|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
رفسنجاني يستقيل من البرلمان…وبوادر أزمة سياسية طهران - ا ف ب
وفي لهجة تعكس أجواء
أزمة سياسية رفسنجاني -في رسالة أوردها
التلفزيون الإيراني مساء الخميس – أعلن
أن هناك نقاطًا غامضة ومثيرة للشكوك حيال
نتائج الانتخابات في طهران قد يستخدمها
أعداء الشعب كمبررات للإساءة إلى وحدة
القوى الوفية للثورة" مشيرًا إلى أنه
اتخذ قرار التخلي عن مقعده النيابي "بسبب
حملة الدعاية القوية المنظمة ضده" على
حد قوله ، وأوضح رفسنجاني – الذي يشغل
منصب رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام - "أني
أطلب المعذرة من الشعب لكن نظرًا إلى حجم
الحملة ضدي أرى نفسي مجبرًا على التخلي
عن مقعدي". فمن جانبه قال المحلل
السياسي داريوش عبدلي: إن "الأمر كان
مفاجأة، ولكنه أيضا إعلان حرب على
الإصلاحيين" مشيرا إلى أن الرئيس
السابق وزعيم التيار المحافظ والمعتدل
في الانتخابات التشريعية قرر أخيرًا
اختيار معسكره الحقيقي والابتعاد عن
الإصلاحيين" ، وأوضح عبدلي في هذا
الصدد "أن الإصلاحيين مخطئون إذا ظنوا
أن ذلك مكسب لهم ؛ لأن رفسنجاني سيكون
مخيفًا أكثر خارج البرلمان بسبب القوة
والنفوذ اللذين يتمتع بهما على حد قوله. ويرى المراقبون أن هذا
القرار الذي يأتي قبل يومين من انعقاد
الجلسة الأولى للمجلس الجديد يأتي بسبب
الضغوط المتزايدة التي يمارسها
الإصلاحيون الذين رفضوا إدراجه على
لوائحهم خلال الانتخابات التشريعية،
ونددت جبهة المشاركة ( الإصلاحية ) التي
تتمتع بالغالبية في مجلس الشورى الجديد ب"تسلط"
رفسنجاني موضحة أنها تفضل رئيسًا
للبرلمان يكون ناطقًا باسم المجلس ،
وأشار بعض المراقبين إلى أن خطوة
رفسنجاني المفاجئة التي لا سابق لها في
تاريخ الجمهورية الإسلامية في إيران
ستترك تأثيرا مهما على التوازن السياسي
في البلاد . ومن المتوقع أن يفسح
انسحاب رفسنجاني المجال أمام انتخاب
مهدي كروبي رئيسًا للمجلس ، حيث سبق
لكروبي (63 عاما) أن تولى رئاسة المجلس بين
عامي 1989 و 1992 عندما أقصي من المجلس . وكان
التحالف الانتخابي بين رفسنجاني والتيار
المحافظ وراء فشل الراديكاليين في
انتخابات العام 1992، ويرى المراقبون أن
كروبي يبدو المرشح الأوفر حظًّا لتولي
رئاسة المجلس بالرغم من تأكيد قوى سياسية
أخرى دعمها للمرشح العلماني اليساري
بهزاد نبوي الذي يعتبر العدو الأكبر
لرجال الدين المحافظين وذلك بسبب
انتمائه إلى أحد الأحزاب الاشتراكية قبل
الثورة الإسلامية عام 1979. يُذكر أن رفسنجاني جاء
في المرتبة العشرين من حيث عدد الأصوات
حسب النتائج النهائية، في حين كان قد
أعلن في وقت سابق حلوله في المرتبة
الثلاثين ، وقد أدخلت تعديلات على
الترتيب بعد التحقق من الأصوات وبات
رفسنجاني يتقدم على كروبي الأمين العام
لرابطة علماء الدين المناضلين (مقربة من
خاتمي)
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||