|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
المخابرات الإسرائيلية: حماس.. الأخطر والأقوى فلسطين-مها
عبد الهادي
وقال
(إيلون) :إنه من تجربتي لسنوات عديدة في
الجهاز العسكري تعلمت بأننا دفعنا ثمنًا
باهظًا في كل مرة استهنا فيها بقوة الطرف
المقابل؛ ولذلك لا أتردد في تقدير مزايا
النوعية والقوة لدى حماس مثل التصميم
والعقيدة لدى أفراد هذا التنظيم،
والتماسك الجزئي في القيادة، والقدرة في
دراسة الأمور واستخلاص العبر منها
والنهوض بعد تلقي الضربات القاسية -على
حد تعبيره-. وردًا
على سؤال بنفس السياق بأن حماس لم تنفذ
عمليات في العامين الأخيرين قال (إيلون):
" لا ، ليس صحيحا ذلك، فحادثة مدينة
الطيبة داخل إسرائيل قبل عدة شهور كانت
عملية انتحارية صرفة حيث كان هناك ثلاثة
انتحاريين خططوا لتفجير أنفسهم في ثلاثة
أماكن في تل أبيب"، وأضاف بأنه ليس لدى
حماس نقص في الانتحاريين، ولكن العمليات
الانتحارية توقفت لفترة محدودة؛ لا لأن
العمليات التي نفذت منذ عام 1998 لم تنجح." وحول
تفسيره لسبب تأييده لإطلاق سراح
المعتقلين من حركة فتح لو كانت أيديهم
"ملطخة بالدماء"، ومعارضة إطلاق
سراح معتقلين من حماس حتى لو كانت أيادي
بعضهم ملطخة بالدماء قال إيلون بأنه من
الضروري إطلاق سراح المعتقلين من فتح؛
لأنهم ينتمون لتنظيم تتحدث قيادته معنا
في المفاوضات، وفي هذا السياق يكون من
الممكن المغفرة لهؤلاء عما فعلوه وحتى لو
كانت أفعالهم قاسية على دولة إسرائيل.
ففي نهاية المطاف الإفراج عن سجناء فتح
ضروري، والمفهوم الذي يقضي بأننا غير
مستعدين للإفراج عن السجناء كجزء من
المفاوضات السياسية يخلق وضعًا نقول فيه
للطرف الآخر: إنه فقط بواسطة اختطاف
الإسرائيليين يمكنهم أن يستعيدوا
رجالهم، ونحن هنا نخلق حافزًا سلبيًّا
للحوار، وحافزًا إيجابيًّا للاختطاف،
وفي هذه الحالة نحن نثبت أن السبيل
الوحيد الذي تفهمه إسرائيل هو المسدس على
الرقبة. وأضاف
" أستشهد هنا بمثال أنه عندما لم يكن
أمام إسرائيل أي خيار للإفراج عن أشلاء
جثة لمقاتلي إسرائيل أفرجنا عن مئات
المعتقلين في صفقة أحمد جبريل في أواخر
الثمانينيات. أما بالنسبة لمعتقلي حماس
فلو أخذنا مثلا على ذلك معتقلا من حماس لم
يقتل إسرائيليين لكنه حاول ذلك ولكننا
أبطلنا محاولته فإنه لو خرج للنور فإنه
سيحاول المحاولة الثانية؛ لأن روح
المقاومة ما زالت في نفوس أبناء حماس. وردًا
على سؤال حول إمكانية أن تقوم إسرائيل
بالجلوس مع حماس قال إيلون: " بالطبع لا
، فحماس حتى الآن هي العدو الذي يجب أن
نقاتل ضده، ولكن لا ينبغي أن نعارض
السلطة الفلسطينية إذا قامت بإجراء حوار
مع حماس. وعلى
صعيد آخر اعترف رئيس جهاز المخابرات
الداخلية في الدولة العبرية (عامي إيلون)
بأن الكثير من الطموحات التي كان يأمل
بتحقيقها في لبنان لم تتحقق وأن دولة
إسرائيل على حد تعبيره أخطأت أكثر من مرة
في البنان وهذا الخطأ لم يكن عسكريا
واستخباريا، وإنما خطأ في فهم الواقع
اللبناني في سياقه الاجتماعي والثقافي
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||