English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الأربعاء 13 صفر 1421هـ / 17 مايو 2000 م

أهم الأخبار

الأزهر يطالب الفاتيكان بتقديم اعتذار رسمي عن الحروب الصليبية

القاهرة - صلاح العربي

في سابقة تُعد الأولى يدرس الفاتيكان الآن تقديم اعتذار رسمي للمسلمين عن الأضرار التي أصابتهم من الحروب الصليبية، التي شنّها الغرب في العصور الوسطى على دول العالم العربي، جاء ذلك في البيان المشترك الذي صدر أخيرًا من الفاتيكان، بعد أن تقدمت اللجنة الدائمة لحوار الأديان بالأزهر رسميًا في 28 مارس الماضي بمناسبة اجتماعها مع المجلس الباباوي بالفاتيكان لحوار الأديان -بمذكرة تطالب فيها الكنيسة الكاثوليكية وقادتها بأن يمتد طلب الغفران والندم إلى المسلمين عما أصابهم أثناء الحروب الصليبية، بعد تقويم أمين وموضوعي لهذه الحقبة من التاريخ.

        وقد حيّا الأزهر بابا الفاتيكان على شجاعة وعظمة التواضع اللتين دفعتاه إلى مبدأ الندم وطلب الغفران، وقد قام المجلس البابوي لحوار الأديان بالإجراءات السماوية إلى المجلس الأعلى للفاتيكان لاتخاذ اللازم نحو هذا المطلب الإسلامي المشروع.

وتقوم الآن رئاسة لجنة الحوار بين الأديان بالأزهر بالاتصال والتنسيق مع بقية المنظمات الإسلامية الرسمية، في كل من المغرب والسعودية والأردن؛ لتوحيد الجهود من أجل دفع الفاتيكان لتقديم الاعتذار للمسلمين.

وقال الشيخ فوزي الزّفْزَاف -رئيس لجنة الحوار ووكيل الأزهر- في تصريحات خاصة لـ الحدث: إن سبب طلب الاعتذار هو اقتصار اعتذار البابا على اليهود فيما لحقهم من أضرار؛ بسبب تصرفات بعض القيادات المسيحية، ولم يُشِر من قريب أو بعيد باعتذار عما لحق المسلمين، من قتل وتنكيل وأذى بسبب الحروب الصليبية، التي حرّض عليها الفاتيكان؛ لذلك قدّمت لجنة الحوار بين الأديان بالأزهر إلى الفاتيكان ورقة رسمية تطلب فيها تحقيق العدالة والمساواة بين أبناء إبراهيم جميعًا، وأن يصدر اعتذار رسمي من البابا عما أصاب المسلمين من القيادات المسيحية بسبب الحروب الصليبية.

ومن جهته.. أكد د. على السمّان -نائب رئيس لجنة الحوار بالأزهر- والذي يعتبر القوة المحركة وراءها أنه يقوم بإجراء الاتصالات اللازمة للتنسيق مع الجهات والمؤسسات الإسلامية الرسمية المنوط بها التعاون في هذا الشأن، في الدول العربية المعنية بذلك وهي: الأردن والمغرب والسعودية؛ حيث إنه أجرى اتصالات مع منظمة الأديان الثلاثة، التي أسسها الملك الحسن في المغرب بجامعة إيران واتفق مع رئاستها بهذا الشأن، كما أجرى اتصالاً مع السيد كامل الشريف –أمين المجلس العالمي للدعوة والإغاثة- واتفق معه على التعاون. ويُجرى خلال الأيام القادمة اتصالات مع الأمير الحسن بن طلال –ولي عهد الأردن السابق- والقائم على حوار الأديان للتنسيق في توحيد الجهود المبذولة في هذا الشأن.

ويضيف د. السمان إنه أمام الإصرار والتنسيق، وتوحيد الكلمة واستمرار التحرك العاقل والهادئ من المنظمات الإسلامية، فإن الفاتيكان سوف يستجيب للطلب المشروع للمسلمين بالاعتذار عن أخطاء الماضي التي ارتكبوها.

ومن جهة أخرى.. يشير د. عبد الغني محمود -أستاذ القانون الدولي بجامعة الأزهر- إلى أن هذا الاعتذار لا يُلْزِم الدول التي قامت بالحروب الصليبية أو الفاتيكان بوضع تعويض مادي عن الأضرار التي لحقت بالدول العربية والإسلامية من جرّاء هذه الحروب؛ حيث إن المسئولية الدولية لأي عمل تقوم على ثلاثة عناصر وهي: أن يكون هناك فعل ضارّ، وأن يكون مرتكب هذا الفعل شخصًا من أشخاص القانون الدولي "دولة أو منظمة"، وأن يترتب على هذا الفعل إلحاق الضرر بشخص آخر من أشخاص القانون الدولي، وهذا ما لا ينطبق على الحروب الصليبية؛ لانتهاء الدول التي قامت بها، إنما يقتصر الاعتذار على الجانب الأدبي فقط دون الجانب المادي


"انتفاضة النكبة" تؤشر لفشل السلام
إعلان استقلال فلسطين في الفضاء الكوني!
حماس تؤكد اعتقال "عدو إسرائيل الأول"
إسرائيل تُماطل في حل أزمة الطيران بين القاهرة وغزة
الترابي ينفي وساطة القرضاوي والزنداني
فاعليات إسلامية تستنكر "الكتابات المسمومة"
قطر تدعو لـ "تكتل منتجي النفط" ليواجه الغرب
إضراب صحفي مغربي احتجاجًا على القيود الحكومية
أحزاب اليابان تتاجر بـ "جسد أوبوتشي" في الانتخابات
تصعيد سياسي وعسكري في كشمير
القوات الأثيوبية دخلت الأراضي الإريترية
أول وفد عربي رسمي يزور كوسوفا
المعارضة الصربية تصعّد احتجاجاتها ضد ميلوسوفيتش
التمييز العنصري واجب يومي للأمريكيين!
جارنج أبلغ القاهرة بأنه لا يريد الانفصال بالجنوب

الحدث       يتبـع       عـودة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع