|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
|||||||||||||||||||||||
مهنيو الأردن يتوقفون عن العمل في ذكرى اغتصاب فلسطين عمان - قدس برس
وقالت
"ما زالت إسرائيل تقوم بمصادرة
الأراضي يوميا وتهويدها، وإنشاء
المستعمرات وتسمينها، وبناء ترسانتها
العسكرية وتحديثها، وإنشاء مفاعلاتها
النووية وتوجيه صواريخها على المدن
العربية". وقال
بيان أصدره مجلس النقابات المهنية في
الأردن، الذي يضم 14 نقابة وأكثر من 120 ألف
عضو: "إن فلسطين أرض عربية إسلامية لن
تعود بالمعاهدات والاتفاقيات، وعلينا
قطع الطريق على كافة محاولات اختراقها
المجتمع والمجتمعات العربية؛ لأن
الأخطار المحدقة بنا كثيرة وخطيرة، وعلى
الجميع تحمل مسؤولياتهم لمواجهة
المطامع، وإلا فإننا سنتحمل المسؤولية
الكبرى أمام التاريخ الذي لا يرحم أبدًا". وأضاف
"أن مجلس النقباء بما يمثله من قطاعات
نقابية وشريحة من أبناء هذا الشعب،
لَيُؤكد على حق هذه الأمة في أرض فلسطين
كل فلسطين -وإن طال الزمن- حقًّا غير قابل
للمساومة أو التنازل أو التصفية، وأن ارض
فلسطين كلها أرض وقف إسلامي لا يجوز لأي
كان أن يتنازل عن أي شبر منها، وأن يقظة
هذه الأمة وانطلاقها وتحررها قادم لا
محالة، وأنه لا خيار لهذه الأمة بأي
علاقة مع عدوها إلا بالجهاد كمشروع رباني
يحفظ الأرض ويصون العرض". ودعت
النقابات المهنية العرب إلى "مقاومة
كافة أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني،
ومنعه من اختراق المجتمع العربي حتى يبقى
حصنًا منيعًا بوجه الصهوينية وكافة
أشكالها". وأصدرت جمعية الحقوقيين الأردنيين
بيانًا بهذه المناسبة جاء فيه: إن عشرات
القرارات صدرت عن مجلس الأمن الدولي
والجمعية العامة للأمم المتحدة تدعو تل
أبيب إلى الانسحاب من الأراضي العربية
الفلسطينية، إضافة إلى جنوب لبنان
والجولان -إلا أن إسرائيل لم تنفذ أيًّا
منها. وأكد
البيان على دعم نضال الشعب الفلسطيني ضد
الاحتلال والغزو الإسرائيلي، ودحض كافة
المحاولات التي تستهدف تصفية القضية
الفلسطينية، ومناشدة جميع المنظمات
والهيئات القانونية ومنظمات حقوق
الإنسان بفضح الادعاءات الإسرائيليةـ،
وكشف حقيقتها العنصرية والعدوانية
التوسعية. بيانات
للأحزاب كما
أصدرت أحزاب "الوحدة"، و"حشد"،
و"العمل القومي"، و"جبهة العمل
الإسلامي" بيانات قالت فيها: "لقد
مضى 52 عامًا على اغتصاب العصابات
الصهيونية لفلسطين، وتشريد الشعب
الفلسطيني وكانت مليئة بالتضحيات
والشهداء والتشبث بالأرض والتمسك
بالحقوق الوطنية المشروعة". وأوضحت
الأحزاب "أن كل الاتفاقيات التي تم
توقيعها مع الكيان الفلسطيني لم تلغ من
الذاكرة الويلات والكوارث والوحشية التي
ارتكبتها العصابات الإسرائيلية بحق
الشعب العربي الفلسطيني والأمة العربية،
بل يتأكد يومًا بعد يوم أن الصراع مع
المحتل لا يتوقف بتوقيع اتفاقية أو
معاهدة، إنه تعبير عن صراع شامل بين
المشروع الصهيوني الذي يستهدف الأرض
والإنسان العربي، والمشروع النهضوي
التحرري العربي الذي يسعى لمقاومة ورفض
كل أشكال الاحتلال والهيمنة والتبعية،
وبناء مجتمع عربي حرّ له مكانته على
الخارطة الدولية، يعيد لهذه الأمة
تاريخها المشرف". وقالت:
"تحل هذه الذكرى والعدو الصهيوني ما
يزال يتمسك بمشروعه التاريخي، المتمثل
بفرض السيطرة على منطقتنا العربية،
ابتداء بهضم كامل التراب الفلسطيني
واستيعابه باعتباره كما قدم العدو نفسه
للفلسطينيين والعرب والعالم "الوريث
الشرعي لفلسطين الانتدابية"، وقد
شجّعه على ذلك اتفاقية كامب ديفيد التي
رسمت الحدود مع إسرائيل، وتركت لها قطاع
غزة الذي كان وديعة لدى مصر وتبعتها
اتفاقيات أوسلو التي شرعت الاحتلال
الإسرائيلي لفلسطين، وتركت الأراضي
الفلسطينية المحتلة بعدوان 1967 كأراض
متنازع عليها". وذكّرت
الأحزاب في بياناتها الأمة بهذه المأساة
بجذورها وفروعها وبمقدماتها ونتائجها،
ولا سيما أن القضية لم تكتمل خيوطها، بل
ما هو آتٍ أدهى وأمرّ، وإذا كانت فلسطين
قد ضاعت في الخمسين سنة الماضية فإن
بلادًا أخرى هي على طريق الضياع، وإذا
استطاع اليهود أن ينتزعوا من العرب و
المسلمين مسرى نبيهم -عليه الصلاة
والسلام- وأقصاهم وقلب أوطانهم وسويداء
قلوبهم، فما أسهل أن ينتزعوا البقية
الباقية؛ إذ إن عقيدة اليهود لم تتغير،
وهي تقوم على المزاعم اليهودية التي تقول
إن أرض فلسطين، وما حولها من الفرات إلى
النيل ملك لليهود ويجب إقامة دولتهم
عليها". وعلى
ذات الصعيد.. نفّذ العاملون في وكالة غوث
وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا"
في الأردن صباح اليوم (الإثنين 15-5-2000م)
توقفا عن العمل لمدة ساعة؛ حيث توقفت
المدارس التابعة للوكالة خلال الساعة
الأولى من اليوم، في حين توقف موظفو
الخدمات والعمال من الساعة العاشرة وحتى
الحادية عشرة صباحًا؛ وذلك للتعبير عن
موقفهم في ذكرى نكبة واغتصاب فلسطين. وقرر
العاملون تخصيص هذه الساعة للتوعية
الوطنية، وتعريف طلبة مدارس الأونروا
والموظفين واللاجئين الذين يراجعون
مراكز الوكالة بأسباب النكبة ونتائجها،
والتأكيد على عروبة فلسطين وحق أبنائها
في العودة والتعويض، فضلاً عن التوعية
بحقوق اللاجئين ورفض التوطين، خصوصًا في
هذه المرحلة التي يجري الحديث فيها حول
ترتيبات الوضع النهائي بين السلطة
الفلسطينية وتل أبيب، وعقد مؤتمرات في
باريس وطولكرم وأستوكهولم للتوصل إلى حل
لهذه المشكلة
|
| |||
|
||||||
|
||||||
|
||||||