|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
إثيوبيا: المعركة مستمرة للقضاء على الجيش الإريتري عواصم عالمية - وكالات
وتزامن
استمرار العدوان الإثيوبي مع إعلان
أسمرة أمس انسحاب قواتها من جبهة بوريه
الغربية وهي الأراضي الأخيرة التي تتهم
إثيوبيا أسمرة باحتلالها ، وبهذا
الانسحاب تكون أسمرة قد لبت مطالب منظمة
الوحدة الأفريقية. وكان الهدف الرسمي
لإثيوبيا حتى الآن انسحاب إريتريا من كل
الأراضي التي تحتلها منذ عامين. في الوقت
نفسه غادر الرئيس الجزائري عبد العزيز
بوتفليقة - الذي يتولى رئاسة منظمة
الوحدة الأفريقية حاليا- أمس
الجمعة أسمرة متوجها إلى أديس أبابا بعد
أن حصل على تنازلات إريترية جديدة حيث
حصل بوتفليقة على تعهد مكتوب من الرئيس
الإريتري أسياس أفورقي أعلنت فيه
إريتريا قبولها سحب قواتها من أراضي بادي
وبوري عند الحدود الشرقية مع إثيوبيا،
ورافق أفورقي
نظيره الجزائري إلى سلم الطائرة، لكنَّ
رئيسي الدولتين امتنعا عن الرد على أسئلة
الصحافيين. وأكدت
وزارة الخارجية الإريترية في بيان أن
أديس أبابا تستخدم هذه الأراضي ذريعة
لمواصلة الحرب ورفض نداء منظمة الوحدة
الأفريقية"، موضحة أن "بادي وبوري
يشكلان جزءا لا يتجزأ من الأراضي
الإريترية" ، وردا على أسئلة الصحفيين
حول ما إذا كانت هذه التنازلات الجديدة
تسمح لإريتريا بكسب تأييد دولي ويمكن أن
تدفع إثيوبيا إلى الموافقة على وقف
القتال، اكتفى أفورقي بالقول: "لا اعرف". وكان مجلس
الأمن الدولي أشاد الخميس بإعلان
إريتريا انسحابها عسكريا في حربها مع
إثيوبيا ودعا أديس أبابا إلى الاقتداء
بها. وجاء في
بيان وزعه السفير الصيني وانج ينجفان
الذي يرأس المجلس أن أعضاء المجلس يدعمون
خصوصا المقترحات الداعية إلى التهدئة في
بيان (الرئيس الجزائري عبد العزيز
بوتفليقة) ويحثون الطرفين على تطبيقها"
، وأضاف البيان أن الأعضاء يأملون في رد
إيجابي من إثيوبيا على المطالب الواردة
في بيان منظمة الوحدة الأفريقية. وكانت إثيوبيا
قد رفضت الخميس سحب قواتها إلى المواقع
التي كانت تتمركز فيها قبل اندلاع الحرب
مع إريتريا في 1998 مطالبة بانسحاب القوات
الإريترية أولا ، ووصفت الحكومة
الإثيوبية موافقة إريتريا على نداء
منظمة الوحدة الأفريقية بأنه "تمثيلية
حقيرة" مؤكدة أن الأمر "مؤامرة"
ترمي إلى "كسب الوقت لتتمكن من إنقاذ
جيشها من الهزيمة". ومن
جانبها حثت الإمارات العربية المتحدة
الجمعة كلا من إثيوبيا وإريتريا على
إلقاء السلاح واستئناف مفاوضات السلام
لما فيه مصلحة شعبي البلدين ، ودعا نائب
رئيس الوزراء الإماراتي الشيخ سلطان بن
زايد آل نهيان، نجل رئيس دولة الامارات،
"كلا من أسمرة وأديس أبابا إلى وقف
إطلاق النار والاحتكام إلى لغة الحوار
حقنا لدماء شعبي البلدين الجارين"
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||