|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المواجهات الطائفية تعود للاشتعال في شمال نيجيريا نيجيريا-الخضر عبد الباقي محمد
وقد
أفادت مديرية الأمن والشرطة في الولاية أن
أكثر من 43 جثة تم الاحتفاظ بها في ثلاجة
الوفيات من بين ما يقارب 150 قتيلاً التي
خلّفته تلك المواجهات. وأضافت
أن أكثر من 136 شخصًا تم القبض عليهم بتهمة
التورط في عمليات السلب والنهب وإرباك الأمن
في المدينة، وذكرت أن حظر التجوال المفروض من
الساعة 8 صباحًا إلى 8 مساءً سيظل ساري المفعول
حتى إشعار آخر. وأوضحت
أن السلطات النيجيرية قد بادرت فور وقوع
الاشتباكات بتشكيل لجنة خاصة لمحاكمة عاجلة
لكل من يثبت تورطه في تلك العملية.
وأضافت أن هناك إجراءات أخرى تقوم بها
السلطات النيجيرية لمنع تجدد المواجهة
والسيطرة على أسبابها. وقد
اندلعت الصدامات يوم الإثنين بسبب ما يُعزى
إلى قيام بعض العناصر المسيحية
بشن هجوم على جيرانهم المسلمين في منطقة
حي "تودن وادا" التي يقطنها المسلمون. وقال
شهود عيان: إن هجوم المسيحيين على المسلمين
كان عنيفًا حيث هاجموا تجمّعًا للمسلمين
وأحرقوا بيوتهم، ومع فجر يوم الثلاثاء تفجّر
الوضع واتسعت دائرة المواجهات. وتُشير
أصابع الاتهام إلى بعض القيادات التقليدية في
كادونا، وفي مقدمتهم: الأمير زوزو -زعيم قبلي
في كادونا- على خلفية التورط في عملية إثارة
الشغب، وتحريض المواطنين لممارسة أعمال عنف،
حيث اتُّهم هذا الأمير باستغلال نفوذه
والعباءة الدينية والمشكلات الطائفية
المتأججة في البلاد لفرض قناعاته على السلطات
الحكومية في الولاية لإنشاء إمارة مستقلة
جديدة له في ولاية كادونا
اقرأ
أيضا: الشرطة
تقتل مسلمين وتفرض حظرًا في كادونا
| ||||
|
||||||
|
||||||
|
||||||