد ستقام حفلة موسيقية عثمانية أخرى بعنوان:" تعظيم سلام للصحابي أبو أيوب الأنصاري".

 وفى الطرف الآسيوي للمدينة وفى أهم ميادينه تقام حفلة للغناء الشعبي والتراثي القديم في ميدان"قاضي كوي"، وفى اليوم الخامس سيقوم الدكتور إسكندر بالا بإلقاء محاضرة ثقافية بعنوان:"التواصل الشعري من الفتح حتى نهاية الدولة العثمانية".

الجدير بالذكر أن احتفالات يوم الفتح التي تقام بشكل سنوي في إستانبول يحضرها الألوف من الأتراك والضيوف الأجانب من الدول العربية والإسلامية، وبمشاركة العديد من رجال الفكر والأدب والسياسة في تركيا والعالم الإسلامي، وكما هي العادة في ذكرى هذا اليوم التاريخي -الذي تعرّض للإهمال كثيراً منذ تولّى كمال أتاتورك الحكم 1923 -يقوم مجموعة من الشباب المفتول العضلات بحمل وجَرّ مركب كبير من الخشب وسط تهليل وتكبير جموع المشاركين، في مشهد تمثيلي حي لِمَا قام به السلطان محمد الفاتح والمسلمون حين أرادوا فتح المدينة بالالتفاف من ساحل البسفور لأعلى التِّبَاب، ثم النزول مرة أخرى بالمراكب البحرية عند ساحل مضيق القرن الذهبي، والإبحار المفاجئ للطرف الشرقي من المضيق حيث أسوار المدينة.

والمعروف تاريخياً أن الجيش الإسلامي بقيادة السلطان محمد الفاتح قد تغلّب على السلاسل الحديدية الضخمة التي وضعها الرومان في مدخل المضيق - مضيق القرن الذهبي(Golden Horn)؛ لإعاقة أي محاولة إبحار جهة الساحل القريب من أسوار المدينة يقوم بها الجيش الإسلامي، بيد أن جنود الفاتح قاموا بحمل المراكب الخشبية الضخمة على الأكتاف ودفعها لأعلى التلال الملاصقة لساحل البسفور، ثم الهبوط بها وبشكل مفاجئ وغير متوقع عند الطرف البيزنطي، عند الساحل الغربي لمضيق القرن الذهبي الضيق نسبياً قياساً على اتساع مضيق البسفور، ومن ثم تحققت المفاجأة وتمكّن الجيش الإسلامي من عبور المضيق بسرعة للطرف الآخر واقتحام أسوار المدينة في عملية بطولية نادرة في تاريخ الحروب والمناورات العسكرية.

وهذا المشهد التمثيلي الذي يقوم به الأتراك اليوم يهدف لتذكير أهالي مدينة إستانبول اليوم بما بَذَله الأجداد من روح وتضحية وفداء لفتح هذه المدينة. التي قال في شأنها الرسول (عليه الصلاة والسلام) في الحديث الذي رواه معاوية ابن أبي سفيان (رضي الله عنه): "لَتُفْتَحَنّ القسطنطينية ولَنَعِمَ الأميرُ أميرُها ولنعم الجيش جيشه"، وقد صدق الحديث النبوي الشريف، وتحقق الفتح على يد السلطان العثماني الشاب محمد الثاني الذي لقب بـ"الفاتح" بعد فتح القسطنطينية في عام 1453م

اقرأ أيضا:

ذكرى العثمانيين في تركيا.. احتفالات شعبية ورفض حكومي

الأتراك يحنّون إلى جذورهم العثمانية

 أبناء أتاتورك يحتفلون بالدولة العثمانية  

لحد: خدعني باراك وجَرّونا خلفهم كالحيوانات!
هدنة مؤقتة بين تل أبيب وحزب الله
تواصُل الاحتفالات الفلسطينية بتحرير جنوب لبنان
غوشه: اللبنانيون أنجزوا عدة أهداف بضربة واحدة
احتفالات لبنانية بالنصر في أمريكا الشمالية
مبارك: الدولة الفلسطينية قادمة رضيت إسرائيل أم لم ترض
مصر: "شبعا" ليست طابا والتحكيم الدولي غير وارد
60 مليون دولار تعويضات إسرائيلية لقوات لحد
باساييف : قتلنا 100 روسي في خمسة أيام
أثيوبيا تهاجم العمق الإريتري وتزحف على العاصمة!
اليوم: نيجيريا تحتفل بيوم الديمقراطية وتوديع الانقلابات
تعيين أول سفير كويتي في اليمن منذ أزمة الخليج
دبي : نساء لقيادة سيارات الأجرة!

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع