|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
254 جريحًا في مواجهات أمس فلسطين-مها عبد الهادي
ففي
طولكرم جُرح أمس 100 مواطن، من بينهم الشاب
أمين حسين محمد غنايم (23 عاماً) من مخيم نور
شمس الذي أصيب بجراح خطيرة، بسبب عيار
ناري استقر في رأسه أثناء المواجهات التي
اندلعت بين المواطنين وقوات الاحتلال
الإسرائيلي، وقد نُقل الشاب إلى مستشفى
رام الله لتلقي العلاج لخطورة حالته، حيث
أصيب بكسر في الجمجمة. وكان
جنود الاحتلال أطلقوا النار على
المواطنين الذين انطلقوا في مسيرات شعبية
تضامنية سلمية من المساجد في المحافظة،
عقب صلاة الجمعة، تضامناً مع الأسرى الذين
يخوضون إضراباً مفتوحاً عن الطعام في سجون
الاحتلال منذ الأول من مايو 2000 الجاري. وتركزت
المواجهات عند المدخل الغربي للمدينة في
شارع نتانيا، وفي محيط "كلية فلسطين
التقنية-خضوري"، ومقر الارتباط
العسكري، وعند حاجز مستوطنة "عناب"،
حيث ركز جنود الاحتلال على إصابة
المواطنين في المناطق العليا من الجسم،
وتحديداً في الرأس والرقبة، إضافة إلى
الظهر. كما
أصيب العشرات من المواطنين من بلدة عنبتا
برضوض واختناقات حادة جراء تعرضهم
للقنابل المسيلة للدموع، والتي أطلقها
الجنود بكثافة ضد المواطنين المتظاهرين،
الذين توافدوا على منطقة التّماس
الحدودية على الشارع الغربي لمدينة
طولكرم، وقرب مفترق عناب شرق بلدة عنبتا. وفي
غزة أصيب 15مواطناً، من بينهم أحد أفراد
قوات الأمن الوطني، والصحفي خالد أبو كويك
-مصور شبكة التلفزة الأمريكية- خلال
المواجهات التي وقعت بين المواطنين وقوات
الاحتلال الإسرائيلي عند مفترق الشهداء
في غزة، وأطلق جنود الاحتلال بشكل متعمد
الرصاص الحي والمطاطي والغاز المسيل
للدموع باتجاه عشرات المواطنين، الذين
احتشدوا على المفترق، والذي يبعد حوالي
عشرات الأمتار من مستوطنة "نتساريم"
جنوب غزة. واقتحمت
قوات كبيرة من قوات الاحتلال الإسرائيلي
مفترق الشهداء، وأغلقوه تماماً بعد
ملاحقة العشرات من الشبان وحاولت قوات
الاحتلال الاستمرار، ولكن قوات الأمن
الوطني الفلسطينية -التي تواجدت في المكان-
حالت دون ذلك، مما أدى إلى إطلاق كثيف
للنيران من قِبل القوات الإسرائيلية
باتجاه المواطنين، ورافق محاولات جنود
الاحتلال وصولُ ما يزيد عن 15 وحدة عسكرية،
من بينهم الشاحنات المحمّلة بالجنود
الإسرائيليين، وبدءوا يطلقون الغاز
المسيل للدموع، وبعده مباشرة أطلقوا
الرصاص الحي والمطاطي. وفي
محافظة الخليل أصيب 11 مواطناً، واعتُقل 3
آخرون خلال المواجهات التي اندلعت اليوم
بين المواطنين وجنود الاحتلال في
المحافظة، وتركزت المواجهات في شارع
الشلالة، وباب الزاوية وعند المدخل
الشرقي لبلدة بيت آمر ومخيم العروب،
ودورا، وأطلق الجنود النار تجاه
المواطنين، الذين تظاهروا سلمياً تضامناً
مع الأسرى في سجون الاحتلال، حيث انطلقت
المسيرات الشعبية من خيمة الاعتصام
المقامة قرب مقر "الصليب الأحمر" في
المدينة، ومن بلدة دورا، وأدى المئات من
المواطنين صلاة الجمعة في الخيمة، وأُدخل
4 من المصابين إلى مستشفى "عالية" في
الخليل لتلقي العلاج، ووُصفت جراحهم
بأنها متوسطة بينما عولج الباقون في
المستشفى الميداني الذي أقيم في موقع
الحدث. وكانت
قوات الاحتلال قد تمركزت في وقت مبكر
في حواجز عسكرية، واعتلوا أسطح
المنازل ونُصبت القناصة في مختلف الشوارع
والطرقات الرئيسة في المدينة، كما عززت من
تواجدها العسكري. وفي
المدخل الشمالي لمدينة البيرة، أُصيب
أكثر من 32 مواطناً: اثنان منهم بالرصاص
الحي، خلال المواجهات التي اندلعت بين
المواطنين وقوات الاحتلال عند المدخل
الشمالي للمدينة خاصة قرب فندق الـ"سيتي
ان"، وفتح الجنود النار تجاه
المواطنين، الذين شاركوا في المسيرة
السلمية التضامنية التي جابت شوارع
المدينة، بعد أن انطلقت من "مركز بلدنا
الثقافي" بعد صلاة الجمعة، وعززت قوات
الاحتلال من تواجدها في محيط المدخل اقرأ
أيضا: يوم الغضب: 7 شهداء وتأكيد فلسطيني على الثوابت
|
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||