|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
التمييز العنصري واجب يومي للأمريكيين ! وشنطن - اف ب أدانت
دراسة نشرتها منظمة مستقلة تدافع عن
الحوار بين الإثنيات بالولايات المتحدة
العنصرية التي تُمَارس يوميًا في المجتمع
الأميركي، وعلى كل المستويات، وأكد
سانفورد كلاود -رئيس المؤتمر الوطني
للمجتمع والعدالة- في مؤتمر صحفي أن "التمييز
على أساس عنصري مستمر في الولايات
المتحدة، ويعيشه الأميركيون يوميًا في
معظم الأحيان". وأكد
البروفسور توم سميث -من جامعة شيكاجو- الذي
تولى إعداد الدراسة، وصدرت أمس (الثلاثاء
16-5-2000) أن "العنصرية تشكل جزءًا من
حياتنا اليومية"، وأضاف أن "مزيدًا
من الأميركيين ينضمون كل يوم إلى الذين
جُرحوا لأسباب تتعلق بانتمائهم الإثني أو
الديني أو بسبب ميولهم الجنسية". وأوضح
سميث أن "العنصرية في الولايات المتحدة
تتجلّى بأن يُطلب من أسود في المصرف أن
يُبْرز هويته، بينما لا يُطلب ذلك من
الأبيض الذي يليه في صف الانتظار"، ووصف
أيضًا حالات عديدة لشبّان سود يقودون
سياراتهم يدقق رجال الشرطة بانتظام في
هويّاتهم "ليس لسبب آخر سوى مظهرهم الذي
يثير شبهة". وما
زالت العنصرية قائمة في أماكن العمل،
وخصوصًا عند تقديم المكافآت والترقيّات
التي نادرًا ما تكون من نصيب الملوّنين. يُذكر
أن السود يشكلون المجموعة الإثنية التي
يشعر أفرادها أكثر من أي جالية أخرى
بمواقف تمييزية ، ويُعتبرون الأكثر
تعرضًا لمثل هذه المواقف. وقد
شمل التحقيق الذي أجراه المؤتمر الوطني
للمجتمع والعدالة -الذي أُنشئ في 1927 وممثل
في 35 من الولايات الأميركية الخمسين-
إعداد الدراسة لـ 2584 شخصا، وتُعد الدراسة
الأولى التي تشمل هذا العدد الكبير على
المستوى الوطني منذ 1993 -، ولهذه النتائج
أهمية خاصة؛ لأنها تُنشر في نهاية عهد
الرئيس بيل كلينتون، الذي تصفه الأوساط
السياسية في أغلب الأحيان بأنه "أول
رئيس أسود للولايات المتحدة"؛ بسبب
تعاطفه المعلَن مع الجالية السوداء. وكانت
استطلاعات سابقة للرأي أظهرت أن 92% من
الأميركيين يرون أن السود محرومون بنسب
تتراوح بين "محرومين قليلاً" (8%) و"إلى
حد ما" (49%) و"محرومين جدًا" (34%)،
وقال 42% من السود الذي شملهم التحقيق أنهم
تعرضوا لحادث واحد على الأقل طابعه عنصري،
بينهم 12% تعرضوا لحادثين من هذا النوع -إن
لم يكن أكثر- خلال الشهر نفسه، بينما أكد 31%
من الأسيويين أنهم تعرضوا لحوادث عنصرية
مقابل 16% من الناطقين بالأسبانية و13% من
البيض، وجرت هذه الحوادث في محلات تجارية
أو مطاعم وبدرجة أقل في أماكن للعبادة
|
|
||||||
|
||||||
|
||||||